زاوية أخبارصناع الفتن

عشائر وقبائل غزة تدعو عملاء الاحتلال لتسليم أنفسهم واغتنام الفرصة

ليكن مقتل أبو شباب عبرة لمن أراد أن يعتبر

قال تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية إنها تثمن القرار الذي اتخذته المقاومة بفتح باب التوبة لكل من أراد أن يخلص نفسه من عار الخيانة ويقرر أن يعود إلى أحضان شعبه، داعية إلى سرعة الاستجابة واستغلال هذه الفرصة قبل فوات الأوان.

وأكد التجمع في بيان تسجيلها فخرها واعتزازها بحجم الرفض المجتمعي لهذه الحالة الشاذة والذي يعبر عن أصالة أبناء شعبنا ووطنيتهم.

وقالت “في الوقت الذي ما زال يعاني فيه أبناء شعبنا الفلسطيني من ويلات الحرب وآثارها المؤلمة تأبى فئة مأجورة خائنة من بني جلدتنا إلا الاستمرار في الخروج عن قيمنا الدينية وأعرافنا المجتمعية ومواصلة العمل ككلاب حراسة ومرتزفة تابعة لجيش الاحتلال تشاركه في عدوانه على أبناء شعبنا وتعاونه في تنفيذ مخططاته”.

وقدر تجمع القبائل والعشائر الوطني لعشيرة الترابين التي سارعت إلى رفع الغطاء العشائري عن المدعو ياسر أبو شباب وأعلنت براءتها التامة منه في حياته وبعد مماته.

وأكد على أن مصير هذه العصابات المرتزقة هو الزوال، فلا يمكن أن يعمر في أرضنا إلا الأطهار “ولا يمكن لشعبنا أن يتسامح مع هؤلاء الخونة الفجار وليكن فيما حصل مع رأس الخيانة ياسر أبو شباب من هذه النهاية المأساوية عبرة لمن أراد أن يعتبر”.

وتابع تجمع القبائل والعشائر “نشد على أيدي الجهات الأمنية ونبارك جهودها العظيمة التي تبذلها رغم الظروف الصعبة في التصدي لهذه الحالة والقضاء عليها”.

قبيلة الترابين

وفي أعقاب مقتل العميل ياسر أبو شباب قالت قبيلة الترابين إن أبناءها وقفوا دائمًا مع شعبهم وقضيته العادلة، وأنهم لم ولن يكونوا يومًا غطاءً لأي من تجار الفتن أو المتعاونين مع الاحتلال، مهما حاول البعض الزجّ باسم القبيلة في مسارات لا تمتّ لأخلاقها ولا لتاريخها بصلة.

وأكدت القبيلة أنها تابعت ما جرى في رفح خلال الأيام الماضية، وقد شددت على أن مقتل ياسر أبو شباب على يد المقاومة مثّل بالنسبة لأبناء الترابين نهاية صفحة سوداء لا تعبّر عن تاريخ القبيلة ولا عن مواقفها الثابتة.

وقالت إنها تعتبر أن دم هذا الشخص — الذي خان عهد أهله وتورط في الارتباط بالاحتلال — قد طوى صفحة عارٍ عملت القبيلة على غسلها بيدها وبموقفها الواضح.

وأعلنت قبيلة الترابين أن موقفها اليوم هو الاصطفاف الكامل إلى جانب مقاومة شعبنا بكل فصائلها، والوقوف مع أهل غزة أمام العدوان.

وأكدت في بيان أنها ترفض أي محاولة لاستغلال اسم القبيلة أو أفرادها في تشكيل ميليشيات أو مجموعات تعمل لصالح الاحتلال أو تخدم مشاريعه.

ودعت القبيلة أبناء العائلات والقبائل كافة إلى التمسك بوحدة الصف، ورفض كل من يحاول العبث بالنسيج الوطني والاجتماعي، والتأكيد أن غزة لا مكان فيها للخيانة ولا للمتعاونين، وأن شعبنا موحّد خلف مقاومته حتى ينال حقوقه كاملة.

مقتل ياسر ابو شباب

وباركت القوى والفصائل وهيئات القبائل وعشائر غزة مقتل العميل المتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي ياسر أبو شباب معتبرين مقتله نهاية كل خائن لوطنه وشعبه.

واعتبر هؤلاء مقتله انتصار لدماء آلاف الشهداء الذين ارتقوا على طريق تحرير الوطن، وحماية مقدرات شعبنا من الخونة وعملاء الاحتلال.

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل قائد ميليشيات غزة ياسر أبو شباب باشتباك مسلح في رفح جنوبي قطاع غزة.

وأفاد مصدر أمني إسرائيلي، بمقتل ياسر أبو شباب متأثرًا بإصابته الحرجة أثناء تلقيه العلاج في مستشفى سوروكا الإسرائيلي.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن زعيم الميليشات في غزة، ياسر أبو شباب قُتل بعد إصابته البليغة في اشتباك داخلي مع عائلته.

مقتل العميل ياسر أبو شباب… سقوط حلقة جديدة من مشروع الاحتلال لتقسيم غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى