Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

سقوط جديد.. “فيسبوك” يغلق صفحة المدعو حمزة المصري بعد فضائح الشائعات

أغلقت منصة “فيسبوك” صفحة المدعو حمزة المصري، وذلك استجابةً لشكاوى رسمية قدمت بحقه، بعد تحول حسابه إلى منصة لنشر الأكاذيب وترويج الشائعات والتشهير بشخصيات وطنية.

ويعرف عن حمزة المصري أنه مروج مشهور للشائعات والأكاذيب، والطعن في سمعة وشرف الآخرين، تلبية لأوامر الاحتلال من جهة، ومحاولة لتلبية مصالحه المادية من جهة أخرى.

وخلال الأيام الماضية، طعن حمزة المصري في سمعة العديد من المبادرين وأصحاب الأعمال الخيرية واتهامهم بالسرقة والتشكيك بأخلاقهم، بعد رفضهم التعامل معه والانضمام لحملاته وسرقة أموال المتبرعين.

وأوضحت مصادر، أن الإجراء جاء تزامنًا مع تزايد حالة الاستياء الشعبيّ من المحتوى المضلل والذي يمس السلم المجتمعي في قطاع غزة، حيث صعد المصري في الفترة الأخيرة، من وتيرة نشر الأكاذيب وتلفيق التهم لأفراد وجهات مختلفة، لصالح أجندات مشبوهة تصب في خدمة الاحتلال.

وأكد متابعون، أن الإغلاق جاء في وقته للحد من الخطاب “الغوغائي”، مشددين على ضرورة مواصلة ملاحقة أبواق “الفتنة” و”شبكة أفيخاي أدرعي”، التي تواصل بث الشائعات وتحرض على المقاومة الفلسطينية في ظل الظروف التي يعيشها القطاع.

فضائح أرزقي “شبكة أفيخاي”

وعلى مدار أشهر طويلة، امتهن حمزة المصري عضو “شبكة أفيخاي” الابتزاز على كافة الأصعدة والتي كان آخرها تهديد المبادرين إما الحصول على المال منه أو يحوِّلهم مادة للتشهير وبث أكاذيب تتعلق بهم عبر منصاته، وباقي أعضاء شبكة أفيخاي.

ويواصل العميل المأجور حمزة المصري أحد أبرز وجوه “شبكة أفيخاي” التحريضية تنفيذ مخططات من يقف خلفه حرفيًا، عبر سياسة التخويف المستمرة، وتخوين كل من يحاول تنفيذ خطوات جديدة أو افتتاح مشروع أو مدّ يد العون، أو أي محاولة لبث الحياة في قطاع غزة.

ويُذكر أن كشفت مصادر خاصة عن أن عضو شبكة أفيخاي حمزة المصري، أقدم على شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا، عقب اختلاسه أموال التبرعات المخصصة لأهل غزة.

وقبل أيام، شنّ عضو شبكة أفيخاي فادي الدغمة، المقيم في بلجيكا، هجومًا حادًا على المدعو حمزة المصري، متهمًا إياه بالسرقة وجمع التبرعات باسم أهل غزة، ووصفه بأنه “فاسد يتستر بكشف الفساد”، متوعدًا بالكشف عن ملفات جديدة تتعلق به قريبًا.

وأشار الدغمة إلى أن كل تعاملاته مع المصري كانت موثقة، بما في ذلك تسجيلات وسكرين شوت، وأنه يحتفظ بها في انتظار وصول المكالمات الرسمية من “الدولة” بعد صدور حكم البراءة.

وقال الدغمة:”من أول يوم حكيت معك، كل شيء موثّق عندي، وبستنى التلفونات تيجي من الدولة بعد صدور حكم البراءة.”

وأضاف الدغمة أن المصري كان يفتح حسابات دفع إلكترونية ويشارك روابط جمع التبرعات دون شفافية، بما لا يعرفه سوى عدد محدود من الجمعيات في السويد، مشيرًا إلى أنه “قبل ما تحاسب الناس، حاسب حالك أنت أولًا”.

من هو حمزة المصري؟

ويعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.

ولد حمزة المصري عام 1987م لعائلة فلسطينية محافظة، تبرأت منه في وقت لاحق، لأعماله المشبوهة وتصرفاته غير اللائقة.

برز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.

ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.

منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.

في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.

حمزة المصري.. بوق الفتنة يشمت بدماء شهداء مجزرة المغازي في سقوط أخلاقي جديد !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى