Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

صقر سامي.. عميلٌ يلهث داخل عصابة أشرف المنسي بحثًا عن المخدرات

انضمَّ العميل المدعو صقر سامي إلى عصابة العميل أشرف المنسي في شمال قطاع غزة، بحثًا عن المخدرات والحشيش، التي تزود به العصابة العملاء المنضمين إليها.

وانهالت التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صورة العميل صقر سامي عبر الفيسبوك، مؤكدين أن يلهث وراء الحشيش، في حين تشتهر عصابات الاحتلال عامة وعصابة العميل أشرف المنسي خاصة بالتورط الفاضح بالمخدرات.

وأكد مقربون من صقر سامي أن سمعته تفوح نتانةً يومًا بعد يوم، ما بين الأخلاق السيئة وتعاطي المخدرات والأمراض النفسية.

وذهبت بعض التعليقات إلى دعوة صقر سامي بالتراجع عن الطريق الخطير، منبهينه بالنهاية المعروفة ما بين العار وخسارة الدنيا والآخرة.

ويشير مختصون إلى أن قادة ميليشيات غزة يتعمدون استقطاب عناصر جديدة من أصحاب السوابق الأمنية والجرائم لضمهم إلى مجموعات إجرامية تنفذ مخططات الاحتلال دون تردد.

“تجار مخدرات ودواعش وأصحاب سوابق”.. من أين جاء عملاء الاحتلال في غزة؟

ويعزو المختصون السبب وراء ذلك إلى أن هذه الفئة تعد الأسهل في الاستدراج والتجنيد، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا والسوابق وابتعادها عن القيم المجتمعية، إضافة إلى قابليتها العالية للانخراط في أي مسار يوفر لها المال والحماية والنفوذ، بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.

وتؤكد التقارير والدراسات الميدانية أن معظم المنتمين للعصابات المسلحة وميليشيات الاحتلال هم من كبار العملاء والمجرمين والقتلة وأصحاب السوابق والجريمة، وأصحاب الفكر المتشدد، والمنتمين لداعش.

وفي وقت سابق، كشف مصدر أمني في المقاومة بغزة عن مصادر تمويل ميليشيات غزة المدعومة مباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتتمركز بجانبه شرقي قطاع غزة.

وكشف عن أن الاحتلال يعمل على دعم ميليشيات غزة عبر إدخاله كميات كبيرة من المخدرات خاصة الحبوب المخدرة وتسليمها لهم، والتي بدورهم يقومون ببيعها داخل القطاع عبر سلسلة من العملاء والتربح من خلالها ودفع رواتب العملاء.

ووفق التحقيقات التي كشف عنها المصدر الأمني فقد أظهرت أن هذه المخدرات ترسل بشكل دوري وشهري منتظم، مشيرًا إلى أن الميليشيات تتعامل معها كوسيلة تمويل أساسية.

وأشار المصدر الأمني إلى أن الاحتلال بذلك ينفذ أجندته باختراق المجتمع الفلسطيني وضرب بنيته الأساسية بالمخدرات إضافة لدعم هذه الميليشيات ماليًا حتى تستمر في تنفيذ أجندته.

من هو العميل أشرف المنسي؟

يعرف في السجل الإجرامي السابق عن العميل أشرف المنسي بأنه تاجر مخدرات ولص قديم قبل اندلاع الحرب وتشكيله للميليشيا المسلحة المتخابرة مع الاحتلال.

والعميل المدعو أشرف محمد محمود المنسي يقود ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي القطاع.

وقد كشف عناصر سابقون أن العملاء يتعاطون أنواعًا متعددة من المخدرات، ويعيشون نمط حياة مشوشًا، لا ينامون إلا حتى موعد الفجر ولا يستيقظون إلا في العصر.

ووفق مصادر أمنية فإن ميليشيا أشرف المنسي متورطة في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل أنشطتها تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.

فضيحة جديدة لأحد عناصر العميل المنسي: مستعد لقتله مقابل المال

وأكدت الجهات الأمنية التابعة للمقاومة أن المنسي جمع حوله نحو عشرين عنصرًا من ذوي السوابق في قضايا المخدرات والسرقات والفساد، وهم متورطون في أعمال خيانة تهدد الأمن الداخلي الفلسطيني.

رفضٌ شعبي وعشائري واسع

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

وكان تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة أعلن عن رفع الغطاء العشائري والعائلي عن كل من يثبت تورطه في أي مخالفة تهدد الأمن المجتمعي والسلم الأهلي، مطالبا العائلات بتسليم الجناة والمخالفين إلى جهات الاختصاص مباشرة.

ودعا التجمع الفصائل الفلسطينية إلى تضافر الجهود وتوحيد الطاقات وتوفير المناخات المناسبة وتسخير الإمكانات كافة لدعم خطط جهات الاختصاص في ضبط الميدان وإنهاء مظاهر الفوضى.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى