Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

صفعة في وجه “شبكة افيخاي”.. عمرو موسى: لا تلوموا الفلسطينيين على 7 أكتوبر والاحتلال هو المسؤول !

في وقت تبث فيه أبواق الفتنة والتضليل “شبكة افيخاي” سمومها ورواياتها التي تجريم المقاومة وتحملها مسؤولية حرب الإبادة الجماعية في غزة، تظهر أصواتٌ حرة لتكذب تلك الروايات وتعترف علنًا ببراءة المقاومة من التهم كـ “براءة الذئب من دم يوسف”.

وكان في صدارة تلك الأصوات الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، الذي قال إن “إسرائيل” تتحمل مسؤولية ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرًا أن الفلسطينيين لا ينبغي تحميلهم مسؤولية الانفجارات والأحداث الناتجة عن واقع القهر والحصار.

وأكد أن استمرار القهر والحصار وغياب الأمل لدى الفلسطينيين يمثل عوامل أساسية لفهم ما يجري من أحداث وتطورات.

وأضاف موسى أن الشعب الفلسطيني يتعرض لضغوط متواصلة وحرمان من أبسط مقومات الأمل، متسائلاً: “كيف يمكن مطالبة الفلسطيني بالصمت وهو يواجه هذا الواقع؟”.

واعتبر موسى أن السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية على المستويات العربية والدولية، وكشف أن “إسرائيل” لم تكن تتوقع حجم هذه العملية والجدية التي اتسمت بها.

وقال إن استمرار الاحتلال وما صاحبه من تدمير وتهجير وتوسع في الأراضي الفلسطينية جعل انفجار الأوضاع أمرًا لا يمكن استبعاده، مشيرا إلى أن الاعتقاد بإمكانية استمرار الحالة الفلسطينية على ما كانت عليه من دون رد فعل لم يكن واقعيًا.

بالمقابل، انتقد موسى الدعوات إلى التطبيع مع “إسرائيل” في ظل استمرار الأوضاع الحالية، قائلاً إن الحديث عن الإصلاح أو التطبيع في هذا السياق يفتقر إلى المنطق السياسي والأخلاقي، متسائلاً: “بأي قاموس يمكن تفسير ذلك؟”.

يذكر أن “شبكة افيخاي” تنشط كذراع إعلامية ودعائية لأجهزة مخابرات جيش الاحتلال تهدف إلى تزييف الوعي الفلسطيني والحقائق، وترويج الرواية الإسرائيلية وتبرير جرائم الإبادة المتواصلة في غزة، عبر شيطنة المقاومة ومحاولة تأليب حاضنتها الشعبية ضدها، وتحميل الضحية مسؤولية ما تتعرض له من قتل وتدمير.

مرتزقة افيخاي يحولون “العتب الغزيّ” على الزبيدي إلى قنبلة لإشعال الفتنة !

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى