Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

شوقي أبو نصيرة يُسلِّم عملاءه أسلحة فارغة ورصاصًا تالفًا.. تفاصيل جديدة

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة حول الفضائح الداخلية التي تشهدها عصابة العميل شوقي أبو نصيرة، في مؤشرات متزايدة حول تفككها وقرب التخلص منها جراء الاقتتال الداخلي وعدم تمكن شوقي أبو نصيرة من التحكم بها وتنفيذ أوامر الاحتلال.

وقالت المصادر إن شوقي أبو نصيرة لجأ إلى جمع الرصاص من كافة العملاء في عصابته، وتسليمهم أسلحة فارغة وأخرى برصاص تالف، والاكتفاء بإعطاء أسلحة صالحة للاستخدام لعملاء مقربين جدا من شوقي أبو نصيرة.

وأشارت المصادر إلى أن كل الصور المتداولة لعملاء شوقي أبو نصيرة يحملون أسلحة فارغة وغير صالحة، خاصة بعد تقليص الاحتلال لدعمه وإمداداته المادية والعسكرية للعملاء في غزة.

شوقي أبو نصيرة يخشى على حياته من محيطه.. تفاصيل صادمة!

وفي هذا السياق، روى أحد التائبين بعد عودته لحصن عائلته وإعلان براءته من العمالة، أن شوقي أبو نصيرة يعيش أيامه الأخيرة فيما يرفض الاحتلال إمداده بالأسلحة التي يطلبها والاكتفاء بإعطائه عدد قليل من الأسلحة القديمة والمتهالكة.

وفي سياق آخر، كشفت مصادر خاصة لموقع “ملاحقة الطابور الخامس” تفاصيل صادمة حول تخبط وخوف العميل شوقي أبو نصيرة على حياته، مشيرة إلى حالة من الانقسام والشك بينه وبين أفراد عصابته خاصة في ظل انقسامهم بين عصابات مصغرة ضد بعضهم، تضم جماعة من العملاء الذين تعود أصولهم لـ “الشرقية” -تبرأت منهم عائلاتهم- وجماعة من “البدو”.

وقالت المصادر إنَّ شوقي أبو نصيرة يحاول جاهدًا أن يحرِّض عملاءه المقربين في فريقه ضد “البدو”، مشيرةً إلى أن أبو نصيرة حاول مرارًا طرد البدو المنضمين إلى عصابته خاصة العميلين المدعوين ناصر وسعيد أبو ستة، إلا أن الاحتلال كبحه وأمره بالانصياع للأوامر، رغم أن أبو نصيرة أخبرهم بشعوره بالخوف والخطر على حياته.

وأكدت المصار لـ”ملاحقة الطابور الخامس”، أن العميل شوقي أبو نصيرة يتعمَّد إرسال أفرادًا من البدو من داخل عصابته إلى عمليات خطيرة، بهدف التخلص منهم.

وأشارت إلى أنه في مرات عديدة هاجم العميل شوقي أبو نصيرة وأفراد من جماعته عملاء من “البدو”، تحت شبهات بأنهم يريدون التخلص من أبو نصيرة، أو أنهم ليسوا عملاء حقيقيين وفقًا لمصطلح العمالة في نظر العميل الأكبر أبو نصيرة.

وتتحدث مصادر خاصة عن محاولات يقوم بها شوقي أبو نصيرة لإدخال كميات محدودة من السلع التي يقدمها له الاحتلال، بهدف بيعها للمواطنين غرب الخط الأصفر، في خطوة يراها مطلعون أنها محاولة لتأمين مصادر مالية بديلة بعد تراجع الدعم المقدم له مؤخرًا.

وتشير معلومات متقاطعة إلى أن الاحتلال بدأ بالفعل بالتخلص من بعض الميليشيات التي فشلت في تنفيذ المهام الموكلة إليها، ومن بينها ميليشيا شوقي أبو نصيرة، في ظل تصاعد الفشل والخلافات الداخلية في صفوف الميليشيا العميلة.

تفكك داخلي وانهيار معيشي يضرب ميليشيا شوقي أبو نصيرة وسط تقليص الدعم الإسرائيلي

وتكشف المصادر أيضًا عن وضع معيشي صعب للغاية داخل المكان الذي تتمركز فيه عناصر الميليشيا في إحدى المدارس، حيث لا يتوفر سوى رأس غاز واحد لجميع الموجودين، في ظل غياب شبه تام لمستلزمات الحياة الأساسية.

كما تتحدث التفاصيل عن انعدام توفر مياه الاستحمام، ما يضطر العناصر للاستحمام مرة كل أسبوعين باستخدام عبوات مياه، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على حالتهم العامة كما يظهر في المقاطع المصورة التي ينشرونها.

ووفق الشهادات، يفتقر مقر إقامة ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة لأبسط أدوات النظافة، وحتى الحمّامات لا تتوفر فيها شطّافات، ما أدى إلى انتشار روائح كريهة دائمًا، وانتشار الأمراض والعدوى نتيجة انعدام أي رعاية صحية.

ويرى مختصون متابعون لنشاط هذه الميليشيات أن هذه المؤشرات تمثل حالة تآكل داخلي واضحة، يتصدرها غياب الانضباط التنظيمي وافتقار المكان لأي تنظيم لوجستي أو صحي، مما يجعل البيئة الداخلية للميليشيا بيئة طاردة وغير قابلة للاستمرار.

ويؤكد هؤلاء أن هذا المستوى من الانهيار المعيشي من نقص المياه وانعدام النظافة إلى غياب مقومات الحياة يجعل من المستحيل بقاء أي تشكيل عسكري أو أمني في حالة عمل فعال ويعجّل بتفككه.

من هو شوقي أبو نصيرة؟

شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.

ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.

وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى