“تركوا عباءة النساء لأمثالك”.. هديل عويس تودع آخر ما تبقى من كرامتها بعد مهاجمتها السابع من أكتوبر

رغم أن المتابعين لم يتركوا لها نفسا بعد كشف أكاذيبها، إلا أن هديل عويس جاسوسة الموساد التي تخرج بغطاء إعلامي اختارت أن تتواصل في سفك فتات كرامتها، ودس الأكاذيب، والتحريض على المقاومة، والدفاع باستمتاتة عن الاحتلال الإسرائيلي.
ونشرت هديل عويس صورة للقائد المشتبك الشهيد يحيى السونار، برفقة مجاهد آخر خلال معارك مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والتي ارتقى فيها السنوار شهيدا مشتبكا مع جنود الاحتلال.
وقررت هديل عويس أن تبحث عن أي تفصيلة تشبع بها غريزة الهجوم ومرض انتقاد الشهداء، لترى أن زاوية الهجوم سيدأ من ارتداء السنوار ورفيقه الشهيد عباءة (نسائية)، رغم أنه من الواضح مما لا شك فيه أنها عباءة للرجال، وإن لم يكن هذا موضعا المناظرة فيه، إلا أن النشطاء لم يتركوا نفسا لحماقة هديل عويس.
وردَّ أحد النشطاء: “هذه عباءة رجال، وأما عباءة النساء تركناها لأمثالك ليستروا أنفسهم”، في حين كان السؤال الأكثر وضوحا: “تهاجمين شهداء ارتقوا مقبلين غير مدبرين، ماذا عنكِ؟ ماذا فعلتِ؟ باختصار اخترتي العمالة”.
وهاجمت هديل عويس في منشورها السابع من أكتوبر، وصفت الإبادة الجماعية على مدار ثلاث سنوات بأنها (رد فعل) طبيعي، ودفاع من قبل الاحتلال، في حين أن القتل والتدمير كانا مبررين ولا لوم فيهما.
من هي هديل عويس؟
هديل عويس هي مواطنة سورية من مواليد عام 1993، برزت مع اعتقالها عام 2011 من النظام السوري لمشاركتها في الاحتجاجات ضمن الثورة السورية.
خلال عام 2012، نقلها وفد أمريكي أثناء تواجدها في جنيف إلى الولايات المتحدة، وانطلقت برحلة نشاط إعلامي وسياسي واضح، يركز على نقد أنظمة المنطقة، مع تقاطع ملحوظ في خطابها مع السردية الإسرائيلية.
عملت عويس مع مؤسسات بحثية وإعلامية أمريكية، أبرزها مشروع “فيلوس” (Philos Project) الذي يُعنى ببناء جسور بين المسيحيين في الشرق الأوسط والغرب.
كما نشرت مقالات لصالح معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وهو مؤسسة بحثية تأسست على يد باربي وينبرغ، زوجة أحد رؤساء لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، وأحد مراكز التفكير الداعمة لإسرائيل بواشنطن.
عملت عويس مديرة التوعية العربية في منظمة “جيمينا” (JIMENA)، الهادفة لتعزيز التفاهم بين الثقافات بتسليط الضوء على المجتمعات اليهودية في الدول العربية وتشارك بمشاريع إعلامية وتعليمية موجهة لتغيير نظرة العرب لإسرائيل واليهود.
وتتلقى هديل عويس عن إدارة منصة “جسور” تمويلاً غير مباشر من جهات ذات صلة بما يُعرف بـ”خلية أفيحاي”، وهي وحدة إسرائيلية تُعنى بالحرب النفسية والتأثير على الرأي العام العربي.



