عزيز المصري.. صوت التضليل الذي يقتات على تدوير الأكاذيب وغسل أيادي الاحتلال من دماء غزة

افتراءات مسمومة وسقوط أخلاقي يمارسه الكاتب عزيز المصري المقيم بالقاهرة، في هجومه المتواصل على المقاومة وتبرئة الاحتلال من دماء أهل غزة، عبر إصراره على تحميل الضحية مسؤولية حرب الإبادة الأبشع في التاريخ الحديث.
ويكرر عزيز المصري السردية الإسرائيلية المجهزة وترددها مرتزقة “شبكة افيخاي” لمواصلة الهجوم والتحريض على المقاومة، وتشجيع الاستفراد بغزة.
وتتماهى كتابات عزيز مع أبواق الفتنة والتضليل، عبر اختزال عمليات المقاومة والقضايا الوطنية في روايات تسخر من ملف الأسرى وتطلعات التحرير، محاولًا إظهار كل خطوة أو مواجهة ضد جرائم الاحتلال وكأنها “مغامرة فاشلة” أو “صفقة شخصية”، لتشويه المقاومة وقياداتها بكافة الأساليب “الرخيصة”.
طالع المزيد: سفيان أبو زايدة.. “مخبر” التحذير الإماراتي لنتنياهو قبل “طوفان الأقصى”
ورغم أن عزيز المصري يزعم أنه يقدم تحليلًا سياسيًا “محايدًا” وقراءة إعلامية “مهنية”، إلا أن تماشيه مع رواية “الشاباك”، يثبت جهله وتجرده من الأمانة والمنطق، وانحلاله من المسؤولية الوطنية، في أحلك الظروف التي تواجهها القضية الفلسطينية، ليتحول لأداة توفر الغطاء الإعلامي التي تبرر المجازر، وتغسل يد الاحتلال من دماء غزة.
كما وتأتي هذه التحليلات والحذاقات اللغوية في وقت تشن فيه أجهزة مخابرات الاحتلال، بتكاتف وثيق مع أبواق الفتنة، حملة إعلامية لتبرير جريمة الإبادة الجماعية، خاصة بعد الشلل الكامل والصورة المشوهة التي طالت الاحتلال أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي.
وتسعى هذه المنظومة المأجورة إلى بث المزاعم وتمرير الروايات المضللة؛ لتشويه تاريخ المقاومة وضرب قدسيّة عقيدتها، وحرف الأنظار عن الفظائع والجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” بحق الشعب الفلسطيني.
طالع المزيد: ما قبل هجوم 7 أكتوبر.. “هآرتس” تفضح الخيانة الإماراتية وتُسقط رواية “ذباب” السلطة



