بلغةٍ ركيكة وأسلحة قديمة.. سخرية واسعة من خطة أشرف المنسي لتنفيذ عمليات ضد المقاومة

ظهر العميل أشرف المنسي في مقطع فيديو ساخر، يشرح فيه خطة لتنفيذ عمليات ضد المقاومة في قطاع غزة، فيما ظهر بجانبه عميل ملثم يوجه تهديدات بلغة فصحى لا مكان لها في قاموس اللغة العربية من شدة الأخطاء وفظاعتها.
وأظهر أشرف المنسي قطع أسلحة وقذائف متهالكة قديمة تعدُّ الأصابع واصفًأ إياها بالكبيرة، والتي سيوزّعها على عملائه لتنفيذ عملياتهم ضد المقاومة.
وتداول نشطاء مقطع الفيديو بصورة ساخرة متسائلين عن معنى خطة الصفر؟ ومن من ينتظرون الضوء الأخضر؟ فيما تساءل الآخرون: هل يتحدث هذا العميل العربية أم لغة أخرى؟.
وأعرب آخرون عن صدمتهم من تواصل سذاجة عملاء أشرف المنسي، “هذا حقيقة أم ذكاء اصطناعي؟”.
وحول الأسلحة التي ظهرت في مقطع الفيديو، قال نشطاء: ما عرضتموه جزءُ بسيط من سلاح قسامي واحد يمكن أن يحمله ليقاتل الخائنين وقوات الاحتلال.
فضيحة جديدة لأحد عناصر العميل المنسي: مستعد لقتله مقابل المال
وفي وقت سابق، كشف مصدر أمني، نقلاً عن أحد أفراد ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي الذين سلّموا أنفسهم مؤخرًا للجهات المختصة في قطاع غزة، عن وجود مقبرة جماعية داخل مخيم المنسي تضم ما لا يقل عن 25 قبرًا.
وأوضح المصدر أن الشخص الذي أدلى بالمعلومات اعترف خلال التحقيقات بأن القتلى هم من أفراد العصابة نفسها، وقد تم تصفيتهم بعد مخالفتهم لأوامر وتعليمات القيادة الداخلية.
وأشار المصدر إلى أن عمليات القتل لم تحدث دفعة واحدة، بل تمت على فترات مختلفة، وتم دفن الضحايا سراً داخل المخيم في محاولة لإخفاء الجريمة عن الأنظار.
وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات مع عناصر العصابة مستمرة، وأن هذه المعلومات تأتي في إطار التحقيقات الجنائية للكشف عن حجم الانتهاكات الداخلية التي ارتكبتها العصابة بحق عناصرها.
أشرف المنسي ويكيبيديا
والعميل المدعو أشرف محمد محمود المنسي يقود ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع.
ووفق مصادر أمنية فإن ميليشيا أشرف المنسي متورطة في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل أنشطتها تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.
خلافات داخل ميليشيا العميل أشرف المنسي تنذر بزوالها واندثارها
وأكدت الجهات الأمنية التابعة للمقاومة أن المنسي جمع حوله نحو عشرين عنصرًا من ذوي السوابق في قضايا المخدرات والسرقات والفساد، وهم متورطون في أعمال خيانة تهدد الأمن الداخلي الفلسطيني.
كما أشارت المصادر إلى أن الميليشيا تحظى بدعم مادي ومعنوي من الاحتلال الإسرائيلي، وأن الأجهزة الأمنية تتابع تحركات عناصرها عن كثب.
وحذرت المقاومة كل من لا يزال مرتبطًا بالميليشيا أو من أن أي تعامل معهم فإنه سيعامل على أنه تعاون مع الاحتلال، داعية العائلات إلى إعلان البراءة من هؤلاء الأفراد فورًا ورفع العار عن أنفسهم.



