Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

“باسم عيد” ضابط في السلطة ينطق باسم الاحتلال ويُسقط الشباب في وحل العمالة.. هذه فضائحه

لم يكن اسم باسم عيد جديدًا في سجلات العار والخروج عن الصف الوطني، والهجوم على المقاومة والطعن في تضحيات أهالي قطاع غزة الذي عاش حربً إسرائيلية دامية، على مدار عامين متتالين، لم يفكر فيها باسم عيد أن ينصف جزءًا من الصمود الأسطوري والتشبث الذي سطّره أهالي القطاع، بل على العكس من ذلك، أشهر باسم عيد أسلحته ليواصل هجومه وذهب إلى أخطر من ذلك في إسقاط شباب في وحل العمالة والتخابر.

باسم عيد، مواليد 5 فبراير 1958، ضابط في أجهزة السلطة الفلسطينية، ويقدِّمه الإعلام العبري ناشط سلام فلسطيني، يمدح مواقفه المطالبة بالسلام مع الاحتلال، والتغني بدجل ديموقراطيته، فيما ينادي بنزع سلاح المقاومة وإنهاء كل حركات المقاومة، بالإضافة إلى هجماته الفاضحة لحركة المقاطعة العالمية.

باسم عيد الذي تنقَّل في عمله من مؤسسات الاحتلال والتي كان آخرها “بتسليم” وصولًا إلى عمله في سفارة السلطة الفلسطينية بإسبانيا.

وفي عام 2003، عمل عيد معلقاً سياسياً مدفوع الأجر في التلفزيون الإسرائيلي، ومنذ عام 2009، عمل معلقاً على السياسة الفلسطينية في إذاعة إسرائيل (ريشت بيت).

تفكيك خيوط المؤامرة.. اعترافات تكشف دور السلطة والإمارات و”إسرائيل” في تأسيس ميليشيات غزة

وقدَّمته صفحة “إسرائيل بالعربية”، ناشط السلام باسم عيد، مستدلةً بأقواله الصادمة والطاعنة بسلاح المقاومة، والتي كان أبرزها “باسم عيد ناشط سلام فلسطيني ومؤسس مجموعة مراقبة حقوق الانسان الفلسطينية ومقرها القدس يقارن بين إسرائيل وحماس، إسرائيل تستخدم سلاحها لحماية مواطنيها، حماس تستخدم مواطنيها في غزة لحماية اسلحتها ومقاتليها، حماس تستخدم الغزيين دروعا بشرية”.

ليس هذا فحسب، بل يعتبر باسم عيد بوقًا مباشرًا لروايات الاحتلال، وقلمًا فاضحًا يكتب في موقع The Times of Israel، ويقدمه أيضًا كاتب من دعاة السلاة مع “إسرائيل” وناقد للإرهاب.

ولا يخفى على المتصفح، قراءة المصطلحات الإسرائيلية التي يتبنَّاها ويكتب بها باسم عيد، ليخيَّل للقارئ بأن الكاتب إسرائيلي متعصب، وليس فلسطيني يعيش شعبه تحت الاحتلال، وذاق أهله ويلات الإبادة الجماعية.

لا تتوقف فضائح وسقطات باسم عيد، ونتانة القاع الذي يكتب من داخله، فقد شن أيضًا هجوماً حاداً على حركة المقاطعة، واصفً إياها بأنها أداة تضر بالاقتصاد الفلسطيني أكثر مما تنفع، ومتهماً إياها بعدم تمثيل الفلسطينيين. كما ينفي عيد تهم الفصل العنصري عن “إسرائيل” ويحمل القيادة الفلسطينية والدول العربية مسؤولية معاناة اللاجئين.

إبراهيم أبراش .. بوقُ ثقافةٍ سوداء يحرِّض على سلاح المقاومة ويخلق مبرراتٍ لمجازر الاحتلال

ويعارض باسم عيد حق العودة الفلسطيني، ويعارض حل الدولة الواحدة. وفي عام 2023، عارض باسم أيضًا إنشاء دولة فلسطينية وتوقع أن تقوم “إسرائيل” بضم الضفة الغربية دون منح السكان الفلسطينيين الجنسية الكاملة.

ويذكر أنه أدان أيضًا عملية طوفان الأقصى، وبرَّر جرائم الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، بالإضافة لدعوته عبر منصاته في مواقع التواصل الاجتماعي لقصف المستشفيات في غزة، متخذًا مزاعم الاحتلال بوقًا لدعوته.

وأمَّا عن آخر فضائحه، فقد استخدم باسم عيد منصب عمله الأخير في سفارة السلطة الفلسطينية في إسبانيا، ليسقط أحد الشبان في وحل العمالة وتكليفه بجمع معلومات ومتابعة نشاطات فلسطينيين في الخارج، مع التفاعل التحريضي الإعلامي المكثف عبر مواقع التواصل، وإشعال فتنة تفكك الجبهة الداخلية، الأمر الذي تكشَّفت تفاصيله في الأيام الماضية بشكل واضح، وسط غضبٍ واسع من أهالي قطاع غزة على مدى التمادي، والطعن في تضحيات شعب عاش تحت الإبادة والمجاعة عامين كاملين، رافضًا الاستسلام والخضوع.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى