Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالزاوية أخبارشبكة افيحايصناع الفتن

علي شريم.. بوق “أفيخاي” يحرض على مشافي غزة بـ “أكاذيب” جديدة !

عاد المدعو علي شريم أبرز وجوه “شبكة أفيخاي” إلى التحريض مجددًا ضد المؤسسات والمرافق المدنية في قطاع غزة، عبر نشر ادعاءات يزعم فيها أن عددًا من المراكز والمستشفيات تحوّلت إلى أماكن للتحقيق والتعذيب.

وادّعى شريم هذه المرة، في منشور له  عبر منصته على “الفيسبوك”، أن المركز الفرنسي المقابل لمبنى أنصار الحكومي سابقًا تحوّل إلى مركز تحقيق تابع للأمن الداخلي، كما زعم أن قصر الحاكم مقابل السقا للأجهزة الكهربائية يُستخدم لنفس الغرض.

كما ذهب أبعد من ذلك بمزاعمه، عند وصفه بـ”مسلخ المعمداني” و”مسلخ مستشفى الشفاء”، مدعيًا أن هذه المرافق المدنية تحولت إلى مراكز لتعذيب المواطنين والتحقيق معهم دون أي وجه حق، على حد تعبيره، متهماً ما سماها “الميليشيا الإيرانية” في قطاع غزة بالوقوف وراء ذلك.

ولم تكن هذه السقطة الوحيدة للمدعو شريم، وخلال الساعات الماضية، صعد علي شريم من تحريضه مستهدفًا افتتاح المدارس ومراكز تحفيظ القرآن في غزة، مهاجمًا الناطق باسم حركة فتح منذر الحايك بسبب مشاركته في الافتتاح، في استمرار لنهجه الذي يربط بين الهجوم على المقاومة واستهداف المرافق المدنية والتعليمية.

طالع المزيد: أحمد سعيد أبو دقة.. و”أكذوبة” الاجتماع المزعوم لحماس في القاهرة !

“شبكة أفيخاي”.. أوجه التحالف القذر !

ويتفاعل النشطاء مع ذلك، بالتأكيد على أن مزاعم شريم التي تُنشر دون تقديم أي أدلة، تعد “خطيرة” تمس مؤسسات مدنية وطبية إنسانية تعرّضت طول الحرب للاستهداف والمجازر الدامية، وشكلت شريان حياة لآلاف الجرحى والمرضى، ويرى المتابعون أن إشاعاته تتقاطع مع الروايات التي يروج لها المتحدث باسم جيش الاحتلال، لتبرير استهداف المشافي والمرافق التي تخدم أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.

وتأتي هذه الادعاءات في سياق خطاب تحريضي يتكرر بين الحين والآخر، لتكشف يومًا بعد يوم أوجه التحالف الإعلامي القذر بين الاحتلال وأذرعه الناطقة بالعربية، وعلى رأسها المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال “أفيخاي أدرعي”، مع منصات إعلامية ونشطاء محسوبين على حركة “فتح” والسلطة، فيما بات يُعرف بين الفلسطينيين باسم “خلية أفيخاي”.

هذه الخلية عملت في وقت يتعرض فيه سكان قطاع غزة لإبادة جماعية، على ترويج روايات الاحتلال الكاذبة حول استهداف المستشفيات في غزة، بزعم استخدامها من قبل المقاومة لأغراض عسكرية، بما يوفّر مبررًا دعائيًا واستباقيًا لجرائم القصف التي طالت معظم المرافق الصحية في القطاع.

طالع المزيد: جذور نيوز.. واجهة جديدة لـ “شبكة أفيخاي” في “شيطنة” المقاومة وتلميع العملاء
تُعد شبكة “أفيخاي” إحدى أبرز أدوات الحرب النفسية والدعائية التي استخدمها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، حيث جمعت في بنيتها شخصياتٍ إعلامية وسياسية متحالفة مع المشروع الإسرائيلي، بعضها يعمل داخل فلسطين، وأخرى تموَّل أو تُدار من الخارج عبر قنوات خليجية وغربية.

وتتبع أساليب عدة في عملها، أبرزها:

  •  إنشاء صفحات مزيفة واستغلال صفحات عامة موجودة تتحدث بلسان عربي تحت أسماء جذابة أو “محايدة”.
  • استغلال الأحداث الساخنة لبث رسائل تحريضية وتشويه الأصوات الوطنية.
  •  الاختراق المعنوي من خلال التشكيك في المقاومة، إثارة الخلافات الداخلية، والترويج للرواية الإسرائيلية.

وتسخر الشبكة أدواتها من أجل:

  • تحييد التأييد الشعبي العربي للمقاومة الفلسطينية.
  • إسكات المؤثرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين عبر حملات تشويه وتهديد ضمنية.
  • خلق بيئة رقمية خانقة تشبه الرقابة الذاتية، تدفع المستخدمين للابتعاد عن التفاعل السياسي.علي شريم شبكة أفيخاي

علي شريم.. الوجه الفلسطيني للدعاية الإسرائيلية

من بين الوجوه البارزة في هذه الشبكة، يبرز اسم علي شريم، الفلسطيني المقيم في بلجيكا، الذي يقدّم نفسه كناشط مستقل، لكنه يمارس عبر حساباته على مواقع التواصل دورًا خطيرًا في ضرب الرواية الوطنية وتحريض الرأي العام الفلسطيني ضد المقاومة.

كما يشنّ شريم حملات تستهدف عائلات في غزة وفصائل المقاومة، من خلال نشر أخبار وشائعات عبر منصاته، إلى جانب ترويجه للرواية الإسرائيلية بشأن ما يجري في القطاع، وتبرئة الاحتلال من الدمار الذي خلّفته الحرب.

ويعدّ علي شريم أحد أبرز نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، وقد هرب من قطاع غزة في أعقاب فضائح أخلاقية ويقيم حاليًا في رام الله بعد قدومه من بلجيكا.

شريم

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى