شبكة افيحايأبواق الاحتلال

محمد البطة يروج لمخططات الاحتلال الرامية لتقسيم قطاع غزة

أعاد الناشط محمد البطة أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية إثارة الجدل، بعد نشره منشورًا عبر فيسبوك روّج فيه لمشروع “المدينة الخضراء” في رفح، وهو المخطط الذي يعمل الاحتلال على بلورته كجزء من مساعيه لتقسيم قطاع غزة.

ونشر المأجور محمد البطة، الهارب من غزة والمقيم في أوروبا، منشورًا ادّعى فيه إمكانية انسحاب الاحتلال من مناطق في رفح لإقامة مدينة تتسع لآلاف السكان، تكون تحت حماية الاحتلال، وبإدارة “شكلية” للسلطة الفلسطينية.

وأثار المنشور موجة واسعة من الغضب بين النشطاء الذين رأوا في حديثه ترويجًا صريحًا لرواية الاحتلال ومخططاته الرامية إلى شرعنة التقسيم وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأكد المعلقون أن احتفاء البطة بهذا المخطط يأتي من منطلق حقده على المقاومة وانسجامه الكامل مع خطاب الاحتلال، معتبرين منشوره مثالًا جديدًا على انبطاح إعلامي من شخص يدّعي أنه فلسطيني.

مخاطر المدينة الخضراء

وفي السياق، حذّر حقوقيون من المخاطر الجسيمة للخطة الإسرائيلية–الأميركية المعروفة باسم “المدينة الخضراء”، معتبرين أنها تمهّد لتهجير واسع النطاق وتكريس سيطرة عسكرية إسرائيلية طويلة الأمد على أجزاء كبيرة من القطاع.

وأوضح الحقوقيون أن المشروع يُسوَّق كـ“حل إنساني لإيواء المهجّرين”، لكنه في حقيقته يعيد إنتاج واقع السيطرة والهيمنة، ويحوّل مناطق واسعة من غزة إلى مناطق عسكرية مغلقة تحت سيطرة مباشرة للجيش الإسرائيلي، مع إفراغ أي “حل إنساني” من مضمونه.

وأشاروا إلى أن الخطة ستؤدي إلى اقتلاع الفلسطينيين من أماكنهم الأصلية، وخلق واقع ديمغرافي جديد يخدم الرواية الإسرائيلية على حساب حقوق السكان.

وأكد نشطاء أن مجرد ترويج محمد البطة لهذا المشروع يكشف مدى ارتباطه بالرواية التي يريد الاحتلال فرضها على الفلسطينيين.

محمد البطة ويكيبيديا

محمد منذر البطة هو ناشط إعلامي من خانيونس، يقيم حاليًا في أوروبا بعد هروبه من غزة، ويُعدّ أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بشبكة أفيخاي التحريضية، التي تعمل على مهاجمة غزة ومقاومتها عبر منصات مختلفة.

وفي 4 مايو 2025، عُيّن البطة أمينًا لسر حركة فتح في فرنسا، وهو منصب اعتبره كثيرون “مكافأة مباشرة” على نشاطه الإعلامي المنسجم مع خطاب الاحتلال، خصوصًا حملاته خلال الحرب على غزة.

ومنذ تعيينه، تولّى البطة تنفيذ حملات تحريض ممنهجة عبر منصاته الإلكترونية، تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية عبر بث الشكوك، وتشويه صورة المقاومة، بما يخدم رواية الاحتلال ويضعف وحدة الصف الفلسطيني.

وتُظهر وفق مطلعون على منشورات البطة انسجامًا كاملًا مع الخطاب الإسرائيلي، ما جعله أحد أبرز الأصوات التي تُستخدم لترويج مشاريع الاحتلال داخل المجتمع الفلسطيني.

عمالة بحتة

وفي أحد مقاطع الفيديو السابقة للمأجور محمد البطة دعا فيه الاحتلالَ إلى قصف خيام النازحين في قطاع غزة، زاعمًا أن عناصر المقاومة يختبئون فيها.

وفي أعقاب هذه التصريحات اعتبر ناشطون محمد البطة خائنًا علنيًا، ومتواطئًا بشكل مباشر مع الاحتلال، وواحدًا من أذرع شبكة أفيخاي التي تستهدف الفلسطينيين.

ويرى مختصون أن محمد البطة يشكل نموذجًا حيًا للخيانة التي تجاوزت كل الحدود، مستغلًا أدواته الإعلامية ومنصاته الرقمية لتصفية أحقاده السياسية على حساب أبناء شعبه وحقوقهم.

ويؤكد هؤلاء أن خطاب محمد البطة المتكرر ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج رواية الاحتلال، بهدف صناعة تصدعات داخل الجبهة الداخلية في غزة عدا عن تبرير الجرائم المستمرة بحق المواطنين.

 

علي شريم.. بوق لنشر الشائعات وإرباك الشارع في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى