صورة للعميل المجرم غسان الدهيني تثير تساؤلات حول تسليح ميليشيات غزة

يتساءل كثيرون عن طبيعة ميليشيات غزة المسلحة المتواجدة داخل الخط الأصفر وآلية تسليحها، في أعقاب عملها المباشر مع جيش الاحتلال وتحت إشرافه وتدريبه.
وبحسب ما تفصح عنه الأيام والصور المسربة فإن غالبيّة المنتسبين لهذه التشكيلات من أصحاب السوابق الجنائية، وعلى رأسهم حاليًا من كان موقوفًا قبل الحرب على قضايا عمالة للاحتلال وتحرش جنسي العميل المجرم غسان الدهيني.
ويقول مطلعون أن الاحتلال أوكل إلى هذه ميليشيات غزة أدوارًا محددة، أبرزها رصد تحركات المقاومين وملاحقة عناصر الأجهزة الأمنية المكلّفين بحماية الجبهة الداخلية وقطع الطريق أمام المساعدات الإنسانية وإرباك المشهد الداخلي.
ويصف هؤلاء أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، جعلت لهؤلاء فرصة ذهبية لتلك العصابات لتنفيذ دورًا مشبوهًا تحت غطاء الفوضى والعدوان.
صورة للعميل غسان الدهيني
وتداول ناشطون صورة تُظهر غسان الدهيني وهو يحمل قاذف “آر بي جي” جرى تزويد ميليشيات غزة به مؤخرًا، في سياق الدعم والتسليح المستمر لعناصر ميليشيات غزة.

ورغم هذا التسليح، يرى مختصون أن هذا السلاح لم يكن كافيًا لحماية ياسر أبو شباب، الذي قُتل مؤخرًا، في رسالة اعتبرها الناشطون تأكيدًا على أن العمل تحت مظلة الاحتلال لن يمرّ دون حساب.
وانتشرت الصورة على منصات التواصل، حيث وصفها ناشطون بأن آلية تسليح ميليشيات الدهيني مكشوفة، وارتباطه بالاحتلال أصبح واقعًا واضحًا.
وعلق العديد من الناشطين بغضب على الصورة، معتبرين أن الدهيني وعناصره أصبحوا أدوات تنفذ الأوامر الصادرة عن الاحتلال مباشرة.
الناشط محمد المالح كتب على “فيس بوك” قائلًا: “الميليشيا التي أسسها ياسر أبو شباب، تتسلح بصواريخ RPG وصواريخ كونكورس في الصورة غسان الدهيني قائد الميليشيا وهو يحمل صاروخًا مضادًا للدبابات استلمه من الإسرائيليين”.
فيما نشرت صفحات عبرية الصورة ومقطع مصور للمجرم غسان الدهيني وهو يتفقد السلاح الجديد وكتبت: “تُجهّز القوات الشعبية لمكافحة الإرهاب، وهي ميليشيا أسسها ياسر أبو شباب، نفسها بقذائف آر بي جي وصواريخ كونكورس تُظهر الصورة غسان الدهيني، قائد الميليشيا، وهو يحمل قذيفة مضادة للدبابات استلمها”.
الناشطة فاطمة الحج قالت معلقة على الصورة: ” وأين الإرهاب منهم؟!! بل مكافحة السلم ونسف كل ما يدب على الأرض ما عدى الإرهاب الذي هم ومن يمدهم بكل شيء رأسه دمرهم الله ورد كيدهم في نحورهم”.
هيثم مساد كتب قائلًا: ” لولا انهم بساطير الاحتلال لما حملوا قطعه سلاح واحدة بفرق بين المقاوم وطريق دخول سلاح المقاومة وبين خادم الاحتلال وطريقة تسليمه السلاح اللي سيقتل فيه بإذن الله”.
أما ناشط باسم محمد علامة فقال: ” السلاح يحتاج لعقيدة حماس بعقيدة كالفولاذ قاومت واستمرت أما هؤلاء فالسلاح لا يسوى بأيديهم شيئا لأنه ببساطة لا عقيدة لهم مع أول معركة سيهربون”.
غسان الدهيني ويكيبيديا
وغسان الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح ويعرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات ومن أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.
الدهيني متزوج مطلق وله 3 أبناء ويعرف بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية حينها التي انتهت بالطلاق.
وللدهيني شقيق انتحر داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات بينما قتل شقيق آخر له خلال مداهمات لعناصر أمنية خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح.
الدهيني من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول.
غسان الدهيني ينتمي لقبيلة الترابين التي تجمع ياسر أبو شباب أيضًا، وقد انضم لميليشيا أبو شباب عقب مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لعناصر أبو شباب في رفح.
وبرز الدهيني كذراع يمنى لأبو شباب وهو الآن القائد الفعلي للميليشيا بعد مقتل أبو شباب في رفح قبل أيام.



