شبكة افيحاي

“جسور” تروّج لعمالة شوقي أبو نصيرة وتثير جدلًا واسعًا

أثار ظهور العميل شوقي أبو نصيرة في مقابلة مع منصة جسور نيوز التابعة للإمارات والراعي الإعلامي لميليشيات غزة المتعاونة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي القطاع موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابلة، ظهر العميل شوقي أبو نصيرة متحدثًا بفخر عن عمله المباشر مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بزعم القضاء على حركة حماس، وهو ما اعتبره نشطاء خطوة إضافية في مسار دعم ميليشيات غزة المرتبطة بالاحتلال.

ووصف ناشطون هذه المقابلة بأنها “وصمة عار” على منصة تقدّم نفسها كمؤسسة إعلامية، معتبرين أن إظهار العميل شوقي أبو نصيرة وغيره بهذا الشكل يعد ترويجًا واضحًا لعملاء الاحتلال وميليشياته المسلحة شرقي غزة.

وتفاعل ناشطو مواقع التواصل بشكل واسع مع المقاطع المتداولة، مشيرين إلى أن أبو نصيرة بدا متوترًا ويتحدث بمصطلحات سوقية، بينما سخر آخرون من ظهوره وتحدثوا عن حتمية مصيره وفق ما جرى مع عملاء آخرين قبله.

وزعم أبو نصيرة خلال المقابلة أن أجهزة الأمن في غزة اعتقلت أفرادًا من عائلته، فيما تساءل ناشطون عن سبب عدم نقلهم إلى موقع إقامته قرب جيش الاحتلال، بدل تركهم في مناطق تواجد المدنيين داخل القطاع.

وتأتي هذه المقابلة لتضيف فصلاً جديدًا من التساؤلات حول الدور الإعلامي لمنصة “جسور” وعلاقتها بما يُعرف بميليشيات غزة المدعومة إسرائيليًا.

تعليقات

الناشط مصطفى صالح تسائل عبر “فيس بوك”: ” طيب ليش ماتاخدهم عندك؟! ولا في سبب انتا عارفو واحنا عارفينو مانعك توخد اهلك عندك؟؟!!”.

ورد على تعليق الناشط صالح أبو حسام الكحلوت قائلًأ: ” خايف على زوجته وبناته من الزعران اللي حواليه”.

أبو المعتصم مسعود كتب على “فيس بوك” متندرًا على حديث العميل شوقي أبو نصيرة: “إذا زوجتك مش راضية تيجي عندك بدك الناس تجيك هههه”.

أما أحمد اسبيتة فكتب معلقًا على مقابلة العميل أبو نصيرة مع منصة جسور قائلًا: ” كان رجال المقاومة بعز الحرب اذا أكلوا خبزة من أحد بيوت المواطنين يتركوا رسالة اعتذار واستسماح لإنهم أكلوا خبزة وعملوا نفس الشيء ببيوت الصهاينة يوم السابع من اكتوبر. الآن يأتي هذا العنصر التابع لجماعة التنسيق الأمني بيتهم المقاومة انهم سرقوا منه جرة غاز. مجنون يحكي وعاقل يسمع”.

وتندرت ميرا مراد على المقابلة قائلة: ” تركوك وأخذوا زوجتك شكلهم شافوا فيها مرجله اكتر منك هههه واخدوا جرة غاز معلش كانوا بدهم يدفوا وينوروا على زوجتك شفت انت حاقد”.

منصة جسور ويكيبيديا

وبرز في الآونة الأخيرة الدور المتصاعد لمنصة “جسور نيوز” التي تقدّم نفسها كمنصة مستقلة، بعد أن تبنّت بشكل واضح تغطية أخبار ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق المهتمين بمتابعة المشهد، فقد كثّفت “جسور نيوز” نشر أخبار هذه الميليشيات، وتبنّي روايتها والدفاع عنها، إلى جانب تبرير تعاونها المباشر مع قوات الاحتلال، في الوقت الذي تنشر فيه تسجيلاتهم الحصرية عبر شبكتها الإعلامية.

وتعمل هذه الميليشيات تحت سلطة الاحتلال بقيادة غسان الدهيني وحسام الأسطل، فيما تقوم منصة “جسور نيوز” ببث تسجيلاتهم وموادهم الإعلامية بشكل متواصل.

وتترأس المنصة الصحفية هديل عويس المقيمة في واشنطن، بينما يعرّف الموقع الرسمي لـ”جسور” نفسه بأنه “غير تابع لأي جهة سياسية، ويقف على مسافة واحدة من مختلف الآراء، وينحاز لقيم حرية التعبير وحقوق الإنسان”.

غير أن مطلعين يؤكدون أن الدور الحالي للمنصة يُظهر أنها تحولت فعليًا إلى الذراع الإعلامي لهذه الميليشيات المرتبطة بإسرائيل، والتي يضمّ إطارها القيادي شخصيات كانت منخرطة سابقًا في تنظيم داعش، مثل غسان الدهيني.

ويشير هؤلاء إلى أن هذه الميليشيات تنفذ عمليات إعدام ميدانية وجرائم موثقة، وتقوم “جسور نيوز” بنشرها علنًا عبر منصاتها، إضافة إلى انخراطها في تجنيد القاصرين واستخدام الأطفال في الأعمال العدائية.

عصمت منصور يسخر من حملات المقاطعة ويصفها بـ”قضايا هامشية”

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى