صناع الفتن

ناصر الحرازين.. عميل آخر ينضم لميلشيات غزة

في صورة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي ظهر العميل الجديد ناصر الحرازين وهو يجلس خلال اجتماع لميليشيات حلس شرقي مدينة غزة.

وأثارت ظهور ناصر الحرازين غضب النشطاء عبر منصات التواصل معبرين عن ضرورة إنهاء هذه الحالة من الفوضى، والقبض على هذة الفئة الشاذة والخارجة عن الصف الوطني.

وتعميل ميليشيات غزة وأبرزها ياسر ابو شباب ورامي حلس وحسام الاسطل وغيره تحت طوع الاحتلال وحمايته شرقي قطاع غزة، وتتلقى تعليمات مباشرة منه للنيل من الجبهة الداخلية والحاضنة الشعبية للمقاومة.

و ناصر الحرازين يهمل موظفًا في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية ومن سكان حي الشجاعية.

 ميليشيا رامي حلس

العميل رامي حلس أيضًا يعمل كرئيسًا لعصابة على غرار أبو شباب شرقي رفح ويتلقى دعمه المباشر من الاحتلال الإسرائيلي.

رامي حلس من مواليد حي تل الهوا جنوب غربي غزة، ويحمل هوية رقم 906525217، وينتمي سابقًا لحركة فتح ويعمل موظفًا عسكريًا في جهاز أمن السلطة في غزة.

 تعليقات

أمين الغلبان علق على انضمام العميل الحرازين لميليشيا حلس شرقي غزة قائلًا: ” زيادة صرمة من هالصرامي، لعنة الله عليهم وسود الله وجههم وأذلهم الله قد ما هما مذلولين الخون المرتزقة”.

وكتب سليم شراب قائلًا: ” لا وحاطين علم فلسطين المصيبه وين علم اسرائيل لازم زي الدروز”.

وقال أحمد العسولي معلقًا على صورة اجتماع الحرازين مع ميليشيا رامي حلس: ” لولا هؤلاء لما تمكن الاحتلال من اختراق مدننا وأحيائنا وشوارعنا لكنهم هم من كانوا يزودون الاحتلال بكل المعلومات لكي يتمكن من الضرب في الأماكن المحدده وبشكل دقيق”.

انتقاء العملاء

وبحسب مطلعين، فإن مرور نحو عام ونصف على نشاط مجموعة أبو شباب والمنسي وحلس، وظهور مجموعات مشابهة بعدها، يؤكد أنّ هذه التشكيلات تقف على “أقدام إسرائيلية اصطناعية” تفتقر للقدرة على الاستمرار.

كما أنّ كثيرًا من أفراد ميليشيات غزة هم من أصحاب السوابق وتجار المخدرات والمتورطين في نهب قوافل الإغاثة وسرقة أقوات الناس، وهو ما عمّق رفض المجتمع لهم. وقد سارعت عائلات كثيرة إلى إصدار بيانات تتبرأ فيها من هؤلاء، وترفع الغطاء العائلي عنهم، تأكيدًا لافتراقهم عن قيم المجتمع الفلسطيني.

وتمكنت المقاومة من توجيه ضربات مؤلمة لهذه المجموعات، حيث تضررت مجموعات أبو شباب والأسطل وحلِّس وغيرها. وتشير معلومات إلى أنّ هذه التشكيلات لا تستطيع البقاء دون غطاء إسرائيلي مباشر، وأن تراجعها بدأ بالفعل، مع مبادرة عدد من عناصرها إلى تسليم أسلحتهم للمقاومة بعد فتح الباب أمامهم.

ويرى مراقبون أنّ الاحتلال يشعر بالقلق من محدودية قدرة هذه المجموعات على القيام بالدور المطلوب، وأن التعامل معها مقامرة خطيرة، كما قال المعارض الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، نظرًا لطبيعتها الإجرامية غير المنضبطة.

ويخلص مختصون إلى أنّ المصير النهائي لهذه الميليشيات هو الزوال، لكنها ستبقى في المستقبل القريب أداة تكتيكية بيد الاحتلال، يحاول من خلالها إثارة الفوضى ومنع استقرار الوضع الداخلي الفلسطيني، وطعن المقاومة في ظهرها، وإفشال أي جهود لإعادة عجلة الحياة المدنية إلى مسارها الطبيعي.

فهد الجمال.. جاسوس بثوب النضال ينضم لميليشيات غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى