زاوية أخبار

فرحة كبيرة عبر منصات التواصل لمقتل العميل ياسر أبو شباب

عبر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن فرحتهم الكبيرة لمقتل العميل ياسر أبو شباب أحد قادة أبرز ميليشيات غزة المتعاونى مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر هؤلاء مقتل العميل أبو شباب ضربة كبيرة لمشروع الاحتلال الرامي لضرب النسيج المجتمعي وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وغرد ناشطون تغريدات تدعو للفرحة بمقتل ياسر أبو شباب وعدد من عناصره خلال اشتباكات داخل مدينة رفح المدمرة جنوبي قطاع غزة.

وقال ناشط عبر “فيس بوك”: “خبر استثنائي هلاك ياسر اليوم خبر يفرح كل قلب مكلوم إذ أنه لم يكن عميلا عاديا أجبره ظرف ما على التخابر مع الكيان يخفي ذلك الأمر عن الناس بل كان عميلا مجرما خنجرا في ظهر أمته يتفاخر بذلك الأمر المشين على قنوات الكيان يعترف بتلقيه الدعم الكامل من كيان”.

وتابع “لفظته أمة الإنسانية جمعاء يتوعد من جَمعه وإياهم وطن واحد تحت مظلة الكرامة التي حُرم منها يتوعدهم بالقتل والدمار في عبثية لا تصدق وعربدة لا تدوم”.

وقال أحد الناشطين عبر موقع اكس: “مدينه رفح التي قتل فيها هاذا العميل كانت على موعد مع شباب سطرو اسمى حروف المجد بدمائم الزاكيات، قَتل ياسر رسالة لكل من تُسَول له نفسه أن  يتحامى بكيان يحميه رسالة تقول : “المتغطي بالكيان عريان” رسالة تذكر بقول الله تعالى: ﴿فَتَرَىٰ كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ فهل يتعظ من كان يسير على طريق خيانته أم ينتظر مثل مصيره  والسعيد: من اتعظ بغيره نسأل الله السلامة”.

وكتب ناشط آخر عبر “فيس بوك” “‏ياسر أبو شباب لم يكن أولهم.. لكنه كان أكثرهم قذارة وخسّة ونذالة.. لدرجة أن قتله أسعد كبيرنا وصغيرنا في غزة! ‏حتى الطفل في غزة له ثأر كبير معه.. ومع كل أوباشه”.

فيما عبر الناشط مصطفى البنا فقال: “مات ضربًا كما تضرب البهائم ولعنته الناس وحزنت عليه إسرائيل وعملاؤها.. النهاية التي تليق بكل خائن، حتى الرصاصة رأت أنه من العار أن يموت بها، ولم تغنِ عنه دروعه ولا أسلحته ولا حاشيته التي يجري فيها الخيانة مجرى الدم”.

وقال ناشط آخر “لو سألتم ياسر أبو شباب نفسه عن مدى تحقيق مشروعه للنجاح، سيعترف أن النسبة لا تتجاوز 10% فهو يدرك قبل غيره أن مشروع مثل هذا يحتاج للالتفاف الشعبي أولاً، قبل كل شيء، الذي جعل ياسر أبو شباب يفكر في هذا المشروع الفاشل، هو رغبته في رؤية نهاية سريعة لسلطة حم|س في قطاع غزة، سيما أن حرب الإبادة أعطته أملاً في تحقيق رؤيته”.

ياسر ابو شباب ويكيبيديا

فيما قال الناشط حسن القطراوي “كثيرون في غزة يختلفون مع حركة حم|س لكنهم يعتبرون مشروع أبو شباب كبيرة من الكبائر، لأنه الطريق الأكثر خزيًا وعارًا، مهما كان حجم الاختلاف الوطني والسياسي، مقتل ياسر أبو شباب هو مقتل للفكرة أكثر من الشخص، والذي يقرأ التاريخ يعرف بأن مثل هذه الأفكار تولد ميتة، لأن الشعوب المحتلة تختلف على كل شيء، عدا كُره الاحتلال”.

أما أحمد حسام فقال: “يأتي إعلان نفوق ياسر أبو شباب تزامنًا مع احتفالات دويلة الإمارات باليوم الوطني ال 54 ياسر أبو شباب، أحد أبرز الوجوه التي مولتها، وسلحتها الإمارات، ومرتبط بمشاريع حاولت على مدار نحو أكثر من عام إعادة تشكيل الوعي الفلسطيني في غزة عبر فرضه واقع جديدًا في القطاع.. تحت شعار (السلام) واليوم التالي للحرب على غزة”.

وتابع حسام “الدور الإماراتي في المنطقة، منذ اندلاع الثورات العربية، اتّسم بالوقوف في وجه مطالب الشعوب، ودعم القوى التي أعادت إنتاج الفساد، وتثبيت واقعٍ سياسي بعيد عن مطالب الشعوب، وتطلّعاتهم، وفي غزة، لم يكن المشهد مختلفًا؛ إذ فُتح الباب أمام تمويل مبادرات وشخصيات وخطابات هدفت إلى ضرب النسيج الداخلي الفلسطيني، وتوجيه البوصلة بعيدًا عن مقاومة الاحتلال، تحت عناوين “مشاريع وطنية” بينما كانت تخدم – في حقيقتها – أجندات خارجية”.

ولفت إلى أن رحيل أبو شباب اليوم يُقرأ لدى كثيرين كإحدى خيبات هذا المشروع الذي لم ينجح في اقتلاع الوعي الفلسطيني، ولم يستطع أن يجد له مكانًا في الشارع مهما ضُخَّت الأموال ومهما رُوّج له.

الناشط خالد صافي كتب عبر موقع اكس قائلًا: “في تفاصيل موت الجاسوس ياسر أبو شباب تقرأ العبر لم يمت بطلقة، لم يمت بالرصاص، لم يمت جنديًا ولا مقاتلاً ولا مدافعًا عن وطن مات لكمًا وضربًا كما البهائم أكرمكم الله مات فطيسًا مات منبوذًا لم يسمع بموته أحد إلا فرح وابتهج، إلا إسرائيل والمتصهينين مات ميتة تليق بخائن لن يذكره التاريخ”.

ونشر الناشطون صورًا ومقاطع مصورة لحالات الفرحة وتوزيع الحلوى في غزة وغيرها من بلدان العالم فرحًا بمقتل العميل ياسر أبو شباب.

مقتل العميل ياسر أبو شباب

وأمس أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل قائد ميليشيات غزة ياسر أبو شباب باشتباك مسلح في رفح جنوبي قطاع غزة.

وأفاد مصدر أمني إسرائيلي، بمقتل ياسر أبو شباب متأثرًا بإصابته الحرجة أثناء تلقيه العلاج في مستشفى سوروكا الإسرائيلي.

وأثار مقتل قائد ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي العميل ياسر أبو شباب موجة تساؤلات حول تفاصيل مقتله ومن هي الجهة والحادثة التي وقعت وأودت بحياته بعد سنوات من العمالة المباشرة مع الاحتلال.

وفي التفاصيل أفادت عدة مصادر في غزة بأن مقتل العميل ياسر أبو شباب جاء في سياق اشتباكات قبلية على أيدي اثنين من عشيرة أبو سنيمة.

ووفق مصادر لوسائل إعلام فإن شخصين شاركا في قتل أبو شباب من ذات القبيلة الترابين الذي ينحدر منها أبو شباب وقد كانا على خلاف دائم بينهم.

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى