أبواق الاحتلال

منصة “جذور” تهاجم المقاومة وتروج لنزع سلاحها

تواصل منصة جذور دورها الخبيث في تضليل المتابعين، من خلال بث السموم واختلاق الأزمات ومهاجمة المقاومة الفلسطينية وتحميلها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة.

وتروج المنصة مؤخرًا لضرورة تسليم حركة حماس والمقاومة الفلسطينية سلاحها، واعتبار هذا السلاح العقبة الأساسية أمام حدوث أي انفراج أو تخفيف للحصار عن القطاع.

لكن الحقيقة التي ترفض منصة جذور ومنصات شبكة أفيخاي التطرّق إليها أن الاحتلال الإسرائيلي هو المعيق الوحيد لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وهو المسؤول المباشر عن استمرار الحصار وتعطيل أي جهود لعودة الحياة الطبيعية إلى غزة.

ويعاني المواطنون في القطاع من أزمات متلاحقة بفعل الحصار الإسرائيلي الذي تلا الحرب المدمرة على غزة لنحو عامين، الأمر الذي فاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

وفي تغطيتها دأبت منصة جذور على استضافة أشخاص تُسميهم محللين سياسيين للترويج لرواية مفادها أن حل أزمات غزة يبدأ بتسليم سلاح الفصائل الفلسطينية.

ورأى ناشطون أن هذا الخطاب يتطابق تمامًا مع ما يريده الاحتلال، الذي يعمل على الدفع نحو غزة منزوعة السلاح، فيما تبقى غزة كما الضفة الغربية ساحة مفتوحة لاعتداءاته والمستوطنين دون رادع.

وتنشر المنصة بين الحين والآخر ترجمات عبرية وتصريحات لمسؤولين أمريكيين، تحمل دلالات واضحة على تبني الطرح الإسرائيلي القائل بأن “السلاح هو العقبة الوحيدة” أمام تحسين حياة الفلسطينيين.

ويعتبر متابعون أن هذه الآلية التي تعمل عليها منصة جذور محاولة مكشوفة لخدمة أجندة الاحتلال.

وفي الآونة الأخيرة، كثّفت منصة جذور التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها محتواها الموجّه في إطار حملة نفسية تستهدف الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

جذور ويكيبيديا

ويعرف عن منصة جذور أنها تقدّم عملاء مرتبطين بالاحتلال باعتبارهم مصادر موثوقة، في محاولة لتسويق الرواية الإسرائيلية عبر منصة عربية تحمل غطاءً فلسطينيًا.

ورغم تأكيد منصة جذور أنها تعمل باستقلالية، يؤكد ناشطون أن البيئة الإعلامية التي تحاول تشكيلها قد تبدو للمتابع العادي مستقلة، لكنها في جوهرها أداة بيد الاحتلال تُستخدم لتوجيه الخطاب بما يخدم أهدافه.

ويقود المنصة يوسف ياسر أبو سعيد، أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية، الذي يسعى عبر المحتوى الرقمي لمنصة جذور للعب على وتر الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة وتحميل المقاومة مسؤولية ما جرى، بما يتقاطع مع خطاب الاحتلال.

ويرى مراقبون أن ظهور منصة جذور بهذه الصورة هو امتداد طبيعي لمنصة جسور التي يشرف عليها أيضًا ناشطون بارزون من شبكة أفيخاي.

وقد جاء تأسيسها وربطها بعضو شبكة أفيخاي يوسف أبو سعيد في سياق محاولة لإعادة ترميم صورة المنصات التحريضية التي فقدت ثقة الجمهور بعد انكشاف دورها في مهاجمة المقاومة وتأليب الرأي العام الفلسطيني.

سقوط مدوٍ.. معتز عزايزة يتضامن مع اليهود القتلى في عملية سيدني

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى