صادم.. هكذا اغتالت عصابة شوقي أبو نصيرة الضابط أحمد زمزم

كشفت اعترافات أولية لأحد عملاء ميليشات غزة المعتقلين، والمتورطين في جريمة اغتيال المقدم أحمد زمزم، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بكيفية تنفيذ العملية والأطراف التي وقفت خلفها.
وبحسب مصدر أمني لمنصة الحارس، فإن المعتقل عقب عملية الاغتيال يُعد أحد ثلاثة متورطين مباشرين في عملية الاغتيال.
ووفق ما أفاد به المصدر، اعترف العميل المعتقل بأن العميل المجرم شوقي أبو نصيرة قام باستدعائه، إلى جانب عميلين آخرين، لعقد لقاء مع ضابط في مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
وخلال اللقاء، أبلغهم الضابط بأن مهمتهم تتمثل في اغتيال المقدم أحمد زمزم، مبررًا ذلك بادعاء أن الضابط الشهيد كان يدير ملفًا أمنيًا من شأنه الوصول إلى عدد من عملاء الميليشيات بينهم منفذو العملية.
وبحسب اعترافات العميل، تولّت مخابرات الاحتلال تزويد المجموعة بكامل المعدات اللازمة لتنفيذ الجريمة.
واعترف العميل المجرم أن ضابط الاحتلال سلّمهم ثلاث مسدسات مزودة بكواتم صوت، وثلاث دراجات كهربائية، وملابس تحتوي على كاميرات صغيرة الحجم، إضافة إلى هواتف مرتبطة بسماعات لاسلكية، فضلًا عن تزويدهم بإحداثيات ومسار تحرك الهدف.
وأشار المصدر الأمني إلى أن هذه الاعترافات تأتي ضمن التحقيقات الجارية لكشف جميع ملابسات الجريمة وتعقب بقية المتورطين.
وأكد في حديثه لمنصة الحارس الأمنية أن الأجهزة الأمنية تواصل عملها لاستكمال التحقيق والوصول إلى كل من شارك أو سهّل تنفيذ عملية الاغتيال.
شوقي أبو نصيرة ويكيبيديا
و شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.
ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.

ويتهم ناشطون العميل أبو نصيرة بقتل رئيس الشؤون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية عام 1986م الشهيد إسماعيل الخطيب حيث كتب أحدهم “إلي روح الشهيد إسماعيل الخطيب نم في سلام فإن قاتلك شوقي أبونصيرة أعلن عمالته وانضمامه للمرتزقة الذين يقاتلون أبناء شعبهم اللواء أبو أدهم عميل كنت في كل مراحل حياتك كلب”.
أما موقع مدونة أبو علي العبرية فنشرت عبر منصتها قائلة إن “شوقي أبو نصيرة، ضابط سابق في فتح (برتبة تعادل لواء)، نشر مقطع فيديو يتحدى فيه حماس، ويعلن أنه سيعمل ضدها جنبًا إلى جنب مع ميليشياته.
وأعلن العميل شوقي أبو نصيرة تشكيله جماعة مسلحة في قطاع غزة، مناهضة لحركة حماس وفصائل المقاومة وتحت ظل الاحتلال الإسرائيلي كما فعل أقرانه مثل ياسر أبو شباب وغسان الدهيني وأشرف المنسي.
وظهر أبو نصيرة في مقطع مصور أمام عدد من عناصره وهو يهدد حركة حماس والمقاومة ويتلفظ بألفاظ نابية تليق ببلطجي وسرسري وعميل ويقول “الموت لحماس”.
كما ظهر العميل أبو نصيرة في مقطع مصور آخر وهو ينكل بجثة شهيد بعد إدعاء عدد من عناصره أنه تابع لحركة حماس ويظهر عليه آثار التعذيب قبل قتله.
عائلته تبرأت منه
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.



