أكرم جرغون.. تفاصيل للمرة الأولى تكشف لحظات تورّطه في وحل العمالة

كشفت مصادر صحفية تفاصيل فضائح جديدة للعميل أكرم جرغون، منذ لحظة انضمامه لطريق العمالة وانخراطه في أعمال التخابر والسرقة وبث الفتنة والأخبار الكاذبة.
وقال بسام جرغون شقيق العميل أكرم جرغون في شهادة أدلى بها أمام الجهات الأمنية إن أكرم اجتمع بضابط من جهاز الموساد أثناء تواجده في مصر، حيث تلقى منه تعليمات ومهام مباشرة، وتبعه لقاء آخر في منطقة ميدانية ثانية.
وكشف بسام، أن أكرم جرغون تورط في عمليات سرقة لمقتنيات الشهداء يوم العبور المجيد في7 أكتوبر شملت أغراض شخصية وأجهزة حاسوب محمولة (Laptops) تتبع لمقاومين، وفقًا لشهادة بسام.
وأكد بسام أن شقيقه سلَّم هذه الأجهزة والمقتنيات لضابط مخابرات الاحتلال.
عبد الحميد جرغون.. رجل النصب والسحر وسفك الدماء في عصابة أكرم جرغون
وذكرت المصادر أن بسام جرغون حضر من تلقاء نفسه وبشكل طوعي للإدلاء بهذه الأقوال دون استدعاء أو توقيف، رغبةً منه في “توضيح الصورة” وإخلاء مسؤوليته عما لديه من معلومات.
عصابة العميل أكرم جرغون
تعتبر ميليشيا أكرم جرغون واحدة من أبرز الميليشيات المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال، مستغلة حالة الفوضى والحماية الإسرائيلية المباشرة لتنفيذ عمليات سرقة واعتداءات ممنهجة.
شهدت الأيام الماضية استجابة كبيرة من عناصر العصابات العميلة لمساعي التوبة وتسوية أوضاعهم؛ وكان من بينهم المغدور “نصر الله إبراهيم عابدين” الذي بادر بالتعاون مع عائلته للتوبة والعودة إلى شعبه.
وفي جريمة نكراء، قام العميل “أكرم جرغون” بإعدام المغدور “نصر الله”؛ في محاولة يائسة لإرهاب الذين ينوون التوبة، مما أدى لاندلاع اشتباكات داخل العصابة العميلة أسفرت عن مقتل العميل “أحمد خميس زعرب” وإصابة آخرين.
العميل إسماعيل جرغون.. من الإدمان إلى قطع الطريق وسرقة قوت النازحين
وفي هذا السياق، أكدت قوة “رادع” أن المغدور نصر الله عابدين كان في طريقه للعودة إلى وطنه وأهله، وأن دماءه لن تذهب هدراً.
وثمّنت مساعي توبة العناصر المغرر بها، مشددةً على الالتزام الوطني والأخلاقي في تسوية أوضاعهم وبسرية تامة.
وجددت تأكيدها أن عمليات ملاحقة وتفكيك العصابات العميلة مستمرة، ويمثل مجهود العائلات والحاضنة الشعبية منطلقاً مهماً ومحورياً في هذا المسار.
ودعت العناصر التي تنوي التوبة والعودة إلى حضن الوطن إلى التواصل بسرية تامة وضمن إجراءات أمنية مقيدة ومضمونة.



