علي شريم.. بوق لنشر الشائعات وإرباك الشارع في غزة

يواصل المدعو وأحد أعضاء شبكة أفيخاي التحريضية علي شريم دوره المشبوه في نشر الشائعات في محاولة لإرباك الساحة الداخلية في قطاع غزة وتأليب الرأي العام على الفصائل وحركة “حماس”.
ومؤخرًا أصدر علي شريم شائعة جديدة حول اعتقال الأجهزة الأمنية شابًا من عائلة الخور وتعذيبه حتى الموت في حي تل الهوا غربي مدينة غزة.
هذه الشائعة لاقت رواجًا كبيرًا حيث تداولها أعضاء شبكة أفيخاي عبر حساباتهم وأخدت رواجًا كبيرًا قبل نسفها تمامًا من قبل عائلة الخور.
وأصدرت عائلة الخور فور تلقيها الخبر بيانًا أكدت أن هذه المعلومات كاذبة ولا أساس لها من الصحة.
وقالت العائلة في بيانها إن الخبر كاذب تمامًا ولا أساس له من الصحة، ولا يوجد أي حادث اختطاف أو قتل أو تعذيب للشاب عطا الخور.
ولفتت إلى أن صفحة العائلة الرسمية هي الجهة الوحيدة المخوّلة لنشر أي أخبار تتعلق بأفراد العائلة، ولم يتم نشر أي بيان من هذا النوع، مشيرةً إلى أن أي خبر يُنشر خارج الصفحة الرسمية هو معلومات ملفقة ومرفوضة.
وأشارت عائلة الخور أن الحادثة الوحيدة التي وقعت سابقًا داخل العائلة كانت حادثة قتل عن طريق الخطأ، وهي قضية معروفة وتُعالج بشكل قانوني، ولا علاقة لها بما يُشاع الآن.
وأكدت العائلة إلى أن نشر مثل هذه الشائعات هو استهداف متعمد للعائلة وأبنائها، ويخدم أجندات مشبوهة تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في غزة.
ووجهت عائلة الخور عدة تساؤلات حول نشر المدعو علي شريم للخبر وقالت: “أين أولياء أمر الشاب؟، أين أي بيان رسمي يؤكد هذه الادعاءات؟ ولماذا تم نشر الخبر فقط عبر صفحات تحريضية مشبوهة؟”.
وأكدت العائلة أن كل من نشر أو أعاد نشر هذا الادعاء يحمّل نفسه المسؤولية الأخلاقية والإعلامية، مطالبة المدعو علي شريم بالاعتذار العلني والتوقف عن الفبركة واستهداف سمعة أهل غزة.
علي شريم ويكيبيديا
ويشن علي شريم حملات ممنهجة تستهدف العائلات في غزة وفصائل المقاومة في محاولة لإرباك الساحة الفلسطينية.
ويعرف عن علي شريم كذبه المستمر عبر منصات التواصل ونشر الشائعات والأخبار المضروبة وترويج رواية الاحتلال فيما يجري في غزة وإخلاء ساحته عما جرى من دمار وخراب.
وعلي شريم هو ناشط وأبرز وجود شبكة أفيخاي وقد هرب من غزة ويقيم حاليًا في رام الله بعد قدومه من بلجيكا
وبرز اسم علي شريم كشخصية مثيرة للجدل وكذبه المعهود عبر منصاته بعد هروبه من غزة.
وتأتي تحركات علي شريم ضمن شبكة أفيخاي التي تهدف إلى مهاجمة حركة “حماس” وتحميلها مسؤولية ما يجري في غزة.
ووفق مطلعون فإن شريم يقوم بدور مرتبط بأجندات الاحتلال، من خلال مهاجمة المقاومة الفلسطينية والتشكيك في تضحيات الشعب الفلسطيني والترويج لخطاب ينسجم مع الرواية الإسرائيلية.
وتُظهر وفق متابعون منشوراته وتحركاته وجود حملة متكاملة تهدف إلى تشويه صورة المقاومة وتحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال بحق المدنيين، في سياق يتطابق مع خطاب أفيخاي أدرعي ومتحدثي جيش الاحتلال.
ويبتعد علي شريم عن توجيه الاتهام وتحميل الاحتلال مسؤولية ما يجري بينما ينشغل بمهاجمة المقاومة وحماس وإبراز الأوضاع الإنسانية الصعبة بشكل تندري وهجومي.



