كيف تورط العميل حازم مسمح وانضم إلى ميليشيات غزة؟

يعتبر العميل حازم مسمح البالغ من العمر 36 عامًا، أحد الأفراد الذين تورطوا في سلسلة من الأنشطة الأمنية والجنائية قبل انضمامه لميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقًا للمصادر المتوفرة، فقد كان العميل حازم مسمح على صلة بعدد من التنظيمات الإرهابية سابقًا وقد شارك في مهام متنوعة بتوجيهات من ضابط مخابرات.
وبالإضافة إلى خلفيته الأمنية، فقد كان العميل حازم مسمح ضالعًا في قضايا أخلاقية ومالية ونصب واحتيال.
وعدا ذلك كان معروفًا عن العميل مسمح أنه متعاطي للمخدرات ما أثر بشكل مباشر على سلوكه وحياته الشخصية.
وفي فارقة في حياة العميل حازم مسمح قام بارتكاب جريمة كبيرة قتل فيها ابن عمه.
وفقًا للمصادر فقد قام مسمح بقتل ابن عمه ظلمًا وعدوانًا وقد لوحق على إثرها سنوات عدة.
ووفق معلومات قليلة عن العميل حازم مسمح فإنه وفي في إطار عمله مع ميليشيات غزة التي انضم إليها مؤخرًا فقد شارك في العديد من المهام الأمنية الميدانية.
وقام العميل مسمح بتشكيل عصابات مسلحة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة نفذ فيها عمليات سطو مسلح وسرقة لممتلكات النازحين والاعتداء على المواطنين خلال توجههم لجلب المساعدات.
ويعرف عن العميل حازم مسمح قبل الحرب سوء أخلاقه ودناءته وعمله مع أي شخص يدفع له مقابلًا من المال، عدا عن تورطه بقضايا نصب واحتيال حيث اعتقل مرات عديدة على ذات القضايا.
وأكدت مصادر أمنية على وضع العميل حازم مسمح على رأس المطلوبين، مشيرة إلى أنها تتبع تحركاته وتسعى للقبض عليه لمثوله للعدالة.
ملاحقة مستمرة
وأكدت مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية في غزة تواصل عمليات الملاحقة والتحقيق مع عدد من المرتبطين بميليشيات غزة المتعاونين مباشرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن هذه الملاحقة تأتي في إطار حملة واسعة لتفكيك هذه الميليشيات التي تتعاون بأوامر مباشرة من جيش الاحتلال.
وبحسب المصادر، فإن التحقيقات الأولية مع مقربين من بعض عناصر هذه الشبكات كشفت خيوطًا مهمة للغاية تتعلق بطرق وآليات التواصل التي استخدمها العملاء.
كما كشفت التحقيقات عن معلومات حول مصادر التمويل وأماكن يُعتقد أنها استخدمت في إخفاء معدات وأسلحة تخدم عمل هذه الميليشيات.
ويشير مختصون إلى أن تعاون العديد من العائلات كان عاملًا فارقًا في تسريع الوصول إلى هذه المعلومات، مؤكدين أن نسبة كبيرة من عائلات عملاء الميليشيات أبدت تعاونًا طوعيًا مع الأجهزة الأمنية، في خطوة تعكس براءة هذه العائلات من أفعال أبنائها وإصرارها على حماية المجتمع.



