شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي تشن حملة تحريض واسعة ضد مبادرة “يد العون” الإغاثية

تشنّ شبكة أفيخاي التحريضية عبر ناشطيها المنتشرين خارج فلسطين حملة منظمة تستهدف مبادرة “يد العون” التي انطلقت من شمال قطاع غزة لإغاثة النازحين، في وقت يعيش فيه القطاع أوضاعًا اقتصادية وإنسانية صعبة للغاية.

ومنذ اليوم الأول لإطلاق الحملة، كثّف ناشطو شبكة أفيخاي هجماتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة للتشويش على جهود “يد العون” التي تواصل عملها لليوم الثاني على التوالي.

واعتمدت مبادرة “يد العون” على بث مباشر متواصل ينقل صورة الواقع الميداني ومعاناة الأهالي، ويظهر جهود الطاقم الشبابي المشرف على إيصال صوت النازحين وتثبيتهم في أراضيهم وحول منازلهم المدمرة في شمال القطاع المنكوب.

وبحسب القائمين على المبادرة، فإن حملة الهجوم المُنظمة ضد “يد العون” بدأت قبل انطلاق البث الرسمي للحملة، في مسعى واضح لتعطيل جهود جمع التبرعات والتأثير على المتبرعين حول العالم.

ويعمل ناشطو شبكة أفيخاي من خلال هذه الحملة على الترويج لرواية الاحتلال وتبنّي خطابه الهادف إلى إبقاء الواقع الاقتصادي والإنساني المتدهور في غزة، ومنع أي جهد إغاثي من شأنه دعم صمود السكان والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف القاسية الراهنة.

ووفق مراقبون فإن هجوم شبكة أفيخاي الذي تتعرض له مبادرة “يد العون” يحمل طابعًا منظمًا، ويستند إلى رسائل متشابهة تهدف إلى التشكيك في جدوى المبادرة وآليات عملها، رغم اعتمادها على بث مباشر وشفافية كاملة في عرض حجم التبرعات ومسار تنفيذ المشاريع الإغاثية.

ويقدّر هؤلاء أن هذا النوع من الهجمات الإلكترونية تسعى للتأثير على المتبرعين والمتضامنين، وتقليل ثقة الجمهور بالمبادرات الشعبية.

في المقابل، تواصل حملة “يد العون” نشاطها رغم محاولات التشويه، مع إعلانها أنها مستمرة في جمع التبرعات لتنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة تشمل توفير المياه، وإقامة نقاط طبية طارئة، وإعادة تشغيل مرافق صحية مؤقتة، وتقديم مساعدات نقدية للأسر المتضررة.

حملة يد العون

وفي ردها على الحملة المضادة أكدت حملة يد العون أن التفاعل العالمي وحجم الدعم يبرهن أن غزة ليست وحدها، وأن الإرادة قادرة على إحداث فارق حقيقي رغم استمرار الحصار والعدوان.

وأوضحت الحملة أن البث الميداني المباشر سيستمر خلال الأيام المقبلة، في إطار التزامها بالشفافية وتحديث المعلومات لحظة بلحظة أمام الجمهور، بينما تواصل العمل للاقتراب من هدفها بجمع 3 ملايين دولار لدعم شمال القطاع.

وتدار الحملة عبر تحالف وطني يضم 59 مؤسسة رسمية وأهلية، من بلديات وجمعيات خيرية والدفاع المدني، ضمن منظومة تنسيق ورقابة تعتمد أعلى معايير الشفافية، حيث يجري الإعلان بشكل مباشر عن حجم التبرعات ومراحل تنفيذ المشاريع الإغاثية على الأرض.

وبحسب القائمين على الحملة، فإن التبرعات تُوجَّه نحو سلسلة من المشاريع العاجلة، تشمل إعادة تشغيل المستشفيات الميدانية والمرافق الصحية، وإنشاء نقاط طبية طارئة، إضافة إلى توفير مصادر المياه، وبناء مدارس مؤقتة، إلى جانب مشاريع الإيواء وتقديم مساعدات نقدية مباشرة للأسر الأكثر تضررًا في شمال غزة.

وحققت حملة يد العون إنجازًا بارزًا خلال أول يومين من انطلاقها، حيث تجاوز إجمالي التبرعات 1.9 مليون دولار أمريكي.

أمجد أبو كوش.. ترويج لرواية الاحتلال تحت ظل الوطنية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى