من يقف وراء حادثة اغتيال الضابط أحمد زمزم؟

كشفت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن الجهة التي تقف وراء حادثة اغتيال الشهيد المقدم في جهاز الأمن الداخلي أحمد زمزم، والذي أعلن عن اغتياله صباح اليوم وسط قطاع غزة.
وقالت وزارة الداخلية في قطاع غزة إن التحقيقات الأولية في حادث اغتيال الشهيد المقدم أحمد زمزم، أفادت بأن عملية الاغتيال نُفذت على يد عملاء للاحتلال الإسرائيلي، وبتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات الإسرائيلية.
وأكدت أنها تواصل تحقيقاتها المكثفة في ملابسات الجريمة، وتعمل على تعقب بقية المتورطين تمهيدًا لتقديمهم للعدالة، مشددة على استمرار جهودها الأمنية لكشف خيوط الجريمة.
اغتيال احمد زمزم
وصباح اليوم أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني، اغتيال الضابط في جهاز الأمن الداخلي المقدم أحمد زمزم، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين في مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى.

وأوضحت الوزارة أن الحادث وقع في ساعات الصباح الأولى، ما أدى إلى استشهاد الضابط على الفور.
وعقب وقوع الجريمة، باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها الميدانية، وتمكنت من إلقاء القبض على أحد المشتبهين بالضلوع في عملية الاغتيال، فيما أكدت استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية باقي المتورطين ودوافعهم.
وشددت الوزارة على أن التحقيق جارٍ على قدم وساق، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في ملاحقة الجناة وستواصل أداء واجبها للحفاظ على الأمن والاستقرار.
ودعت وزارة الداخلية المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة، وعدم الانجرار وراء الشائعات، إلى حين استكمال التحقيقات وإعلان النتائج الرسمية.
باب التوبة
في السياق ذاته، رجّح ناشطون أن تقف عناصر من ميليشيات غزة خلف عملية الاغتيال، مشيرين إلى أن الحادثة تأتي في أعقاب حملة أمنية واسعة ينفذها أمن المقاومة، في إطار مساعٍ لإنهاء حالة الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة.
وكان أمن المقاومة الفلسطينية قد أعلن، قبل أيام، فتح باب التوبة أمام عملاء الميليشيات المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي، ومنحهم مهلة عشرة أيام لتسليم أنفسهم. وأكد مصدر قيادي في أمن المقاومة أن على العملاء المنتسبين لتلك الميليشيات المبادرة بتسليم أنفسهم، مثمنًا الموقف الوطني للعائلات والعشائر التي رفعت الغطاء الاجتماعي عن المتورطين.
وتأتي حادثة اغتيال الضابط أحمد زمزم قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها أمن المقاومة، وفي أعقاب تسليم عدد كبير من المتورطين أنفسهم خلال الفترة المحددة.
ما حقيقة مقتل العميل المجرم حسام الأسطل “أبو سفن”؟



