شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي.. تبرّر جرائم الميليشيات وتشيطن غزة

تواصل شبكة أفيخاي عبر منصّات التواصل الاجتماعي تبرير جرائم ميليشيات غزة وإعداماتها الميدانية بحق الفلسطينيين، وتلتزم صمتًا مطبقًا دون تعليق على تلك الانتهاكات.

في المقابل تفتح شبكة أفيخاي التحريضية جبهة واسعة ضد غزة وفصائلها مع كل حدث إنساني أو أزمة داخل القطاع، وآخرها غرق خيام النازحين بفعل المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة.

وتعمل شبكة أفيخاي من خلال نشطائها المنتشرين حول العالم على شيطنة غزة وتصويرها كمكان غير صالح للعيش، عبر ضخ روايات تستهدف النسيج المجتمعي وإثارة الانقسام الداخلي.

وظهر هذا النهج بوضوح في موقف معتز عزايزة، أحد أبرز أفراد الشبكة، الذي التزم صمتًا مريبًا بعد انتشار صور للعميل المجرم غسان الدهيني زعيم الميليشيا المتعاونة مع الاحتلال وهو ينفذ إعدامات ميدانية بحق مواطنين في رفح جنوبي قطاع غزة.

لكن هذا الصمت سرعان ما تلاشى عند أول خلاف عائلي داخل غزة، حيث نشر صورًا ودعا إلى إدخال قوات أمنية خارجية للقطاع بحجة حفظ الأمن.

ويعمل عزايزة وأفراد الشبكة على تصوير الواقع الإنساني في غزة بصورة قاتمة ووحشية، في محاولة لقتل الأمل لدى المواطنين وتحميل حركة حماس وفصائل المقاومة المسؤولية المباشرة عن كل حدث، متجاهلين الدور الرئيسي للاحتلال في صناعة هذه المعاناة.

كما استغل ناشطو شبكة أفيخاي المنخفض الجوي الأخير لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية، ونشروا مقاطع وصورًا لغرق خيام النازحين محمّلين الفصائل المسؤولية، دون أي إشارة إلى جرائم الاحتلال وتدميره عشرات آلاف المنازل التي أدت إلى تهجير مئات آلاف العائلات للعيش في الخيام.

كما ظهرت خباثة شبكة أفيخاي بشكل جلي وواضح في قضية فوز المنتخب الفلسطيني وطريقة احتفال لاعبيه وإشادتهم بمقاومة غزة، إذ كشف عناصر الشبكة عن حقدهم الدفين، وانقلبت أجندتهم من ادّعاء دعم المنتخب الوطني إلى الإساءة له والتحريض ضده، والدعوة لعدم التضامن معه، لمجرّد أن اللاعبين عبّروا عن انتمائهم الوطني وتقديرهم لصمود غزة.

دعوات لمحاسبة شبكة أفيخاي

ومؤخرًا دعا ناشطون لضرورة رفع دعاوي قانونية على ناشطو شبكة أفيخاي لتشويههم صورة المقاومة وإرث شعبنا في النضال.

وقال الناشط مصطفى البنا عبر صفحته على “فيس بوك”: “على سيرة رفع الدعاوى القانونية، لا أذكر أن هناك دعوى واحدة رفعتها القيادات الفصائلية أو الوطنية أمام المحاكم العربية أو الدولية ضد العشرات من النشطاء الذين يعملون ليل نهار لتشويه صور المقاومة وقادتها وإرثها الوطني والثقافي بل ونالت من مقدسات شعبنا وقضيتنا وشهداءها”.

وتابع “ووصل الحال ببعضهم لنشر معلومات بهدف الاغتيال المعنوي لأشخاص بأوامر إسرائيلية تمهيدًا لقتلهم، وهو ما حصل عيانًا أمامنا خلال حرب الإبادة وليس أقلهم مثلًا أنس الشريف وصالح الجعفراوي وحسن اصليح ولفيف من خيرة ما أنجبت غزة”.

وعبر النبا عن استغرابه من عدم رفع شكاوى عليهم أمام المحاكم الدولية فقال “أستغرب وأستهجن ذلك، في وقت تفتح فيه المحاكم الدولية أبوابها أمام الجميع، وهو ما كان علينا أن نستغله كفلسطينيين وكمناصرين للمقاومة لمواجهة من يقدح ويسيء لمشروع شعب دفع ثمنه تضحيات لا يتخيلها إنسان”.

 شبكة أفيخاي ويكيبيديا

تسعى ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، وفق مختصين، إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.

وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماسّ أمني مع إسرائيل، بما فيها عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية، في إطار ما يُعرف بـ“التنسيق الأمني”.

ويقول مختصون في الإعلام الرقمي إن الشبكة تعمل عبر إنشاء صفحات مزيفة، أو استغلال صفحات عامة موجودة تتحدث بلسان عربي تحت أسماء جذابة أو تبدو “محايدة”، لتوظيف الأحداث الساخنة في بث رسائل تحريضية والتشويش على الأصوات الوطنية.

شبكة افيخاي.. ذراع الاحتلال الدعائي على منصات التواصل

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى