شبكة افيحاي

تمارا حداد.. بوق جديد في شبكة أفيخاي التحريضية

برز اسم تمارا حداد مؤخرًا كبوق جديد ضمن شبكة أفيخاي التحريضية، وذلك بعد ظهورها في مقابلة مع الراعي الإعلامي للشبكة وميليشيات غزة الممولة من الاحتلال، منصة جسور نيوز.

وبثّت منصة جسور المقابلة التي تُعرّف خلالها تمارا حداد نفسها بأنها كاتبة وباحثة فلسطينية للحديث حول الحرب على قطاع غزة.

وقد أظهرت حداد خلال اللقاء التزامًا واضحًا بسياسات جسور نيوز التي تنحاز للرواية الإسرائيلية وتسعى للترويج لها.

وخلال المقابلة، اتهمت تمارا حداد المقاومة الفلسطينية بتدمير قطاع غزة، معفيةً الاحتلال من مسؤوليته المباشرة عن الدمار والخراب الذي لحق بالقطاع.

ويصف مطّلعون هذا الانحدار بأنه انخراط فعلي في شبكة أفيخاي التحريضية التي تعمل على تبرئة الاحتلال وتحميل المقاومة مسؤولية ما جرى.

ويرى متابعون أن هجوم حداد على المقاومة نابع من حقد دفين، متجاوزةً حدود النقد السياسي إلى تنفيذ فعلي لرواية الاحتلال والمجاهرة بها عبر منصات مختلفة.

وخلال حديثها، وصفت حداد ما قامت به المقاومة في 7 أكتوبر 2023 بأنه “مقامرة سياسية على حساب الشعب الفلسطيني”، متناسية المعاناة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون بفعل السياسات الإسرائيلية.

كما قالت إن المقاومة في غزة “تخدم أجندات إقليمية”، في خرق فاضح لأسس الثورة الفلسطينية ومبادئ مقاومة الشعوب للاحتلال.

ويصف متابعون هذا الخطاب بأنه انقلاب حاد من شخصية تزعم أنها كاتبة ومختصة بالشأن الفلسطيني، إذ كان من المفترض أن تحمّل الاحتلال مسؤولية ما يعانيه الفلسطينيون، بدلًا من تبنّي روايته.

تمارا حداد ويكيبيديا

تمارا حداد، كما تطلق على نفسها، كاتبة وباحثة سياسية فلسطينية تقيم في الضفة الغربية المحتلة، وتعمل كذلك كمحللة في شؤون الشرق الأوسط.

وتظهر حداد عبر وسائل الإعلام، وقد أصبحت مؤخرًا بوقًا لمهاجمة المقاومة الفلسطينية وتحميلها مسؤولية ما جرى عقب حرب الاحتلال المدمرة على غزة.

ويصف متابعون هذا الانقلاب من حداد بأنه مدفوع الثمن من جهات تسعى لتشويه صورة المقاومة وإظهار غزة بأنها غير قابلة للحياة.

منصة جسور ويكيبيديا

وبرز في الآونة الأخيرة الدور المتصاعد لمنصة جسور نيوز التي تقدّم نفسها كمنصة مستقلة، رغم تبنّيها الواضح تغطية أخبار ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب المهتميَِن بمتابعة المشهد، كثّفت جسور نشر أخبار عن قطاع غزة وتبنّي رواية الاحتلال والدفاع عنها، إضافة إلى تبرير تعاون ميليشيات غزة مع قوات الاحتلال، ونشر تسجيلاتهم الحصرية عبر منصتها.

وتترأس المنصة الصحفية هديل عويس المقيمة في واشنطن، بينما يعرّف الموقع الرسمي لمنصة “جسور” نفسه بأنه منصة “غير تابعة لأي جهة سياسية” وتدّعي الوقوف على مسافة واحدة من الآراء.

شبكة أفيخاي تشمت بقادة المقاومة الشهداء وناشطون يردون

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى