أبواق الاحتلال

سمير غطاس.. بوق تحريض وضيف دائم لـ”جسور”

عاد اسم المأجور سمير غطاس للواجهة من جديد، بعد ظهوره الإعلامي المتكرر خلال الحرب على غزة، وإدلائه بتصريحات أثارت جدلًا واسعًا، اعتبرها كثيرون امتدادًا لمسار طويل من التحولات والتناقضات التي مرّ بها منذ فترة السبعينيات وحتى اليوم.

وسمير غطاس مولود في القاهرة 20 مايو 1948، وحاصل على درجة البكالوريوس من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة.

بدأت رحلة المأجور سمير غطاس والذي يرأس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والسياسية منذ السبعينيات والثمانينيات، حين كان ينتمي لحركة فتح.

وقد أشار البعض إلى وجود صلة قرابة تربطه بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وكذلك بقيادات مركزية في الحركة، وعلى رأسهم محمود عباس “أبو مازن” ومحمد دحلان، وخليل الوزير.

ويلفت مطلعون أن هذه العلاقات منحته مساحة للتحرك داخل البنية التنظيمية للحركة آنذاك.

وفي مصر عام 2015 ترشح لمجلس النواب عن دائرة مدينة نصر ونجح في الفوز، لكن أداءه البرلماني ظلّ ضعيفًا، ولم ينجح في كسب ثقة ناخبيه مجددًا في الدورات اللاحقة، ليختفي عن المشهد لفترة.

ظهور عبر جسور

عاد سمير غطاس إلى الأضواء مع اشتداد العدوان على غزة، ليصبح ضيفًا دائمًا عبر منصة جسور التحريضية، ومستخدمًا تلك المنصات لنشر مزاعم وأكاذيب كجزء من خطاب تضليلي مستمر.

ويطل سمير غطاس بشكل دائم عبر منصة جسور نيوز وهي المنصة الأولى في الترويج لميليشيات غزة وشبكة أفيخاي وتحاول دائمًا الترويج لها وإعطائها شرعية للعمل في قطاع غزة.

ويظهر غطاس في مقابلاته مهاجمًا المقاومة وقادتها وقطاع غزة ويحمله مسؤولية ما جرى فيه من دمار، معفيًا الاحتلال من أي مسؤولية عما أحدثه من خراب.

ويقول متابعون إنه وبمجرد ظهور سمير غطاس عبر منصات مشبوهة مثل جسور وغيرها، يثير تساؤلات عدة حول أسباب ظهوره المتكرر ومن يقف خلف حديثه التحريضي.

وبين الآونة والأخرى يظهر المأجور سمير غطاس بتصريحات تثير الجدل، ويهاجم من خلالها مقاومة الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية

ويعتبر ناشطون أن ظهور سمير غطاس المتكرر عبر منصة جسور يظهر الوجه الحقيقي له وللجهة التي يقف خلفها من خلال تنفيذ فعلي لأجندة الاحتلال وبوقًا عربيًا ناطقًا باسمه.

جسور نيوز ويكيبيديا

وبرز في الآونة الأخيرة الدور المتصاعد لمنصة “جسور نيوز” التي تقدّم نفسها كمنصة مستقلة، بعد أن تبنّت بشكل واضح تغطية أخبار ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتترأس المنصة الصحفية هديل عويس المقيمة في واشنطن، بينما يعرّف الموقع الرسمي لـ”جسور” نفسه بأنه “غير تابع لأي جهة سياسية، ويقف على مسافة واحدة من مختلف الآراء، وينحاز لقيم حرية التعبير وحقوق الإنسان”.

وتعتبر منصة جسور واحدة من أكبر المنصات التي تحرض على المقاومة وتهدف لبث السموم والتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي في قطاع غزة.

وبرز دور المنصة الإعلامية جسور من خلال الترويج للتطبيع الإعلامي وتشويه صورة المقاومة وتحمليها مسؤولية ما جرى في قطاع غزة، وإزالة التهم عن الاحتلال الإسرائيلي.

ويعتقد ناشطون أن لدولة الإمارات دور كبير في تمويل ودعم جسور، إذ تعمد على تمويل ناشطين من مختلف الدول لصالح دوروها المشبوه.

وتستغل المنصة الإعلامية جسور ظروف المواطنين في القطاع المحاصر المدمر في بث موادها الإعلامية، في محاولة لتغيير الوعي العام بقضية فلسطين عبر ضخ مواد إعلامية مشبوهة.

منصة “جذور” تهاجم المقاومة وتروج لنزع سلاحها

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى