سلمان أبو طيبة.. من تاجر مخدرات إلى مرتزق عميل

يعرف عن العميل المرتزق سلمان أبو طيبة تعاطيه وتجارته للمخدرات قبل أن يقع في شرك العمالة وإعلانه الانضمام لميليشيات شوقي أبو نصيرة التي تعمل تحت حماية الاحتلال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وفق مقربون ومصادر أمنية اختار سلمان أبو طيبة الهروب والانضمام لميليشات متعاونة مع الاحتلال على المحاسبة والاعتقال لدى الاجهزة الأمنية على تهم تجارة المخدرات وتعاطيها.
ولا يقتصر دور العميل سلمان أبو طيبة على تجارة المخدرات داخل الميليشيات حاليًا بل تعدى ليكون مخبرًا عن عناصر المقاومة وقيامه بمهام أمنية بتعليمات إسرائيلية.
ووفق مقربون فإن سلمان أبو طيبة معروف عنه بسوء أخلاقه وتجارته للمخدرات منذ صغره وقد اعتقل لدى أجهزة الأمن عدة مرات على قضايا أخلاقية وإتجار بالمواد الممنوعة.
ومؤخرًا انتشرت للعميل سلمان أبو طيبة صورًا وهو يرتدي ملابس عسكرية ضمن مجموعات العميل المرتزق شوقي أبو نصيرة، ما يعتبره مختصون انخراط كامل في العمالة وسقوط مدوٍ لتاجر مخدرات في وحل التخابر مع الاحتلال.
شوقي أبو نصيرة ويكيبيديا
وتعتبر ميليشيات شوقي أبو نصيرة من أكثر الميليشيات خطورة حيث قامت مؤخرًا بعددٍ من العمليات الأمنية التي باءت بالفشل وقامت الاجهزة الأمنية باعتقال عدد من عناصرها.
ويعمل شوقي أبو نصيرة لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.
ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
تفكك وانحسار
وتشهد ميليشيات غزة تفككًا كبيرًا في صفوفها خلال الفترة الأخيرة، بعد إدراك العديد من عناصرها أنهم كانوا مجرد أدوات مؤقتة في مشروع إسرائيلي يهدف إلى تفتيت قطاع غزة وسكانه وضرب الجبهة الداخلية.
وتقول مصادر أمنية إن أعداد الهاربين من هذه الميليشيات في ازدياد، مع انكشاف الدور الحقيقي لهذه الميليشيات التي قدّمها الاحتلال كواجهة أخرى وفشلت في تنفيذ مهامها.
وقبل أيام أعلن أمن المقاومة التابع للفصائل الفلسطينية انتهاء حملة “باب التوبة” بعد انقضاء المهلة التي منحت لعملاء ميليشيات غزة المرتزقة المدعومين من الاحتلال.
وقالت منصة الحارس الأمنية إن عددًا من العملاء سلّموا أنفسهم للأجهزة الأمنية، فيما تُعالج حاليًا ملفاتهم، وفقًا للمقتضى القانوني.
من هو العميل علي سلمان “السقا”؟.. شبهات مخدرات ودعارة



