زاوية أخبارصناع الفتن

ما حقيقة مقتل العميل المجرم حسام الأسطل “أبو سفن”؟

تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي أنباءً عن مقتل العميل المجرم الهارب حسام الأسطل الملقب بـ”أبو سفن” شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأرجع الناشطون هذه المعلومة بعد وقوع تطورات أمنية شهدتها منطقة قيزان النجار، مساء أمس، في محيط تواجد حسام الأسطل بلقب “أبو سفن”.

وقد لاحظ متابعون توتر أمني ملحوظ تخلله إطلاق نار كثيف، وصل بعضه إلى خيام النازحين في المنطقة، ما أثار حالة من الخوف والارتباك بين السكان.

وبحسب ما أفاد به ناشطون، انتشرت معلومات غير مؤكدة عن مقتل حسام الأسطل “أبو سفن” على يد أحد عناصره، إلا أن هذه الأنباء لم تُحسم أو تؤكد من أي جهة رسمية حتى اللحظة.

في المقابل، أشار ناشطون نقلاً عن شهود عيان إلى هروب عدد من العناصر المحسوبين عليه من المكان، وسط حديث عن محاولتهم تسليم أنفسهم لأمن المقاومة.

كما نقل ناشطون شهادة لأحد المتواجدين في المنطقة، أكد فيها مشاهدته شخصًا مصابًا يفرّ من محيط تواجد العميل الهارب حسام الأسطل عقب إطلاق النار.

مهلة العملاء

وأعلن أمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة فتح باب التوبة أمام عملاء ميليشيات غزة المدعومة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومنحهم مهلة 10 أيام لتسليم أنفسهم.

وقال مصدر قيادي في أمن المقاومة، إن على العملاء المنتسبين للميليشيات المدعومة من الاحتلال تسليم أنفسهم لأمن المقاومة.

وثمن المصدر الموقف الوطني والمسؤول للعائلات والعشائر رفع الغطاء الاجتماعي عن العملاء.

ودعا أمن المقاومة كل المتورطين في المجموعات الإجرامية المرتبطة بالاحتلال إلى تسليم أنفسهم فوراً قبل فوات الأوان إلى الأجهزة الأمنية من أجل معالجة ملفاتهم وفق القانون، “فمن شأن ذلك التخفيف في إجراءات المحاكمة”.

حسام الأسطل ويكيبيديا

وحسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.

ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.

وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.

وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصدر اسم الأسطل عناوين الإعلام العربي والغربي والإسرائيلي، بعد أن كشفت تقارير أن الاحتلال شكل مجموعات من المرتزقة الفلسطينيين بقيادته داخل القطاع، لمواجهة المقاومة.

“بلينكس نيوز”.. منصة إعلامية تُلمع قادة الميليشيات وتروج رواية الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى