تفاصيل ضبط دراجة آلية مفخخة في غزة

كشف مصدر أمني أن الأجهزة المختصة في المقاومة تمكنت مؤخرًا من إحباط محاولة اغتيال خطيرة جرى التخطيط لتنفيذها عبر استخدام دراجة آلية مفخخة داخل قطاع غزة.
وبحسب التفاصيل الأولية المسموح بنشرها، فإن الدراجة المفخخة كانت قد دخلت القطاع عبر تجار قاموا باستيرادها من شركات داخل الأراضي المحتلة، قبل أن يتم اكتشاف وجود مواد وأدوات معدّة للاستخدام التفجيري داخلها خلال عمليات الفحص والمتابعة الأمنية.
وعلى إثر ذلك يؤكد مختصون أمنيون على ضرورة التحلّي بأعلى درجات اليقظة عند التعامل مع الأدوات والمعدات المستوردة من الداخل المحتل.
ويقول هؤلاء عقب اكتشاف هذه الآلية إنه يجب الحذر من هذه المقتنيات خصوصًا تلك المتعلقة بالتنقل أو التواصل أو الاستخدام اليومي.
ولفت مختصون إلى أن الاحتلال يسعى العدو كما تشير المعلومات الأمنية إلى استغلال بعض الأدوات التجارية لزرع وسائل تجسس أو تخريب عبر عملائه.
إرشادات أمنية
وأصدرت منصة الحارس الأمنية إرشادات أمنية يجب على المشتري الأخذ بها قبل اقتناء أي جهاز أو وسيلة تنقل وتواصل.
وقالت إنه يجب الفحص قبل الاستخدام: “ينبغي عرض أي جهاز أو مركبة أو معدات مستوردة على الجهات المختصة أو الفنيين المؤهلين للتأكد من خلوّها من أي مكونات مشبوهة”.
وأكدت على ضرورة عدم التهاون لأن “أي إهمال في الفحص قد يعرّض المستخدمين لمخاطر أمنية حقيقية، سواء على حياتهم أو خصوصيتهم”.
وأشارت منصة الحارس إلى ضرورة زيادة اليقظة لأن “الظروف الحالية تتطلب حرصًا مضاعفًا في مراقبة مصادر شراء الأدوات والتأكد من موثوقيتها”.
وشددت المنصة الأمنية على أن الحفاظ على الأمن الشخصي والعام مسؤولية مشتركة، وأن الوعي والفحص الدقيق هما خط الدفاع الأول ضد أي محاولات اختراق أو استغلال.
ويسعى الاحتلال، في أعقاب حربه المدمّرة على قطاع غزة، إلى اختراق الجبهة الداخلية عبر تشغيل العملاء أو الميليشيات التابعة له، إضافة إلى زرع أجهزة تنصت وتجسس بطرق غير تقليدية، الأمر الذي يفرض ضرورة رفع مستوى الحيطة والحذر لدى المواطنين وتجنب اقتناء أي أجهزة أو معدات قد تكون مشبوهة أو مجهولة المصدر.



