شبكة افيحاي

سقوط مدوٍ.. معتز عزايزة يتضامن مع اليهود القتلى في عملية سيدني

أظهر أحد أعضاء شبكة أفيخاي، معتز عزايزة، وجهه الحقيقي مجددًا من خلال إبداء تعاطفه مع اليهود القتلى في عملية سيدني بأستراليا قبل يومين.

وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن أكثر من 16 شخصًا قُتلوا وأُصيب آخرون جراء إطلاق نار وقع خلال احتفالات عيد “الحانوكا” اليهودي في منطقة شاطئ “بوندي” الشهير قرب مدينة سيدني.

وعبّر معتز عزايزة في عدة منشورات عبر صفحاته على منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنه مع عائلات القتلى ورفضه للعملية.

ويأتي هذا الموقف من أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي معتز عزايزة في وقت يعاني فيه آلاف الفلسطينيين من آثار العدوان الإسرائيلي الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.

وكتب معتز عزايزة على صفحته في “فيس بوك” تعليقًا على العملية التي قُتل فيها مستوطنون صهاينة، تبيّن لاحقًا أنهم من الداعمين للحرب الإسرائيلية على غزة: “فلسطين ضد الإرهاب وتقف مع الإنسانية ومختلف الأديان، لن نكون أبدًا كما يريد الاحتلال الإرهابي أن يصدرنا للعالم”.

ويتماهى معتز عزايزة في منشوراته المرتبطة بالقضية مع رواية الاحتلال، إذ وصف الحادثة بالإرهاب، في وقت يمارس فيه الاحتلال أبشع الجرائم بحق الفلسطينيين دون أن يقابل ذلك بأي موقف أو إدانة من عزايزة وأمثاله.

تماشي مع رواية الاحتلال

من جانبه، قال الكاتب خالد أبو الروس إن الخطاب الإعلامي والسياسي الإسرائيلي حيال هذه الحادثة يُظهر توجّهًا متعمّدًا لإنتاج علاقة سببية رمزية بين تزايد التعاطف العالمي مع غزة من جهة، وتصاعد ما يُوصف بـ“معاداة السامية” عالميًا من جهة أخرى.

وأضاف أن هذا الربط يهدف إلى نقل الصراع من بعده السياسي–العسكري المحدود جغرافيًا إلى إطار أيديولوجي كوني، بحيث يُقدَّم الخطر على أنه موجّه ضد اليهود كجماعة دينية وثقافية، لا ضد “إسرائيل” كدولة ذات سياسات قابلة للنقد والمساءلة.

ويتقاطع هذا الطرح مع ما يسعى عزايزة إلى تمريره للجمهور عبر صفحاته، من خلال ترويج رواية الاحتلال. ويواصل أبو الروس بالقول إن هذا الخطاب لا يستند إلى أدلة سببية مباشرة، بل يقوم على آلية “التكرار الخطابي” التي تخلق في وعي المتلقي علاقة شعورية غير عقلانية بين الحدثين: التحريض ضد إسرائيل وقتل اليهود.

وبحسب أبو الروس، فإن هذا النمط من الخطاب يُعد أحد أدوات “التكييف الإدراكي” المستخدمة في الحروب النفسية والإعلامية لإعادة تشكيل الاستجابات التلقائية لدى الجمهور.

وعلّق ناشطون على ما اعتبروه استغلال معتز عزايزة للقضية في الترويج لرواية الاحتلال، معبّرين عن غضبهم مما وصفوه بالانحدار الكبير في مواقفه.

وكتب الناشط حازم إنصيو معلقًا على تضامن عزايزة: “نتعاطف مع يهود يا معتز؟ الحاجة الوحيدة اللي كان ضايل يختموا فيها إجرامهم بحقنا إنهم يشربوا من دمائنا”.

بدوره، قال خالد أبو سمرة عبر “فيس بوك”: “إيش حيفيدنا إظهار التعاطف مع هاد الحادث وإحنا إلنا سنتين بنباد بكل أنواع القتل؟ إحنا بطبيعتنا البشرية والفطرية ضد القتل، وكلنا عارفين، وابن أول ابتدائي بعرف الفرق بين اليهودية والصهيونية، لكن ما في داعي لتسليط الضوء على شيء أنا مش شايفه مهم نهائيًا. هل أرواحهم أغلى من أرواحنا؟ هل حنستفيد إشي لما أنزل هيك بوست؟ أمريكا والغرب حيشوفوني الإنسان المتحضر اللي ضد القتل؟”.

أما عبد الله تمراز فكتب: “خليك ريلاكس معتز، وتكونش متسرع دايمًا، بعض المواقف الصمت والتجاهل أفضل، لأنه اليهود رح يصنفوك إرهابي حتى بعد هاد المنشور”.

وعبّر ناشطون آخرون عن رفضهم لما وصفوه بدفاع عزايزة عن القتلى اليهود، معتبرين أنه يتجاهل معاناة آلاف الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة، نتيجة سياسات الاحتلال الإسرائيلي وتبعات حربه المدمرة على القطاع.

شبكة أفيخاي.. تبرّر جرائم الميليشيات وتشيطن غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى