شبكة افيحايأبواق الاحتلال

المأجور حمزة المصري.. أكبر مروج شائعات في المعمورة

يواصل الناشط المأجور حمزة المصري دوره القذر في ترويج الشائعات وتنفيذ أجندة الاحتلال وأعوانه، من خلال تأليب الرأي العام ونكئ الجراح وبث الذعر والخوف في صفوف المواطنين في قطاع غزة.

ويُعد المصري أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية، إذ يسعى بشكل ممنهج لتنفيذ مخططات من يقف خلفه حرفيًا، عبر سياسة التخويف المستمرة ورسم صورة نمطية لمتابعيه بأن قطاع غزة غير صالح للحياة.

ومؤخرًا، كتب المصري منشورًا حول واقعة اختفاء فتاة من خان يونس، ادّعى فيه وجود عملية “اختطاف جماعي” لعدة فتيات، في محاولة لإثارة الرعب بين النازحين.

لكن وزارة الداخلية في غزة كشفت حقيقة الأمر، مؤكدة أن الفتاة سما إبراهيم النجار غادرت منزلها بمحض إرادتها بسبب خلاف عائلي، وأنه لا توجد أي شبهات اختطاف أو تهديد، وأنها عادت لاحقًا إلى أسرتها.

ورغم الرواية الرسمية الواضحة، أصر المأجور حمزة المصري على اختلاق قصة خيالية حول الحادثة، الأمر الذي جعله وفق تعليقات الناشطين أضحوكة للمتابعين بعد أن تبين كذب ادعاءاته.

وأدى منشور المصري إلى انقلاب واسع ضده في التعليقات، حيث اتهمه الناشطون بالفبركة المتعمدة ونشر الأكاذيب بهدف إثارة الخوف والرعب في صفوف المواطنين.

وأكد الناشطون أن سلوك حمزة المصري ليس جديدًا، إذ اعتاد على الكذب والتضليل بما يخدم سياسة الاحتلال وأسياده، في إطار دوره المعلن ضمن شبكة أفيخاي التحريضية.

حمزة المصري ويكيبيديا

ويعرف حمزة حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.

من هو حمزة المصري؟

ولد حمزة المصري عام 1987م لعائلة فلسطينية محافظة، تبرأت منه في وقت لاحق، لأعماله المشبوهة وتصرفاته غير اللائقة.

برز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.

ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.

منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.

في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.

معتز عزايزة.. محاولات لتجميل صورته تبوء بالفشل

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى