أبواق الاحتلال

“منصة جذور”.. بوق حرب نفسية لضرب الجبهة الداخلية في غزة

تواصل منصة “جذور”، التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها، إثارة الجدل وبث الشائعات في الساحة الفلسطينية بعد تكثيف محتواها الإعلامي الموجَّه والذي يأتي كجزء من حملة نفسية تستهدف الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

وشنت منصة جذور مؤخرًا حملة ممنهجة من خلال بث إشاعات متكررة حول قرب عودة الحرب الإسرائيلية.

وبحسب متابعين، فإن المنصة التي يشرف عليها يوسف ياسر أبو سعيد أحد أبرز وجوه شبكة “أفيخاي” التحريضية والمرتبطة بالدعاية الإسرائيلية تعتمد في محتواها على استضافة شخصيات تقدّمها بوصفها “محللين سياسيين”.

وتسعى منصة جذور على استنطاق المحللين وجعلهم يصرحون بتوقعات حول إمكانية اندلاع حرب جديدة خلال الأيام المقبلة، في محاولة منظمة لبث الذعر وإضعاف معنويات المواطنين.

وتسعى “جذور” عبر هذه التصريحات والاستضافات إلى التأثير على الاستقرار الداخلي في غزة، وتخويف المواطنين من أجل تمرير رسائل أكثر حساسية مستقبلاً.

ووفق ما يراه نشطاء أكدوا أن المنصة تحاول الظهور كجهة مستقلة، بينما تشير طبيعة تغطياتها إلى أنها منصة موجَّهة تعمل على ضخ السموم الإعلامية بصورة جذابة.

ولا يقتصر الأمر على نشر التوقعات المشبوهة، فقد وجّهت المنصة خلال الأيام الماضية اهتمامها نحو التحريض على مناطق وسط قطاع غزة، ورغبة الاحتلال بتدميرها نهائيًا باعتبارها المناطق الأقل تدميرًا حتى اللحظة.

ويرى محللون سياسيون أن هذه المحاولات الإعلامية الخبيثة متعمدة تأتي ضمن سياق الحرب النفسية التي تُدار عبر شبكة “أفيخاي” ومنصاتها المختلفة.

ويؤكد هؤلاء أن المحتوى المنشور على منصة “جذور” يفتقد لأي مصادر موثوقة، وأن الهدف الرئيسي هو خلق حالة من الارتباك الداخلي وزعزعة الثقة.

ودعا المختصون المواطنون إلى ضرورة تحري الدقة قبل التعامل مع أي منصة إعلامية، والحذر من خطورة الحسابات التي تروّج لأخبار مشبوهة تحاول من خلالها التأثير على وعيهم.

مؤسس جذور

وبحسب ما يتداوله مطلعون، فإن مؤسس منصة جذور يوسف ياسر أبو سعيد تحيط به ادعاءات تتعلق بسلوكيات غير أخلاقية وعلاقات غير شرعية في أماكن مختلفة أقام فيها.

ويقول هؤلاء إن بعض هذه الفضائح برزت خلال وجوده في الأردن، حيث أُشير إلى قيامه باستدراج فتيات مستغلًا وضعه الصحي وفترة تلقيه العلاج في أحد المستشفيات.

ويذكر مطلعون أن يوسف ياسر أبو سعيد أقام في الأردن لعدة سنوات، وخلال تلك الفترة نسج علاقات مع جهات أمنية، مستفيدًا من خطابه الإعلامي المعادي للمقاومة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بخطاب الاحتلال.

ووفق مقربين سابقين منه، فإن تكرار هذه السقطات الأخلاقية أدى إلى نبذه اجتماعيًا في محيطه، ما دفعه لاحقًا إلى الانتقال إلى مصر.

ويشير ناشطون أيضًا إلى أن يوسف ياسر أبو سعيد يعرّف نفسه كصحفي، رغم عدم ارتباط اسمه بمؤسسات صحفية معروفة في الوسط الإعلامي الفلسطيني، وعدم امتلاكه سجلًا مهنيًا واضحًا في هذا المجال.

ويوسف ياسر أبو سعيد يُعد عضوًا أساسيًا في شبكة أفيخاي، ويقول مطلعون إن منصة “جذور” التي أسسها ليست سوى امتداد لمنصات سابقة استخدمتها هذه الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على فصائل المقاومة.

كما تشير معلومات متداولة إلى أن الشبكة تعتمد على تشغيل أفراد من خارج الأراضي الفلسطينية لتقليل فرص انكشاف ارتباطاتها.

منير الجاغوب يروج لمنصة “جذور” المشبوهة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى