شبكة افيحاي

فضائح أخلاقية تلاحق مؤسس منصة “جذور” يوسف ياسر أبو سعيد

تداول ناشطون ومطلعون خلال الفترة الأخيرة معلومات حول علاقات غير شرعية تتعلق بمؤسس منصة “جذور” يوسف ياسر أبو سعيد، الذي تُعرف منصته بمهاجمة المقاومة الفلسطينية ومجاراة رواية الاحتلال الإسرائيلي.

ويشير ناشطون إلى أن يوسف ياسر أبو سعيد يُعد أحد الأسماء المرتبطة بشبكة أفيخاي، وأن إطلاق منصة “جذور” جاء في سياق محاولة إعادة ترميم صورة منصات إعلامية فقدت ثقة الجمهور بعد انكشاف دورها في التحريض على المقاومة وتأليب الرأي العام.

وبحسب ما يتداوله مطلعون، فإن يوسف ياسر أبو سعيد تحيط به ادعاءات تتعلق بسلوكيات غير أخلاقية وعلاقات غير شرعية في أماكن مختلفة أقام فيها.

ويقول هؤلاء إن بعض هذه الفضائح برزت خلال وجوده في الأردن، حيث أُشير إلى قيامه باستدراج فتيات مستغلًا وضعه الصحي وفترة تلقيه العلاج في أحد المستشفيات.

يوسف ياسر أبو سعيد ويكيبيديا

ويذكر مطلعون أن يوسف ياسر أبو سعيد أقام في الأردن لعدة سنوات، وخلال تلك الفترة نسج علاقات مع جهات أمنية، مستفيدًا من خطابه الإعلامي المعادي للمقاومة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بخطاب الاحتلال.

ووفق مقربين سابقين منه، فإن تكرار هذه السقطات الأخلاقية أدى إلى نبذه اجتماعيًا في محيطه، ما دفعه لاحقًا إلى الانتقال إلى مصر.

ويشير ناشطون أيضًا إلى أن يوسف ياسر أبو سعيد يعرّف نفسه كصحفي، رغم عدم ارتباط اسمه بمؤسسات صحفية معروفة في الوسط الإعلامي الفلسطيني، وعدم امتلاكه سجلًا مهنيًا واضحًا في هذا المجال.

ويوسف ياسر أبو سعيد يُعد عضوًا أساسيًا في شبكة أفيخاي، ويقول مطلعون إن منصة “جذور” التي أسسها ليست سوى امتداد لمنصات سابقة استخدمتها هذه الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على فصائل المقاومة.

كما تشير معلومات متداولة إلى أن الشبكة تعتمد على تشغيل أفراد من خارج الأراضي الفلسطينية لتقليل فرص انكشاف ارتباطاتها.

ويرى مختصون أن اختيار شخصيات ساقطة أخلاقيًا لقيادة هذه المنصات يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى منحها واجهة عربية أو فلسطينية “مستقلة” شكليًا، رغم ارتباطها التقني والتمويلي بشبكات إعلامية معروفة بخطابها المعادي للمقاومة.

منصة جذور ويكيبيديا

ويقول ناشطون إن ملامح مشروع منصة “جذور” بدأت تتكشف بشكل أوضح بعد فشلها في العمل بعيدًا عن الأضواء، حيث ظهرت كمنصة تستقطب أبواق الاحتلال وأشخاصًا مرتبطين بشكل مباشر بإسرائيل، وتمنحهم غطاءً إعلاميًا لتمرير خطابهم إلى الجمهور عبر واجهة إعلامية مشبوهة.

وبحسب ناشطين مطّلعين، تعمل منصة جذور على الترويج لعملاء مرتبطين بالاحتلال من خلال تقديمهم كمصادر “موثوقة”، في محاولة لتسويق الرواية الإسرائيلية حول ما يجري في قطاع غزة وغيرها، في أعقاب الحرب المدمرة التي استمرت عامين.

ويشير هؤلاء إلى أن المنصة تعتمد على شخصيات تُقدَّم باعتبارها مطلعة وتمتلك خبرات واسعة، بهدف تمرير رسائل وصفوها بالمسمومة.

ورغم تأكيد منصة جذور على أنها تعمل باستقلالية، يرى ناشطون أن البيئة الإعلامية التي تحاول تشكيلها قد تبدو للمتابع العادي مستقلة، لكنها في جوهرها أداة بيد الاحتلال تُستخدم لتوجيه الخطاب بما يخدم أهدافه.

ويعتبر هؤلاء أن جذور ليست سوى امتداد لمنصة “جسور نيوز”، التي ارتبط اسمها سابقًا بترويج رواية الاحتلال وخطاب الميليشيات في قطاع غزة.

ويذهب ناشطون إلى أن تأسيس منصة جذور جاء في سياق محاولة إعادة إحياء شبكة أفيخاي المناهضة للمقاومة في غزة، بعد انهيار أدواتها الإعلامية وانكشاف نشاطها للرأي العام.

ويؤكدون أنه على الرغم من اختلاف الشكل والشعار، إلا أن المضمون واحد، ويتمثل في استهداف المقاومة ورموزها، وبث الخلاف والانقسام، وترسيخ فكرة الميليشيات، والترويج لخطاب يصف قطاع غزة بأنه غير صالح للحياة.

من يقف خلف منصة جذور؟

بحسب ما يتداوله ناشطون، تُدار منصة جذور بواجهة أردنية، ويقودها يوسف ياسر أبو سعيد، وهو ناشط إعلامي مقيم في الأردن. وتشير معلومات متداولة إلى أن يوسف ياسر أبو سعيد مرتبط بجهات أمنية أردنية، ويُعد من الأسماء التي ظهرت سابقًا ضمن الشبكة الإعلامية المرتبطة بأفيخاي أدرعي، قبل انكشاف أجزاء واسعة منها.

ورغم محاولات المنصة الظهور بمظهر “الحياد”، فإن نمط الخطاب الذي تقدمه يكشف إعادة تدوير الفريق ذاته الذي تراجع حضوره مؤخرًا، في محاولة لإطلاق قناة بديلة تتجاوز أزمة فقدان الثقة التي لحقت بشبكة أفيخاي عقب تسريبات متتالية كشفت حقيقتها وأهدافها.

شبكة أفيخاي.. تبرّر جرائم الميليشيات وتشيطن غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى