زاوية أخبارصناع الفتن

تحذيرات من ضرب الجبهة الداخلية بغزة عبر تهريب المخدرات

حذر تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية من المحاولات الخبيثة والمتكررة التي ينفّذها الاحتلال وأعوانه لاستهداف الجبهة الداخلية عبر تهريب كميات كبيرة من المخدرات إلى قطاع غزة، في الأسابيع والأشهر الأخيرة.

ووفق التجمع فإن الاحتلال يستخدم أساليب وطرقًا متعددة بهدف إغراق المجتمع بـ المخدرات وتمزيق نسيجه وضرب منظومته الأخلاقية والاجتماعية.

وقال التجمع في بيان: “إنّ هذه المخططات الخطيرة تأتي في سياق حربٍ ممنهجة تستهدف شبابنا، باعتبارهم عماد المستقبل وحملة قضايا شعبنا الوطنية”.

وأكد أنّ مواجهة هذه الآفة تُعدّ واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا يتطلّب تكاتف الجهود الحكومية والمجتمعية، وتوحيد الطاقات والإمكانات، وتعزيز دور المؤسسات الأهلية والتربوية والدينية، من أجل حماية مجتمعنا وبناء جبهة داخلية صلبة قادرة على الصمود.

ودعا تجمع قبائل وعشائر غزة إلى تشديد الرقابة على المعابر والحدود، وتكثيف حملات التوعية، ورفع مستوى التعاون بين العائلات وأجهزة الاختصاص.

ولفت التجمع إلى ضرورة الإبلاغ عن كل من يثبت تورطه في ترويج المخدرات والسموم أو تيسير دخولها، باعتبار ذلك خيانة وطنية تستهدف أمن المجتمع وقيمه.

محاولات ممنهجة لضرب الجبهة الداخلية

وتتزايد في الفترة الأخيرة مثل هذه التحذيرات وتصدر عن مؤسسات مجتمعية فلسطينية، ووجهاء العائلات، والجهات المختصة في قطاع غزة، من محاولات منظمة وخبيثة تستهدف الجبهة الداخلية عبر تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة إلى داخل القطاع.

ويقول مختصون إن هذه المحاولات لم تعد فردية وعشوائية بل باتت ضمن محاولات ممنهجة تهدف لضرب الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

وتشير التقديرات إلى أن هذه الكميات لم تعد حالات فردية أو عشوائية، بل تأتي ضمن محاولات ممنهجة تهدف إلى إغراق المجتمع بالمخدرات وضرب منظومته الأخلاقية والاجتماعية.

ويؤكد مختصون أنّ هذا النمط من الاستهداف يندرج ضمن ما يسمى بـ “الحرب غير المباشرة” أو “الحرب الناعمة” التي تستهدف المجتمعات من الداخل، خاصة الشباب.

ويرى هؤلاء أن استهداف الشباب تحديدًا عبر المخدرات يهدف إلى إضعاف وعيهم، وشلّ قدرتهم الإنتاجية، وإبعادهم عن دورهم الوطني.

تداعيات خطيرة

ويرى مختصون أن انتشار المخدرات في غزة رغم محدوديته حتى الآن وقدرة الأجهزة الأمنية على محاربتها رغم تداعيات الحرب يحمل تداعيات شديدة الخطورة، أبرزها: ضرب الجبهة الداخلية عبر إضعاف المجتمع من الداخل، واستهداف الأسرة ما يؤدي لتفكك الروابط الأسرية وزيادة حالات العنف الأسري والانحراف السلوكي لدى الشباب

من جانبها أصدرت العديد من العائلات والقبائل بيانات تحذّر من هذه الظاهرة، وتدعو إلى توحيد الجهود بين المجتمع والأجهزة المختصة، والإبلاغ عن المروّجين والمهربين وتعزيز حملات التوعية بين الشباب.

فيما ترى جهات مجتمعية وأمنية أنّ محاولات تهريب المخدرات إلى قطاع غزة ليست مجرد نشاط إجرامي، بل جزء من حرب تستهدف المجتمع الفلسطيني لإضعاف صموده، وتمزيق نسيجه الداخلي، وإشغال الناس بالفوضى والانحراف بدلًا من التكاتف في مواجهة تداعيات الحرب والاحتلال.

وترى هذه الجهات أن التصدي لهذه الظاهرة بات واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا يتطلب تعاونًا واسعًا، وتكاتفًا بين المؤسسات والعائلات، للحفاظ على قوة الجبهة الداخلية ومناعة المجتمع.

ما تفاصيله؟؟ “رادع” تكشف عن مخطط لخطف أحد عناصر المقاومة في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى