Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماءأبواق الاحتلال

تكامل الأدوار القذر.. كيف يحوّل “التجار الفجار” ألاعيب “المنسق” إلى مشنقة حول رقبة غزة؟

في خضم المأساة والإبادة المتواصلة التي يستهدف بها الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة، تتكشف يوماً بعد يوم حقيقة الحلقة القذرة التي تجمع بين أذرع الإدارة المدنية الصهيونية ومكتب ما يسمى “منسق أعمال الحكومة”، وبين شريحة من الجشعين والمحتكرين من “التجار الفجار”.

فهؤلاء الذين جعلوا من أوجاع الناس ومآسيهم تجارة مربحة، لم يترددوا لحظة واحدة في الاصطفاف مع رواية المحتل، ومضاعفة الأعباء المعيشية على الشارع المكلوم فور صدور أول إشارة أو تحريض من الماكينة الإعلامية الصهيونية.

ولعل الشاهد الأبرز على هذه التبعية والتساوق المفضوح، ما شهدته أسواق غزة عقب الإغلاق الجزئي والمؤقت للمعابر ليوم واحد فقط، والذي رافقه ضخ منشورات تحريضية وأكاذيب من قبل “المنسق” تهدف لشيطنة حركة البضائع وادعاء فرض ضرائب على الشاحنات.

فبدلاً من أن يقف هؤلاء التجار في خندق شعبهم ويساهموا في تثبيت الأسعار وامتصاص الصدمة، سارعوا فوراً إلى رفع أسعار السلع والمواد الأساسية بنسب جنونية، متخذين من الخطوة الصهيونية الجزئية ذريعة جاهزة لامتصاص ما تبقى من أموال في أيدي العائلات المنكوبة.

تنسيق وشراكة في صناعة المعاناة

وتشير المعطيات إلى أن التواصل القائم والتنسيق الحاصل سواء المباشر أو عبر السلوكيات السوقية بين تجار الاحتكار و”المنسق” يمثل أداة استنزاف مكملة للعدوان.

فالاحتلال يلوح بورقة المعابر لخلق حالة من الهلع، بينما يتولى التجار الفجار مهمة إكمال الهجوم عبر رفع الأسعار، وتخزين البضائع، وتعميق حالة الفقر والتجويع.

إن هذا السلوك الذي يمتد منذ بداية العدوان يثبت أن هذه الفئة لم تعد مجرد أداة تجارية، بل أضحت شريكاً فعلياً في خنق الشارع الغزي وإذلاله. إليك استكمال مباشر ومحرر بأسلوب حاد يركز على قضية التجار الفجار، خنق الناس، وتجفيف السيولة دون تكرار للفقرات السابقة:

استنزاف ممنهج

لم يعد يخفى على أحد أن ما يمارسه بعض التجار المتنفذين تجاوز مفهوم “الربح والمخاطرة التجاريّة” ليصبح حرباً مالية وتجويعية متكاملة الأركان ضد المواطن الغزي المطحون.

ففي الوقت الذي يدفع فيه النازحون والفقراء ثمن أزمة السيولة النقدية من قوت أطفالهم، يتعمد هؤلاء الحيتان فرض آليات دفع وتعاملات بنكية مجحفة هدفها الأول والأخير امتصاص آخر ما تبقى من مدخرات نقدية بين أيدي الأهالي، وتحويل الاحتياجات الأساسية للغذاء والدواء إلى أدوات للابتزاز اليومي والإذلال المنظم.

ويقول ناشطون إن هذا التضييق المتلائم كلياً مع أهداف الحصار الصهيوني يخلق حالة من الشلل الاقتصادي الداخلي، حيث يُترك المواطن العادي مجرداً من أي قدرة شرائية حقيقية، بينما تتكدس الأموال والسلع في أيدي ثلة قليلة تجردت من الإنسانية.

كما لا يعتبر هذا السلوك الخبيث تهديدًا فقط للاستقرار المعيشي، بل يهدف مباشرة إلى إشاعة الفوضى، وتفكيك الجبهة الداخلية، وضرب حالة الصمود الأسطوري التي يسطرها أبناء غزة، مما يجعل التصدي لهؤلاء الفاسدين ولجم جشعهم حماية واجبة للجم جبروتهم وظلمهم للمواطن المطحون.

أحمد سعيد أبو دقة ينشر أكاذيب مدروسة حول معبر كرم أبو سالم.. منشور عدلّه 5 مرات ليناسب مستوى تحريضه

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى