Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

استعباد وتصفيات.. فضائح سوداء للعميلين أكرم جرغون وياسر حنيدق

كشفت الشهادات والتحقيقات الاستقصائية تفاصيل مروعة حول أساليب السخرة والإستعباد التي يمارسها العميلين أكرم جرغون وياسر جنيدق مع ميليشيات العملاء بالاحتلال شرق قطاع غزة، متخذة من الظروف الإنسانية القاسية وحرب التجويع مصيدة لاستدراج الشباب وتجنيدهم قسراً لحراسة مرتزقة الاحتلال وتأمين خطوط تحركهم.

وفي هذا السياق، سلطت الصحفية الاستقصائية الدولية رنا الصباغ الضوء على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها مرتزقة أكرم جرغون وياسر حنيدق بحق شابين غزيين ينتميان للقطاع، لتنتهي رحلة الاستدراج المعسول بإعدامهما بطيران استطلاع إسرائيلي عقب توفير إحداثياتهما فور اتخاذهما قرار التوبة والفرار.

وتوضح التفاصيل المؤلمة التي وثقتها الصباغ كيف تستغل هذه العصابات المسلحة حلم توفير الطعام والماء والمال والأمان وسط أهوال الجوع والدمار، لاستدراج الضحايا إلى “المنطقة الإنسانية” شرق الخط الأصفر بزعم مشاركتهم في مقاومة الفصائل المسلحة.

إلا أن الواقع يتكشف سريعاً عن رحلة عبودية وشقاء قسري، حيث يجبر المجندون الجدد على القيام بأعمال حراسة شاقة، وفلاحة الأراضي، وتأمين الطعام لقيادات العملاء وأهاليهم، تحت القصف والترهيب اليومي بحملات التفتيش التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وهذا ما جرى تحديداً مع الشابين رائد أبو شحمة (20 سنة) وخالد العصار، اللذين جرى استقطابهما رفقة أربعة شباب آخرين عبر جارهما بعد أن دمر العدوان حياتهم الآدمية.

وبعد اختفائهما لشهور وتحملهما وسهام العمالة التي طالت أسرهم في المجتمع المحلي، تمكن الشابان من التواصل مع عائلاتهما في حالة انهيار نفسي كامل، متخذين قراراً بالفرار عقب 40 يوماً من الاحتجاز.

غير أن مرتزقة العميل أكرم جرغون أقدموا على احتجازهما مجدداً وضربهما وتعذيبهما طيلة خمسة أشهر لمنعهما من المغادرة، قبل أن ينجحا فجر الرابع من أكتوبر في الهرب.

وعند اجتيازهما الخط الأصفر، قصفتهم طائرة مسيرة إسرائيلية واغتالتهم بناءً على إحداثيات وتوجيهات أمنية وفرها جرغون لمشغليه في جيش الاحتلال، ليحرم عائلاتهم التي سامحتهم حتى اليوم من جثامينهم المحتجزة لدفنها.

وتأتي هذه الجريمة المروعة لتؤكد الدور الخبيث الذي يلعبه العميل أكرم جرغون، المكلف رسمياً من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بقيادة الميليشيات والخارجين عن القانون شرقي خانيونس، لضرب النسيج المجتمعي وتفكيك الجبهة الداخلية عبر استغلال العوز والقرارات المعيشية.

فضائح العملاء

ولعل تاريخ جرغون الحافل بالدناءة ينفي كون مساره وليد الظرف الطارئ، إذ سبق وأن اعتقل في عهد السلطة الفلسطينية بتهم صريحة تتصل بالتخابر مع المخابرات الإسرائيلية.

كما تورط ميدانياً في أعمال قتل مباشرة وإعدامات ميدانية بحق أبناء شعبه، من بينها قتله مواطناً من عائلة ماضي أثناء نزوحه القسري في رفح، وإعدامه شاباً من عائلة الهور قرب دوار التحلية بخانيونس، مما يجعله ملاحقاً ومطلوباً للعدالة العشائرية والوطنية.

وتتكامل خطوط هذا الارتهان بما كشفه بسام جرغون (شقيق العميل أكرم) في اعترافات سابقة، أقرّ فيها بلقاءات سرية عقدها شقيقه مع ضباط من جهازي “الشاباك” و”الموساد” الإسرائيليين داخل الأراضي المصرية وفي منطقة دوار التحلية بقطاع غزة.

وجاءت هذه اللقاءات الاستخبارية للتنسيق المباشر حول تشكيل عصابات مسلحة تعمل تحت الغطاء الجوي والأمني الإسرائيلي، لتتولى مهام زعزعة استقرار الجبهة الداخلية، وتوفير الحماية لمعابر المساعدات المسروقة، وتأمين تحركات آليات وجنود الاحتلال.

وعلى ذات النسق الساقط، يبرز اسم العميل ياسر حنيدق كأحد قادة العصابات الميدانية المدعومة استخباراتياً في خانيونس.

ورغم انتمائه لصفوف حركة فتح وتقاضيه راتباً شهرياً من السلطة الفلسطينية، إلا أنه سخر نفوذه بالكامل لخدمة أجندات جيش الاحتلال ومحاربة مقومات صمود غزة.

وقاد حنيدق وعصابته هجوماً تحريضياً وميدانياً شرساً استهدف مجمع ناصر الطبي بخانيونس ممارساً تهديداً مباشراً للكوادر الطبية والموظفين، مما عرّض السلامة الصحية والمنظومة الإغاثية برمتها لخطر الحصار والإرباك خدمة للاحتلال.

إنفاذ العقوبة الرادعة يضع عملاء الميليشيات أمام خيار المشنقة أو التوبة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى