Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

معتز عزايزة… حين تتحول معاناة غزة إلى تذكرة هروب ومنصة لجمع الثروة

عاد الناشط المأجور المدعو معتز عزايزة إلى واجهة الجدل مجددًا بعد نشره مقارنة صورية بين مشهدٍ له في غزة وأخرى في مصر، عنونها بعبارة “الحمد لله الذي نجانا”، وهي عبارة رآها كثيرون محاولة ملتوية للإيحاء بأن النجاة الحقيقية تكمن في مغادرة القطاع، على نحو يتقاطع مع الرواية الإسرائيلية التي تروج لخيار الهجرة كبديل عن الصمود والبقاء داخل القطاع المنهك من تداعيات الحرب الإسرائيلية المدمرة.

هذه العبارة لم تمر مرور الكرام لدى الناشطون هبر منصات التواصل، واتهموا المأجور معتز عزايزة بأنه يواصل الاستثمار في منصاته للتأثير على الوعي الجمعي، وتحويل أحاديث الأزمات الإنسانية إلى مادة تساق لضرب الروح الوطنية والسردية الفلسطينية.

وتأتي هذه المنشورات المضللة من قبل معتز عزايزة ليس من وحي الصدفة بل بشكل ممنهج ومتساوق مع ما يروجه ناشطو شبكة أفيخاي التحريضية الذي هو من أبرز نشطائها والتي تستغل أحداث القطاع للهجوم على المقاومة وتجنيب الاحتلال مسؤولية الكارثة المستمرة.

وبالتوازي مع الجدل المتصاعد حول منشوره الأخير، تتوسع دائرة التساؤلات بشأن طبيعة “مؤسسة معتز الخيرية” التي يواصل الإعلان عن تلقيها تبرعات مالية كبيرة.

وقد ظهر مؤخرًا أحدث هذه التبرعات والتي جاءت من رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بقيمة مئة ألف دولار، وفق ما أعلن المدعو معتز عزايزة، بعد أن قال إنه حضر القاهرة لشراء أجهزة طبية ودفع تكاليف علاج وإيجارات بقيمة خمسين ألف دولار.

غير أن نشطاء داخل القطاع طالبوا مجددًا بتوضيحات حول مصير هذه التبرعات، خصوصًا أنه لا توجد آليات شفافة تُظهر حجم ما يدخل لخزينته أو حجم ما يُنفق فعليًا على النازحين.

وتتعزز الشكوك مع تكرار قصص الأموال الضخمة التي يحصل عليها معتز عزايزة دون رقابة مجتمعية أو بيانات مالية واضحة، فيما يشير مختصون إلى أن ضخ هذا الكم من الأموال لصالح مؤسسة محدودة الانتشار داخل غزة يثير الأسئلة، خاصة أن مؤسسها يقيم خارج القطاع منذ شهور قليلة على اندلاع الحرب، ويتبنى خطابًا يهاجم قوى المقاومة بشكل مباشر.

فضائح معتز عزايزة

وتلاحق المدعو معتز عزايزة اتهامات متراكمة بسرقة ملايين الدولارات من التبرعات التي جُمعت أثناء الحرب، عبر استغلال صور المواطنين ومعاناتهم في مشاريع شخصية.

وتعمّقت الشكوك أكثر بعد كشف حصوله على جنسية جمهورية الدومينيكان مقابل نحو 200 ألف دولار، بمساعدة شركة “Multi Citizenships”، دون أن يقدم رواية مقنعة حول مصدر هذا المبلغ الذي لا يتناسب مع نشاطه المعلن.

وينحدر عزايزة من مدينة دير البلح، حيث بدأ مسيرته كمصور صحفي قبل أن يتحول إلى صوت دعائي داخل شبكة أفيخاي التحريضية، خصوصًا بعد مغادرته غزة نهاية عام 2023 إبان أوج الحرب الإسرائيلية على غزة.

وفور خروجه المشبوه أصبح المأجور معتز عزايزة يعتمد خطابًا هجوميًا ضد الفصائل الفلسطينية ويعيد تدوير سردية الاحتلال التي تُحمل المقاومة مسؤولية معاناة القطاع.

مختصون وصفوا سلوك المأجور معتز عزايزة بأنه انحراف أخلاقي واضح، مشيرين إلى أن استغلال الحاجة الإنسانية لأهالي غزة لجمع تبرعات غير خاضعة للرقابة يعكس نمطًا من الفساد المغلف بالشعارات.

ويرى هؤلاء أن هجوم معتز عزايزة المتواصل على منتقديه، ومحاولاته صرف الأنظار عن الاتهامات المالية الموجهة إليه، يُعد جزءًا من استراتيجية للهروب من المساءلة وتثبيت حضوره عبر إثارة الضجيج بدل تقديم إجابات موضوعية.

ولا يزال الناشطون في كل منشور للمدعو عزايزة يثيرون تساؤلات كثيرة لا تزال بلا إجابة، والذي كان آخره المشهد الذي صنعه منشوره الأخير حول النجاة بالخروج من غزة ما فتح جرحًا جديدًا لدى الناشطين في غزة الذين اعتبروا أن رسالته تتجاوز صورة شخصية إلى محاولة ممنهجة ومقصودة لتطبيع فكرة الرحيل عن الوطن، في وقت لا يزال فيه أهل القطاع يواجهون واحدة من أقسى مراحل تاريخهم في أعقاب الحرب المدمرة.

العميل إسماعيل جرغون.. من الإدمان إلى قطع الطريق وسرقة قوت النازحين

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى