Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

خلافاتٌ وانقسامات بين الدهيني وأبو نصيرة تطفو على السطح.. ما القصة؟

في مشهدٍ يعكس حجم الانقسامات الداخلية والخلافات المتصاعدة بين ميليشيات الاحتلال في قطاع غزة، شارك العميل غسان الدهيني مقطع فيديو ساخر يظهر فيه العميل شوقي أبو نصيرة بمظهر ساخر وهو يتحدث، فيما يتم تشبيهه بكلب ينبح خلال الفيديو.

ويعرف شوقي أبو نصيرة بشوقي عوعو، لكثرة نباحه في حديثه وعدم قدرته على صياغة جملة واحدة مفهومة، إلا أن مقطع الفيديو الذي حذفه العميل غسان الدهيني بعد 18 دقيقة يكشف أن العميل شوقي أبو نصيرة لا يعتبر شوقي عوعو بالنسبة لأهالي غزة الشرفاء، بل يبدو أنه ينظر إليه بهذا الشكل أيضًا بين العملاء أنفسهم.

وشهد المقطع سخرية واسعة بين النشطاء، وتأكيدًا جديدًا على تصاعد الخلافات والانقسامات الداخلية بين عملاء الاحتلال، خاصة خلال الأيام الأخيرة عقب تفكك مجموعات وهروب آخرين، وإعلان بعض العملاء توبتهم.

ويرى مختصون متابعون لنشاط هذه الميليشيات أن هذه المؤشرات تمثل حالة تآكل داخلي واضحة، يتصدرها غياب الانضباط التنظيمي وافتقار المكان لأي تنظيم لوجستي أو صحي، مما يجعل البيئة الداخلية للميليشيا بيئة طاردة وغير قابلة للاستمرار.

شوقي أبو نصيرة يُسلِّم عملاءه أسلحة فارغة ورصاصًا تالفًا.. تفاصيل جديدة

وخلال الأيام الماضية، كشفت مصادر مطلعة عن إقدام عملاء انضموا لعصابات وميليشيات الاحتلال خاصة ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة-، في التواصل مع مخاتير العائلات لإعلان توبتهم وضمان عودتهم لعائلاتهم، بعد وقوعهم في فخ الوعود الكاذبة.

وتكشف المصادر أيضًا عن وضع معيشي صعب للغاية داخل المكان الذي تتمركز فيه عناصر الميليشيا في إحدى المدارس، حيث لا يتوفر سوى رأس غاز واحد لجميع الموجودين، في ظل غياب شبه تام لمستلزمات الحياة الأساسية.

كما تتحدث التفاصيل عن انعدام توفر مياه الاستحمام، ما يضطر العناصر للاستحمام مرة كل أسبوعين باستخدام عبوات مياه، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على حالتهم العامة كما يظهر في المقاطع المصورة التي ينشرونها.

ووفق الشهادات، يفتقر مقر إقامة ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة لأبسط أدوات النظافة، وحتى الحمّامات لا تتوفر فيها شطّافات، ما أدى إلى انتشار روائح كريهة دائمًا، وانتشار الأمراض والعدوى نتيجة انعدام أي رعاية صحية.

ويرى مختصون متابعون لنشاط هذه الميليشيات أن هذه المؤشرات تمثل حالة تآكل داخلي واضحة، يتصدرها غياب الانضباط التنظيمي وافتقار المكان لأي تنظيم لوجستي أو صحي، مما يجعل البيئة الداخلية للميليشيا بيئة طاردة وغير قابلة للاستمرار.

ويؤكد هؤلاء أن هذا المستوى من الانهيار المعيشي من نقص المياه وانعدام النظافة إلى غياب مقومات الحياة يجعل من المستحيل بقاء أي تشكيل عسكري أو أمني في حالة عمل فعال ويعجّل بتفككه.

من هو شوقي أبو نصيرة؟

شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.

ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.

وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.

وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.

وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.

من هو غسان الدهيني؟

غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ويحمل هوية رقم (410319180). تلقى تعليمه في الفرع الأدبي بمدرسة بئر السبع الثانوية في رفح، ولم يتجاوز معدله 51.5%.

وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء: آواب (10 أعوام)، مريم (9 أعوام) ووليد (7 أعوام)، لكن حياته الزوجية انتهت بالطلاق على خلفية مشاكله النفسية وكثرة خلافاته العائلية، ليتزوج بعدها آلاء الشناط التي لا تزال على ذمة رجل آخر.

وشقيقه محمد أنهى حياته منتحراً في السجن بعد اتهامه في قضية مخدرات، بينما شقيقه فتحي قُتل خلال مداهمة نفذتها وحدة أمنية في رفح.

فضائح متتالية تُلاحق العميل غسان الدهيني.. كذب وتلفيق لإثبات الوجود

وقد التحق مبكراً في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستفيداً من موقع والده الراحل في جهاز الأمن الوطني، ويحمل رتبة “ملازم أول” لكنه يعرّف عن نفسه باعتباره “رائداً”، كما ارتبط اسمه سابقاً بتنظيم “جيش الإسلام” الذي فصله لاحقاً على خلفية فضيحة أخلاقية.

وينتمي غسان الدهيني إلى قبيلة الترابين التي تجمعه صلة قرابة بياسر أبو شباب، وبعد مقتل شقيقه فتحي، انضم إلى التشكيل المسلح الذي يقوده أبو شباب شرقي رفح بدعم من الاحتلال وبغطاء أمني من السلطة الفلسطينية.

ومنذ ذلك الوقت، برز كذراع يمنى لأبو شباب، حيث ظهر في عدة مقاطع مصورة برفقة مسلحين ومستعربين يتنقلون قرب الحدود ويقتحمون منازل فلسطينية. وبعد مقتل أبو شباب تزعم الدهيني الميليشيا.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى