Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتنزاوية أخبار

مجزرة شرقي مخيم المغازي.. اشتباكات مع عملاء الاحتلال وتدخل إسرائيلي دموي أسفر عن أكثر من 10 شهداء

شهدت المنطقة الشرقية من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، مساء يوم الاثنين، مجزرة مروعة بعد تدخل الطيران والآليات الإسرائيلية خلال اشتباكات اندلعت عقب كشف ومحاصرة مجموعة من عملاء ميليشيات الاحتلال، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 10 مواطنين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة بعضها خطير.

وبحسب مصادر ميدانية، فقد وقعت مجموعة من العملاء التابعين لميليشيات العميل المجرم شوقي أبو نصيرة الملقب بـ “عوعو” في كمين للمقاومة شرقي المخيم، أعقبه اشتباك عنيف خلال محاولة تسلل باتجاه المنطقة السكنية.

ومع احتدام الاشتباكات، تدخلت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، ونفذت قصفًا مباشرًا استهدف منطقة الاشتباك ومجموعة من المواطنين بجوار مدرسة تأوي نازحين وتجمعات للمواطنين، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء فورًا.

وتمكنت طواقم الإسعاف من الوصول بصعوبة بالغة بسبب استمرار إطلاق النار من قبل الميليشيات والآليات الإسرائيلية التي غطت انسحاب عناصرها.

وقالت مصادر طبية إن أعداد الشهداء مرجحة للارتفاع مع استمرار انتشال الشهداء ونقل الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأكد شهود من المنطقة أن الاحتلال تدخل بشكل مباشر في لحظة فشل عناصر ميليشيات الاحتلال في إتمام مهمتهم، فأطلق الطيران المسيّر صواريخ باتجاه التجمعات المدنية، ما أدى إلى “مجزرة لحظية” سقط فيها أطفال ونساء.

وقال شاهد عيان آخر من سكان شرقي مخيم المغازي، إن ما جرى بدأ بدخول مجموعة من الميليشيات إلى المنطقة بهدف غير معروف، سواء للاعتقال أو الخطف أو الاغتيال، قبل أن يكتشفهم الأهالي والشبان الذين اشتبكوا معهم مباشرة.

وأوضح أن الاشتباكات اندلعت بشكل عنيف وما زالت مستمرة منذ أكثر من ساعة ونصف، وسط حضور مكثّف للطيران المسيّر والاستطلاع الذي يغطي المكان بالكامل.

وأضاف شهود العيان أن مجموعة كبيرة من عناصر الميليشيات باتت محاصرة داخل منزلين في المخيم، بينما يحاول الطيران الإسرائيلي التدخل لإخراجهم، ما يزيد الوضع تعقيداً وخطورة.

وأكد أن عدداً من العائلات المدنية محاصرة داخل بيوتها، فيما تنتشر إصابات وشهداء في الشوارع نتيجة الاشتباكات والقصف، في وقت تتردد فيه طواقم الإسعاف في دخول المنطقة خشية الاستهداف المباشر.

قوة رداع الأمنية توضح

وأعلنت قوة رادع الأمنية أن مواطنين في المنطقة الشرقية من دير البلح تمكنوا من إحباط محاولة نفذتها العصابات العميلة لتطويق وتفتيش منازل قريبة من “الخط الأصفر”، بهدف اختطاف من بداخلها ومصادرة ممتلكاتهم، وذلك تحت إسناد جوي مباشر من طيران الاحتلال.

وأكد بيان “رادع” أن الأهالي وقفوا بصلابة أمام محاولة الاقتحام، ما أدى إلى إفشالها بالكامل، الأمر الذي دفع عناصر العصابات إلى إطلاق النار بشكل مباشر على المواطنين.

وفور فشلهم، تدخل طيران الاحتلال ونفذ قصفًا استهدف موقع التصدي، مما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والإصابات في صفوف المدنيين.

وشددت قوة رادع الأمنية في بيانها على أن الحساب قادم، مؤكدة أن دماء الأبرياء الذين واجهوا العملاء بصدورهم العارية ستبقى لعنة تلاحق الاحتلال وعملاءه، وأن محاولات العصابات العميلة لن تثني المواطنين عن حماية بيوتهم ومجتمعهم.

تنسيق مباشر مع الاحتلال

ويقول مختصون في أعقاب الحدث الخطير إن العناصر التابعة للميليشيات العميلة العاملة شرق المحافظة الوسطى تتحرك ضمن مهام تنسيق مباشر مع أجهزة الاحتلال، وأن ما جرى يعكس طبيعة دورهم باعتبارهم أذرعًا ميدانية تهدف إلى زرع الفوضى وتوفير معلومات استخبارية للاحتلال.

ويشير هؤلاء إلى أن تكرار ظهور هذه الميليشيات في نقاط حساسة يثبت حجم الارتباط والتنسيق بينها وبين الاحتلال.

ويقول مطلعون إن إخفاق الميليشيات في مهمتها شرق المغازي شكّل لحظة حرجة دفعت جيش الاحتلال للتدخل العسكري السريع بهدف إنقاذ هؤلاء العملاء وحجب أي دليل على نشاطهم المشبوه.

ويقول هؤلاء إن الاحتلال يعتمد على نجاح مهمات هذه الميليشيات في محاولاتها لاختراق النسيج المجتمعي وضرب الجبهة الداخلية في غزة، إلا أن فشلها المتكرر يضطره للتفكير في إنهائها.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى