Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

موظف رسمي يتحول لأداة تحريض.. لؤي أبو شاب انسجام تام مع رواية الاحتلال

يواصل المدعو لؤي أبو شاب، أحد أبرز نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، مساره في التحريض المنظم ضد المقاومة في قطاع غزة، حيث يطلّ بين الحين والآخر بموجة جديدة من الهجوم المتوافق تمامًا مع رواية الاحتلال.

ويأتي هذا السلوك في ظل تصاعد دور المدعو لؤي أبو شاب كأحد الأصوات البارزة التابعة للشبكة التحريضية، رغم كونه موظفًا رسميًا في السفارة الفلسطينية في إسبانيا وأحد كوادر حركة فتح.

وخلال الأشهر الأخيرة، ضاعف لؤي أبو شاب من نشاطه التحريضي، مستغلًا منصاته الشخصية لشن حملات ممنهجة تستهدف المقاومة ورموزها وفصائلها، ولا سيّما بعد الحرب المدمرة على قطاع غزة.

وفي أحدث حلقات هذا التحريض، وجّه المدعو أبو شاب إساءات مباشرة لحركة “حماس” وكتائب القسام والناطق باسمها أبو عبيدة بعد ظهوره الأخير، والذي حذّر فيه الاحتلال من استمرار خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.

وبوصف ساقط يعكس انحيازًا كاملًا لخطاب الاحتلال، نعت المدعو المأجور لؤي أبو شاب أبو عبيدة بـ”الناعق باسم ميليشيات القسام”، في منشور امتلأ بالأخطاء الإملائية، ما أثار موجة واسعة من السخرية لدى الناشطين عبر مواقع التواصل.

وقد تصدى كثير من النشطاء لهذا التحريض، مفندين مزاعمه ومؤكدين أنه يكرر روايات الاحتلال بما يتناقض مع موقعه الرسمي المفترض.

ووفق ناشطون متابعون لحالة المدعو لؤي أبو شاب فقد تحول الأخير إلى أحد الأذرع العلنية لشبكة أفيخاي التحريضية، إذ بات ينشر بشكل متكرر رواياتها المعدة مسبقًا، ويعيد مشاركة محتوى صادر عن نشطاء يعملون ضمن الشبكة ذاتها، في محاولة لرفع مستوى تأثيرها وتوسيع نطاق انتشارها.

ويشير هؤلاء إلى أن المدعو لؤي أبو شاب بات جزءًا من حملة ممنهجة تستهدف تأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والمقاومة في غزة، مستغلًا صفته الوظيفية وعلاقاته الخارجية لتمرير خطاب مشوه يصبّ في خدمة أهداف الاحتلال، وسط حالة رفض كبيرة من قبل متابعيه تجاه سلوكه غير الأخلاقي والوطني.

تحريض ممنهج

ويكشف مختصون في متابعة الحملات الدعائية أن ما يُعرف بـ”شبكة أفيخاي” تعمل وفق آلية منظمة تعتمد على مجموعة من النشطاء المتوزعين في عدة دول، وتستغل الظروف الإنسانية القاسية في قطاع غزة لتمرير خطاب موجَّه ضد المقاومة.

ويرى هؤلاء أن نشاط الشبكة يتجاوز مجرد مجموعات فردية على مواقع التواصل، بل يشبه بنية دعائية تُدار من الخارج، يُرجّح ارتباطها بجهات إعلامية وأمنية إسرائيلية تسعى لإعادة تشكيل وعي الجمهور الفلسطيني.

ويشير المختصون إلى أن المدعو لؤي خالد أبو شاب يمثل نموذجًا واضحًا لهذا النمط من الخطاب الموجه، إذ يقوم باستثمار منصاته للتأثير على المتابعين عبر رسائل تُركّز باستمرار على مهاجمة المقاومة وترويج أطروحات تتماهى مع الرواية الإسرائيلية.

ويؤكد هؤلاء أن تكرار المواضيع نفسها بأشكال متعددة يعكس محاولة لترسيخ رواية بديلة تُعفي الاحتلال من مسؤولية جرائمه وتحاول تحميل الضحية وزر ما جرى، ضمن استراتيجية تعتمد على الإلحاح والتشكيك وزرع البلبلة.

ووفق ما يرصد متابعون لنشاط المأجور لؤي أبو شاب، فإن منشوراته تتناول ملفات حساسة في المجتمع الفلسطيني، وتعيد فتح قضايا خلافية تم تجاوزها منذ زمن، بطريقة تتناغم مع خطاب موجَّه يهدف إلى توجيه الرأي العام لا مجرد التعبير عن رأي شخصي.

لؤي أبو شاب ويكيبيديا

ويعتبر هؤلاء أن مضمون منشورات أبو شاب تخدم أهدافًا واضحة تسعى إلى تقويض الاستقرار الداخلي، وفي مقدمتها أهداف الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل انحيازه الدائم للرواية الإسرائيلية ومحاولاته خلق حالة من الانقسام عبر تضليل المتابعين واستثمار التفاعل الرقمي.

وكان لؤي أبو شاب قد غادر قطاع غزة بعد إقامته في خان يونس، لينتقل لاحقًا إلى الخارج ويُعيَّن موظفًا في السفارة الفلسطينية في إسبانيا، وهي المرحلة التي شهدت تضخمًا واضحًا في نشاطه التحريضي عبر منصات التواصل.

وتؤكد مصادر مطلعة أن أبو شاب يرتبط بعلاقات شخصية مع عدد من أبرز نشطاء شبكة أفيخاي مثل علي شريم ومعتز عزايزة ويوسف أبو السعيد وغيرهم، الأمر الذي يعزز التقديرات بأن نشاطه جزء من خطاب منسق داخل الشبكة وليس مجرد جهد فردي عابر.

تفاصيل مقتل شقيق حمزة المصري أثناء مهمة مرتبطة بالاحتلال في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى