Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

أحمد سعيد يواصل أكاذيبه عبر صفحته حول انتخابات دير البلح.. ولجنة الانتخابات تعلِّق

عاد أحمد سعيد (أبو دقة)، عضو شبكة أفيخاي للنباح من جديد، ونشر أخبار كاذبة وادّعاءات ملفقَّة بغرض بث الفتنة وترويج رواية الاحتلال، مدعيًا تعطيل الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، الأمر الذي نفته اللجنة بشطل صريح.
وبدورها، أكدت اللجنة في تصريح أن العملية الانتخابية ستُجرى في موعدها المحدد في 25 نيسان/ أبريل الجاري دون أي تغيير، الأمر الذي ينفي أكاذيب أحمد سعيد.

وأوضحت اللجنة أنها ماضية في ترتيباتها النهائية، داعية المواطنين لعدم الانجرار وراء الشائعات والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنها.

وادّعى أحمد سعيد في منشور كتبه عبر صفحته على الفيسبوك إن لجنة انتخابات بلدية دير البلح تشترط توقيع لجنة علي شعت لقبول أي طلب من لجنة الانتخابات.

من هو أحمد سعيد؟

أحمد سعيد أبو دقة، المولود في 28 يناير 1982م في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان يعمل في المجال الإعلامي في إذاعة الشعب قبل أن يتكشف تورطه في أعمال غير أخلاقية.

يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الفلسطينيين، لكنه في الواقع ينفذ أجندة تتماهى مع مصالح الاحتلال، ويستغل أبو دقة منصاته الإعلامية لتبرير جرائم الاحتلال وإلقاء اللوم على المقاومة، متجاهلًا الدور الرئيسي للاحتلال في تعميق معاناة الفلسطينيين.

بعد افتضاح مواقفه الموالية للاحتلال، غادر أبو دقة قطاع غزة متجهًا إلى مصر بتنسيق خاص مع الاحتلال. هناك، استمر في نشاطه عبر التحريض على المقاومة الفلسطينية وتشويه صورتها، تحت غطاء من حرية التعبير.

أحمد سعيد.. خطاب إعلامي مضلّل ومحاولة لتبرئة الاحتلال من جرائمه

يعمل أبو دقة ضمن لجنة أمنية تتبع مخابرات السلطة الفلسطينية، التي يديرها عقيد يدعى بهاء بعلوشة، تحت إشراف مباشر من ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية. الهدف الأساسي لهذه اللجنة هو تقويض دور المقاومة الفلسطينية تمهيدًا لإعادة هيكلة الأوضاع في غزة بما يتماشى مع مصالح الاحتلال.

فضائح أحمد سعيد

تولى في فترات سابقة مناصب ضمن مشاريع ممولة غربيًا بدعوى تعزيز “الحوار والسلام”، وكان من الناشطين في مبادرات تروّج لما يسمى “العيش المشترك” مع الإسرائيليين.

منذ بداية حرب الإبادة التي ارتكبتها “إسرائيل” ضد قطاع غزة في أكتوبر 2023، بات أحمد سعيد أبو دقة أشبه بمنصة ناطقة بلسان الاحتلال، يكرر الرواية الإسرائيلية، ويحمّل المقاومة مسؤولية الدمار والمجازر .

ففي 15 نوفمبر 2023، نشر عبر صفحته على فيسبوك منشورًا يتهم فيه “قيادات المقاومة بدفع الأطفال للموت من أجل شعارات فارغة”، وهي جملة تكررت حرفيًا في منشورات أفيخاي أدرعي وشبكاته المنتشرة، في التوقيت نفسه.

وفي 2 يناير 2024، ظهر في بث مباشر يتهم فصائل المقاومة بأنها “تتاجر بالمدنيين وتمنع المساعدات عن الناس”، متجاهلاً الحصار الإسرائيلي الكامل ومنع دخول الوقود والماء والغذاء.

وخلال استهداف الاحتلال لمستشفى الشفاء في غزة، تبنى أبو دقة رواية الاحتلال بأن “الجيش استهدف عناصر مسلحة تتحصن في المستشفى”، في منشور بتاريخ 27 مارس 2024، رغم النفي الأممي المتكرر لذلك.

وأصدر “المرصد الفلسطيني للإعلام المقاوم” تقريرًا خاصًا عن أدوات الحرب النفسية الإسرائيلية، وضع فيه أبو دقة ضمن “الدوائر الرمادية التي تخدم العدو بوعي كامل”.

ولا يمثل أحمد سعيد أبو دقة حالة فردية بقدر ما يعكس ظاهرة آخذة في الاتساع، تتحول فيها بعض المنابر الإعلامية إلى واجهات تبرّر الحصار والقتل والإبادة، وتسوّق للتطبيع مع الاحتلال تحت عناوين مضللة مثل “السلام” و”الاعتدال” و”العيش الكريم”، بالمقابل تسخر كل إمكانياتها لتشويه صورة المقاومة وأبطالها.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى