Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالزاوية أخبارشبكة افيحايصناع الفتنمصاصو الدماء
أخر الأخبار

فضائح تكشف تفاصيل مزرية حول المقابل الذي يلهثُ وراءه عملاء الاحتلال في غزة! “والنِّهاية قذرة”

“لأجل علبة سجائر، أو حفنة من المال، وبعض المخدرات”، دلالاتٌ تفتح الطريق نحو مستقبل عملاء الاحتلال في غزة، بعد أن كشفت الأيام شئيًا فشيئًا فشلهم سياسيًا ومجتمعيًا وأخلاقيًا، وقوع عدد منهم في قبضة أمن المقاومة.

وبإجماع مجتمعي وعشائري، لم تحظ المليشيات بأي قبول أو شرعية مجتمعية، بل إن الأمر وصل إلى بيانات براءة عائلات عدة من أبنائهم الذين انتسبوا إلى عصابات الاحتلال في غزة، الأمر الذي يؤكد وحدة الموقف الشعبي إلى جانب الأداء الحكومي المسؤول تُشكّل السياج الحقيقي لحماية المجتمع، وصون تضحياته، وإفشال أي محاولات لاختراقه أو العبث بأمنه ومستقبله.

وتكشف اعترافات العملاء الذين وقعوا في قبضة أمن المقاومة، تفاصيل مريبة حول المقابل الذي حصلوا عليه من قبل الاحتلال للوقوع في وحل العمالة، وخسارة أنفسهم ودينهم ومجتمعهم.

طعام وسجائر و”كبتاجون”

ولا يقتصر الأمر على لهثهم وراء فتات من المال أو المخدرات من قبل الاحتلال، بل حتى فيما بينهم، يستعد العملاء فعل أي شيء حدّ قتل بعضهم للحصول على المال.

وهذا ما كشفه العميل هشام دياب البالغ من العمر 39 عامًا ومن سكان مدينة غزة، في الفيديو المتداول، خلال اتصال مرئي مع أحد أصدقائه وهو يعترف بلسانه بأنه شخص مادي، وأنه مستعد لقتل العميل المجرم أشرف المنسي مقابل المال.

فضيحة جديدة لأحد عناصر العميل المنسي: مستعد لقتله مقابل المال

وأكد العميل دياب خلال حديثه أنه يبحث فقط عن المال دون أي اعتبار آخر.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أفاد مصدر أمني بقوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة، العثورعلى عقار مخدّر من نوع “الكبتاجون” بحوزة أحد عناصر العصابات العميلة، بعد اعتقاله في قطاع غزة.

وقال المصدر الأمني، إن العميل الموقوف اعترف بتلقي “الكبتاجون” بشكل دائم، خاصةً خلال تنفيذ عمليات عدائية. بحسب إفادة العميل الموقوف، فإن مسؤولي العصابات العميلة يزوّدون العناصر المكلّفة بتنفيذ العمليات بحبوب عقار “الكبتاجون”.

المليشيات والسلطة… شراكة خفية في خاصرة شرق غزة تتقاطع فيها المصالح مع أجندة الاحتلال

وفي تقرير سابق، تناولت صحيفة وول ستريت جورنال اعتماد سلطات الاحتلال -بشكل غير معلن- على مليشيات فلسطينية جديدة داخل غزة لمواجهة المقاومة الفلسطينية في القطاع، في خطوة تهدف إلى تجاوز القيود المفروضة على جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، حسب الصحيفة.

ويشير التقرير إلى استخدام جيش الاحتلال مليشيات أخرى -مثل “القوات الشعبية”- في عمليات ميدانية معقدة، منها محاولة استدراج مقاتلي حماس من الأنفاق في رفح، إلى جانب مشاركتها في عمليات قتل خلالها عناصر من الحركة، مع توثيق ذلك بمقاطع مصورة تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

اعترافات عملاء.. تفاصيل وقوع المتخابرتين مع الاحتلال”سعاد وختام” في وحل العمالة!

وقال جندي احتياط إسرائيلي كان متمركزًا في غزة: إنه رافق قوافل مساعدات كانت تزود بها مليشيا في رفح خلال الصيف، وشملت الإمدادات: طعامًا ومياهًا وسجائر وصناديق مغلقة بمحتويات غير معروفة، وضعها في المركبات جهاز (الشاباك).

منبوذون ومصيرهم الزوال

ومن جهته، قال الحاج حسني المغني، رئيس هيئة شؤون العشائر في قطاع غزة، إن المليشيات المسلحة المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي تمثل ظاهرة خطيرة وغريبة عن المجتمع الفلسطيني “ولكنها طارئة ومصيرها الزوال”.

وأكد المغني أن هذه المليشيات هي امتداد مباشر لمخططات الاحتلال الهادفة إلى تفكيك النسيج الاجتماعي، وبث الفوضى، وضرب منظومة القيم الوطنية والعشائرية التي شكلت عبر التاريخ خط الدفاع الأول عن المجتمع الفلسطيني.

وشدد أن هذه المليشيات “ليست سوى أدوات رخيصة بيد الاحتلال”، وأن مصيرها الزوال الحتمي، كما زالت قبلها كل التجارب المشابهة التي حاول الاحتلال فرضها بالقوة، مستشهدا بتجربة “جيش لحد” في جنوب لبنان، الذي انتهى إلى انهيار مدو وهروب قادته وعناصره، وبقي وصمة عار في تاريخ كل من انخرط فيه.

وأكد رئيس هيئة شؤون العشائر أن العشائر الفلسطينية كافة، دون استثناء، تبرأت علنا وبشكل قاطع من هذه المليشيات، ومن كل من انخرط فيها أو وفر لها أي غطاء “نحن كعشائر وعائلات فلسطينية نعلن بوضوح أن هذه المليشيات منحلّة ومنسلخة عن مجتمعنا، ولا تمثل إلا نفسها، ولا تمت بصلة لقيم العشيرة ولا لأعرافها ولا لتاريخها النضالي. العشيرة الفلسطينية لا تحمي خائنا، ولا تغطي مجرما، ولا تقف مع من يطعن شعبه في الظهر”.

عملاء الاحتلال في غزة

وباعترافات الاحتلال وما يتداوله الإعلام العبري، فقد حذر مايكل ميلشتاين، الرئيس السابق لشؤون الفلسطينيين في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، من أن هذه الميليشيات قد تواجه مصيرًا مشابهًا لميليشيات لبنان بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، مضيفًا: “إنها مسألة وقت، وسيتعين عليهم الاختيار بين البقاء ومواجهة الإعدام أو الاعتقال، أو الهروب والانضمام إلى إسرائيل”.

وبعد إعلان وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025، علَّق موقع “حدشوت يسرائيل العبري”، على تقارير اعتراض جيش الاحتلال حول مقترح جهاز الشاباك حول إمكانية نقل عناصر المليشيات المدعومة في غزة إلى معسكرات مغلقة في غلاف غزة، حال انتهاء الحرب.

وقال الموقع العبري، إن الحرب في غزة انتهت، و”حماس” يمكن أن تعمل الآن بحرية في قطاع غزة، أمَّا عن ميليشات أبو شباب “نتمنى له حظا سعيدا وكذلك حظا سعيدا لكل المجموعات المسلحة الأخرى”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى