كم بلغت كمية الغاز التي دخلت غزة منذ إعلان التهدئة؟

قالت الهيئة العامة للبترول في قطاع غزة، إن كمية الغاز التي دخلت للقطاع بلغت 307 شاحنات غاز منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار وحتى نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي بنسبة لا تتجاوز 20% من الاحتياج الفعلي.
وقالت الهيئة في تصريح أن إجمالي ما دخل القطاع من الغاز منذ اتفاق الهدنة بلغ 6,458 طنًا وهي كميات لا تتجاوز 20% من الاحتياج الفعلي للقطاع.
وأوضحت أن هذا الأمر أدى إلى استمرار الأزمة ومعاناة المواطنين طوال الفترة الماضية في ظل سياسة التنقيط والمماطلة التي يتبعها الاحتلال في إدخال البضائع والمساعدات.
ويعاني المواطنون في قطاع غزة من أزمة خانقة وشح كبير في غاز الطهي الذي يعتبر من الأساسيات في حياتهم في ظل الظروف الصعبة التي مروا بها خلال عامين من حرب مدمرة شنتها “إسرائيل” على القطاع.
تلاعب مفضوح
وكشفت مصادر مطلعة عن وجود تلاعب بالكميات الواردة من غاز الطهي، مشيرة إلى أن شركة محمد الخزندار للبترول تحصل على ما بين 20 و27 طناً من الغاز في كل دفعة تصل القطاع.
وتوضح المصادر أن هذه الكميات لا تُسجّل ضمن كشوفات الهيئة العامة للبترول، ما يعني اختفائها من الحصة الرسمية المخصصة للأسر، قبل أن يتم تحويلها مباشرة إلى السوق السوداء بأسعار مضاعفة، ما يزيد من معاناة المواطنين.
وأضافت المصادر أن بعض أصحاب المحطات يقتطعون 100 أسطوانة تحت بند “مصاريف داخلية”، فيما يستمر الخزندار في الاستفادة من حاجة السكان وتعقيدات ملف التنسيقات، ما يساهم في تعميق الأزمة وتحقيق أرباح ضخمة.
ويؤكد مختصون أن هذه الأزمة مفتعلة بشكل متعمد، “فلو تم إدخال الكميات المهربة ضمن القنوات الرسمية بشكل عادل، لانتهت أزمة الغاز كلياً”.
مهندس أزمة الغاز محمد الخزندار
موقع اقتصادي كشف مؤخرًا عن تفاصيل خطيرة تتعلق بسياسات خانقة يتحكم بها التاجر محمد الخزندار وهو الوكيل الحصري لتوريد الغاز إلى قطاع غزة.
ويسعى محمد الخزندار من خلال هذه السياسات المرتبطة بالاحتلال لرفع أسعار الغاز على المواطنين والتضييق عليهم من خلال التحكم بالكميات التي تدخل القطاع المحاصر.
ووفق موقع اقتصاد فلسطين فإن الخزندار يخطط مستقبلًا لزيادة أسعار الغاز في أعقاب قرار الجهات الرقابية في غزة بخفض نسبة استفادة المحطات من الكميات الموردة إليها لمحاربة السوق السوداء.
محمد الخزندار ويكيبيديا
ومحمد محسن الخزندار من مواليد مدينة غزة وحاليًا متواجد في العاصمة المصرية القاهرة.
يمتلك الخزندار مع اثنين من أشقائه شركة مسجلة باسم “ثري برذرز”.
الخزندار متزوج من عام 2016 ويدير شركة نفط غزة للتجارة العامة ومجموعات أخرى.
ترأس الخزندار مجلس إدارة جمعية أصحاب شركات البترول والغاز عام 2020.
يعرف عن محمد الخزندار حبه للمال وانكساره بديون كبيرة لعدد من التجار قبل اندلاع الحرب.
ويقول مقربون إن محمد الخزندار يعمل كيد يمنى لدى رجل المخابرات المعروف بعمالته للاحتلال الإسرائيلي بهاء بعلوشة.
ويعتبر محمد الخزندار أوائل التجار الذين سمح لهم جيش الاحتلال بإدخال البضائع منذ بداية الحرب عن طريق شركة “ثري برذرز”، ما يثير عديد التساؤلات حول علاقته بالاحتلال.
ويعد التاجر الخزندار أحد المتورطين مع الشركة الأمريكية للمساعدات “مصائد الموت” والتي كانت أحد أسباب المجاعة في قطاع غزة في خضم الحرب الإسرائيلية على القطاع.
كيف شاركت ميليشيات غزة في احتجاز العائدين عبر معبر رفح؟



