صناع الفتن

“إسرائيل” تفضح دور ميليشيا الدهيني باعتقال العائدين عبر معبر رفح

وسط تحذيرات من خطورة الوقوع في فخ العمالة

أكد مصدر أمني إسرائيلي لصحيفة هآرتس العبرية اليوم أن ميليشيات أبو شباب والدهيني تتولى مهمة اقتاد الفلسطينيين الداخلين من معبر رفح حتى نقطة التفتيش الإسرائيلية قبل وصولهم إلى قطاع غزة، حيث يتم إخضاعهم للتحقيق.

ويأتي هذا ضمن سلسلة الإجراءات التي ينفذها الاحتلال، والتي تتضمن التحقيق مع العائدين وعرض التجنيد عليهم.

وأفادت مصادر أمنية أن العائدين خضعوا خلال رحلة عودتهم إلى غزة لتحقيقات في أكثر من نقطة، قبل أن يتم إيقافهم من قبل مسلحين مقنّعين وهم من ميليشيا الدهيني عند حاجز يبعد نحو 500 متر عن معبر رفح.

وأضافت المصادر أن المسلحين قاموا بتسليم العائدين إلى نقطة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى التحقيق معهم ومصادرة أغراضهم الشخصية، قبل إعادتهم مجددًا إلى الجانب المصري.

تحذيرات

وعلى إثر ذلك كشفت منصة “الحارس” الأمنية عن تلقيها بلاغات من مواطنين عائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، تفيد بقيام قوات الاحتلال بالتحقيق معهم وعرض التجنيد عليهم خلال مرحلة العبور، في خطوة تُعد امتدادًا لسياسات الضغط والابتزاز التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وقالت “الحارس” إن الاحتلال حاول انتزاع معلومات من العائدين قد تُلحق الأذى بمواطنين آخرين، داعيًا جميع العائدين إلى عدم الإدلاء بأي معلومات خلال التحقيق، وعدم الوقوع في فخ الأسئلة التي قد تستهدف النسيج الداخلي للمجتمع الفلسطيني.

وشددت منصة “الحارس” على ضرورة عدم التعاون مع مخابرات الاحتلال ورفض جميع عروضها، خاصة تلك المتعلقة بالتجنيد أو تقديم أي شكل من أشكال المساعدة.

ودعت المنصة الأمنية المواطنين إلى إبلاغ قوى الأمن أو الجهات الموثوقة في حال تعرضهم لأي محاولة استدراج أو تواصل من قبل الاحتلال.

وأكدت “الحارس” أن مخابرات الاحتلال تستغل كل نقطة ضعف أو حاجة إنسانية لدى المسافرين من أجل تجنيد العملاء وجمع المعلومات، مشيرةً إلى أن جميع العروض التي يقدمها الاحتلال خادعة وكاذبة ولا تخدم إلا مصلحته وحده.

عمالة مباشرة

واليوم كشف مركز حقوقي في قطاع غزة عن مشاركة ميليشيات غزة التابعة لجيش الاحتلال في ارتكاب انتهاكات بحق العائدين عبر معبر رفح البري في أول يوم لفتحه.

وأدان مركز غزة لحقوق الإنسان بأشد العبارات القيود الإسرائيلية المشددة التي رافقت اليوم الأول لبدء السفر عبر معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.

وأكد المركز الحقوقي أن ما جرى يعكس سيطرة إسرائيلية كاملة على مجريات العملية، في انتهاك صارخ لحرية التنقل والحقوق الأساسية للسكان المدنيين في القطاع.

ووثق مركز غزة الحقوقي اعتقال ثلاث نساء وتقييد أيديهن لساعات، إضافة إلى احتجاز عدد من العائدين لدى مليشيا مسلحة شكّلتها “إسرائيل”، قبل نقلهم إلى موقع للجيش الإسرائيلي وإخضاعهم لتحقيق استمر نحو ثلاث ساعات، تخلله طرح أسئلة مهينة ومحاولات لتحريضهم ضد فصائل فلسطينية، في سلوك ينتهك الكرامة الإنسانية ويمسّ بشكل مباشر قواعد حماية المدنيين.

وأُعلن مؤخرًا عن فتح معبر رفح البري لسفر الحالات الإنسانية والمرضى وعودة المواطنين، إلا أن الاحتلال وحتى اللحظة يماطل ويعمل على رفض أسماء المسافرين، ويكرّس سياسة تشديد أمني يسعى من خلالها لفرض المزيد من القيود على حركة السكان والتحكم بالمعابر بما يخدم أهدافه، ويعيق سفر المرضى والعالقين ويحوّل عملية العبور من وإلى غزة إلى مسار معقد ومهين.

العميل غسان الدهيني يختطف القائد أدهم العكر.. إدانات فلسطينية واسعة للجريمة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى