صناع الفتن

في أعقاب الضربة الأمنية.. العميل حسام الأسطل يهدد مرتبكًا

عاد العميل المجرم حسام الأسطل، الملقب بـ “أبو سفن” و”السناسي”، للظهور من جديد في مقطع مصور، ظهر فيه وهو يهدد المواطنين ويدعوهم للانضمام إلى الميليشيات التابعة له شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ويؤكد مختصون أن ظهور العميل حسام الأسطل في هذا الفيديو جاء في أعقاب الضربة الأمنية القوية التي تلقاها عدد من عناصره على يد أجهزة الأمن، ما أسفر عن وقوع قتلى ومصابين في صفوف الميليشيات.

وأول أمس أعلنت قوة “رادع” الأمنية إنها أوقعت العصابات العميلة في كمينين منفصلين في خانيونس وغزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم.

وأكدت “رادع” توثيق عناصرها في خانيونس فرار عناصر العصابات العميلة خلال الاشتباك، تاركين أسلحتهم الصهيونية خلفهم، وفي غزة أيضًا تمت مصادرة عتاد عسكري كان بحوزة الخلية المستهدفة.

وخلال المقطع المصور، هدد العميل المجرم حركة “حماس” بالزوال، مدّعيًا أن إعادة الإعمار ستبدأ قريبًا في المناطق التي يسيطر عليها، داعيًا العائلات بالتبرأ من “حماس” وأبنائها المنتمين للحركة.

وأثارت هذه التهديدات، التي وصفها ناشطون بـ “السخيفة”، موجة واسعة من التعليقات الساخرة والغاضبة تجاه حديث العميل المجرم وسلوكه.

كما لفت الناشطون إلى حالة الارتباك الواضحة التي بدت على العميل الأسطل خلال ظهوره، معتبرين أنها مؤشر واضح على فشل مشروعه وعدم اقتناعه بما يروّج له.

فشل وارتباك

ويظهر في الفيديو المصور وضع العميل المجرم كتاب التوارة فوق كتاب القرآن الكريم ما لفت انتباه الناشطين.

وحول ذلك كتب محمد داود معلقًا: ” طيب بالنسبة ل نجمة الكيان المرسومة عالمكتب شو قصتها معك”.

وقال نهاد النجار: ” حاططلي التوراة على المصحف عاملي فيها توحيد اديان هالجاسووس العرة”.

أما أنس خليفة فعلق على طريقة حديث العميل حسام الأسطل فقال: ” طيب شو بده يعني؟ بقولك بيان حاسم طيب وين البيان!!! أنا شايف بعيونه الخوف يعني الاقرع وأمر الله اجانا هالشايب كمان لاحول ولاقوة الا بالله الله يرحمك ويغفرلك يا ابو إبراهيم لو خلصتنا منهم كان والله ماحدا لامك بس ان شاء الله مصيرهم عن قريب”.

وقال حاتم أبو شمالة معلقًا: ” خلص زيتك يا صعلوك مهما حدث بغزة اخريتك للمزبلة وستبقي صفحة عار سوداء بتاريخ من تعامل معك يا وضيع يا زبالة”.

ناشط باسم عيسى علق ساخرًا من العميل الأسطل: ” هلأ بعيداً عن تخبيصاته وكلامه اللي ملهوش أي هدف غير أنه مبين زهقان مش أكتر العَلَم جنبه مجعلك ليش ؟ يعني لو حدا يخبره بس يكويه بوقت فراغه ويتسلى عليه شوي لأنه نرفزني إلا إذا كان من مبارح لليوم بيعض عليه من الغيظ بعد الكمين فهاد موضوع تاني”.

وكتب الناشط يوسف الغمري معلقًا على ظهور العميل حسام الأسطل: ” كم انتي كاشفة يا غزة منذ اواخر عام 2023 ونحن نكتشف دنيا اخرى غير التي نعلم حيث بتنا نعلم الان الصادق من الكاذب ونعلم كذبة السياسة الكبرى، وأيقنّا يقيناً تامّاً أنه من الممكن أن يكون الخائن العميل مرتزق صغير مدفوع بالأبواب بملابس ممزقة أو حاكم دولة ببدلة فارهة وبمنصب رفيع”.

وتابع الغمري “صرنا نعرف الان انه لا فرق بين الناس إلا بتقواهم واحترامهم لمبادئ المروءة والنخوة والإنسانية وغير ذلك طز بمناصبكم وبخطاباتكم وبظهوركم المقرف الذي يشعرنا بالإشمئزاز”.

وقالت الناشطة مها العلي:”بالرغم من بلاھة ھؤلاء الخونة مثل الأسطل والدھيني ولكنني شخصيا أعتقد أنھم أخطر على غزة من الاحتلال وأعتقد أنھم يمثلون مشكلة خطيرة تحتاج خطة للتخلص منھم بأي طريقة وبأي وسيلة”.

وتابعت “وكما كانت المقاومة ذكية وبارعة في مواجهة جيش الاحتلال لمدة عامين وأتقنت الإعداد والتخفي ونصب الكمائن تستطيع فعل ذلك أيضا مع هؤلاء الحثالة وقتالهم جھاد أيضًا، فوجودھم ليس شيئًا عاديًا ولا سھلًا رغم ما نرى من بلاھتھم فربما يحرق أحمقٌ بيتك كاملا بينما يتردد عدوك في الخارج من دخوله جُبنًا”.

 جرائم حسام الأسطل

وحسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.

ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.

وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.

وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصدر اسم الأسطل عناوين الإعلام العربي والغربي والإسرائيلي، بعد أن كشفت تقارير أن الاحتلال شكل مجموعات من المرتزقة الفلسطينيين بقيادته داخل القطاع، لمواجهة المقاومة.

“رادع” تؤكد.. قتلى وجرحى في صفوف عملاء ميليشيات غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى