زاوية أخبارصناع الفتن

أهزوجة بدوية تنتقد ميليشيات غزة وتظهر حالة الرفض الشعبي

أثار انتشار مقطع فيديو مصور من أحد الحفلات البدوية في قطاع غزة يقول فيها “لولا الزنانة.. لنشد الهامل من ذانه” في إشارة واضحة لعملاء ميليشيات غزة المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة.

وانتشر مقطع الفيديو بشكل واسع عبر منصات التواصل، مظهرًا اتساع حالة الرفض الشعبي لظاهرة ميليشيات غزة وإشادة المواطنين بالضربات الأمنية التي تنفذها أجهزة الأمن في غزة ضدهم.

https://web.telegram.org/a/#-1002803696226

وعلى إثر الانتشار الكبير فقد وصل إلى حد تعليق الإعلام العبري على الأهزوجة البدوية، معبرين عن حالة الرفض الشعبي لهذه الميليشيات.

وقال مراسل القناة 12 العبرية سابير ليبيكين: “إن المقطع لاقى انتشارًا واسعًا ويحمل انتقادًا لاذعًا إلى المليشيات المدعومة من إسرائيل”.

ويقول مختصون أمنيون إن هذا التعبير من الشارع الفلسطيني ورفضه المستمر لهذه الميليشيات وأفعالها اللأوطنية، ناتج عن وعي من قبل أبناء الشعب الفلسطيني لخطورة هذه الأفعال.

ويؤكد هؤلاء على قرب نهاية هذه الميليشيات وتآكلها داخليًا، عدا عن استغناء “إسرائيل” عنهم لفشل مشروعهم وعدم قدرتهم على البقاء.

ووفق عدة تقارير وردت في الإعلام العبري فقد وصل مشروع ميليشيات غزة إلى طريق مسدود.

ويقول مطلعون حول ذلك إن مشروع مليشيات غزة العميلة الذي سعت أجهزة الاحتلال، وعلى رأسها الشاباك، لتشكيله داخل قطاع غزة، يواجه انهيارًا واسعًا كشفته التقارير العبرية الأخيرة.

ويعتبر هؤلاء أن ما يجري هو شهادة وفاة مبكرة لكل من راهن على الارتباط بالمخططات الإسرائيلية في مرحلة اليوم التالي.

وبحسب المختص الأمني رامي أبو زبيدة فإن الاحتلال اعتمد في خطته على دمج مجموعات محلية مثل “أبو شباب”، “الأسطل”، “المنسي” و“حلس” تحت مسمى قوى أمنية محلية تعمل كأذرع أمنية غير مباشرة لإدارة القطاع.

إلا أن هذا الرهان اصطدم وفق أبو زبيدة بموقف فلسطيني واضح وحاسم، تمثل في رفض “لجنة التكنوقراط” المقترحة، إلى جانب قوى المجتمع المختلفة، التعامل مع هذه العناصر أو إدماجها في أي بنية إدارية أو أمنية مستقبلية.

ويأتي انتشار هذه الأهزوجة عبر المنصات في أعقاب ضربات أمنية نفذتها أجهزة الأمن في غزة ضد عصابات ميليشيات غزة وعناصرها.

ضربات متلاحقة

وأمس أعلنت قوة “رادع” الأمنية إنها أوقعت العصابات العميلة في كمينين منفصلين في خانيونس وغزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم.

وأكدت “رادع” توثيق عناصرها في خانيونس فرار عناصر العصابات العميلة خلال الاشتباك، تاركين أسلحتهم الصهيونية خلفهم، وفي غزة أيضًا تمت مصادرة عتاد عسكري كان بحوزة الخلية المستهدفة.

وأكدت القوة الأمنية استمرارها في ملاحقة وتفكيك هذه العصابات، “مهما كانت الظروف”.

وثمنت “رادع” الموقف الأصيل لشعبنا ودعواته المستمرة للقصاص من كل خائن وعميل.

وقبل أيام قال قائد قوة رادع بغزة، إن دور ميليشيات غزة العميلة سينتهي قريبًا، ومحاسبتهم أضحت مسألة وقت فقط.

ودعا القيادي في القوة الأمنية “رادع” عناصر ميليشيات غزة العميلة إلى تسليم أنفسهم قبل فوات الأوان.

الناشطة عبير السيد تفضح العميل المجرم غسان الدهيني

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى