جمال نزال وشبكة أفيخاي.. محاولات بائسة لتزييف الواقع

يسعى المدعو جمال نزال الذي يعتبر من خلال خطابه التحريضي أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية، لتزييف الواقع وقلب الحقائق وكيل التهم ضد مقاومة الشعب الفلسطيني واتهامها بالمسؤولية عن الخراب والدمار التي أحدثه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة.
ومؤخرًا عهد المدعو جمال نزال الزج باسم حركة “حماس” في منشورات اتهام واضحة بالمسؤولية عن الدمار والخراب وتحويل معبر رفح البري لنقطة تفتيش إسرائيلية.

ويشن أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية جمال نزال وهو قيادي في حركة فتح خارج فلسطين، حملة ممنهجة ضد حركة “حماس” والفصائل واتهامها بأنها المسؤولة عما يحصل في غزة في أعقاب الحرب.
ويستمر المدعو جمال نزال في محاولاته البائسة لتزييف الوعي الفلسطيني، عبر تسويق رواية انتقائية تدعي أن المكتسبات الوطنية التي تحققت في عهد السلطة لم تتبدد إلا عند وصول حركة حماس إلى الحكم.

وتشن شبكة أفيخاي التحريضية حملة ممنهجة ضد قطاع غزة في أعقاب الإعلان عن فتح معبر رفح وما رافقها من صور أظهرت قيودًا إسرائيلية مشددة على عملية السفر من وإلى القطاع المحاصر.

جمال نزال بوق الاحتلال
وردًا على الحملة الممنهجة من شبكة أفيخاي وخاصة من المدعو جمال نزال قال الناشط أحمد حسام: “إن تدمير مطار غزة الدولي الذي كان رمزاً للسيادة الذي تغنت به السلطة تم بجرافات وطائرات الاحتلال في عامي 2001 و2002، أي في ذروة عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات وبسط السلطة سيطرتها الكاملة، وكان ذلك عقاباً للاحتلال للشعب على انخراطه في انتفاضة الأقصى”.
ويتابع حسام “الحقيقة المرة التي يهرب منها نزال: كل تلك المكتسبات دُمرت والاحتلال لا يزال يلتهم الأرض قبل سنوات من أي تغيير في شكل الحكم في غزة”.
ويتساءل الناشط أحمد حسام وقال “هنا نتوجه لجمال نزال بالأسئلة التي يخشاها: لقد تم تسميم “أبو عمار” ودفنه تحت ملايين الأطنان من الإسمنت، ووعدتم الشعب مراراً بكشف المسؤول عن الجريمة، وحتى يومنا هذا، لم يجرؤ أحد على نطق كلمة حق بل إن كل من يجرؤ على الاعتراض أو المطالبة بالحقيقة يُفصل ويُخوّن، وبينكتم ع نفسه”.
ويقول الناشط “لماذا تفتقر يا نزال إلى الشجاعة للحديث عبر حساباتك الرسمية ضد الكيان بنفس الحدة التي تهاجم بها خصومك السياسيين؟ أين وجودك في الفعاليات الدبلوماسية أو الشعبية في أوروبا لدعم قضايا شعبك، لا سيما خلال عامي الإبادة اللذين يمر بهما شعبنا؟”.
ويضيف “حبذا لو تستعرض أمام الشعب إنجازاتك “الوطنية” في العمل الدبلوماسي لنشر الرواية الفلسطينية بدلاً من الانشغال بالمناكفات، وننصحك بأن تستجمع شجاعتك لتكتب بالقدر ذاته من “العنطزة” ضد الكيان، لنشعر – ولو لمرة – أنك “أسد” في وجه أعداء الوطن، لا مجرد أداة للمهاترات الداخلية”.
ولم يتوقف الأمر على المدعو جمال نزال فقد قام أعضاء شبكة أفيخاي بالترويج وإلقاء التهم على حماس والفصائل بذات الطريقة، لثبت مجددًا آلية عمل الشبكة التحريضي عبر منظومة واحدة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
شبكة أفيخاي ويكيبيديا
وتسعى ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، وفق مختصين، إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.
وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.
ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.
كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماسّ أمني مع إسرائيل، بما فيها عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية، في إطار ما يُعرف بـ“التنسيق الأمني”.
ويقول مختصون في الإعلام الرقمي إن الشبكة تعمل عبر إنشاء صفحات مزيفة، أو استغلال صفحات عامة موجودة تتحدث بلسان عربي تحت أسماء جذابة أو تبدو “محايدة”، لتوظيف الأحداث الساخنة في بث رسائل تحريضية والتشويش على الأصوات الوطنية.



