محاولات إسرائيلية لضرب المنظومة الأمنية في غزة عبر عملائه

كشف مصدر أمني أن الاحتلال يعمد بشكل متعمد إلى إضعاف منظومة عمل الشرطة وتخريب جهود حفظ الأمن، وذلك بالتزامن مع وصول اللجنة الوطنية لبدء مهامها.
وأوضح المصدر أن هذا السلوك ليس عرضياً، بل يأتي في إطار محاولات منظمة تهدف إلى عرقلة عمل اللجنة وإرباك المشهد الداخلي.
وبحسب المصدر، فإن قصف الاحتلال لمراكز الشرطة وتحركات الميليشيات العميلة يهدف بصورة مباشرة إلى إرباك عمل اللجنة الوطنية وخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار الميداني، بما يخدم أهداف الاحتلال في زعزعة الجبهة الداخلية وخلط الأوراق.
وأكد المصدر أن أمن المقاومة وضع خطة أمنية شاملة لإحباط هذه المحاولات ومنع استغلال الحالة الأمنية.
وأشار إلى إلى أن الإجراءات القائمة تهدف إلى تثبيت الأمن وتحصين البيئة الميدانية من أي اختراق.
كما شدد المصدر الأمني على أن العمليات الردعية التي جرت أمس في خانيونس وغزة جاءت ضمن أنشطة العمل الميداني المخطط له مسبقًا، وليست أحداثًا عشوائية، في رسالة واضحة على جاهزية منظومة الأمن الداخلي وقدرتها على التعامل مع التحديات.
وأكد على وجود العديد من الخطوات والإجراءات الأمنية التي سيجري تنفيذها خلال الفترة القادمة لتعزيز الاستقرار وضبط الحالة الميدانية، بما يضمن استمرار عمل اللجنة الوطنية.
وأول أمس أعلنت وزارة الداخلية في غزة استُشهاد عدد من ضباط وأفراد الشرطة بغزة في قصف إسرائيلي استهدف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني ارتقاء شهداء من الضباط وعناصر الشرطة في استهداف المقر في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
ملاحقة العملاء
وأمس أعلنت قوة “رادع” الأمنية إنها أوقعت العصابات العميلة في كمينين منفصلين في خانيونس وغزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم.
وأكدت “رادع” توثيق عناصرها في خانيونس فرار عناصر العصابات العميلة خلال الاشتباك، تاركين أسلحتهم الصهيونية خلفهم، وفي غزة أيضًا تمت مصادرة عتاد عسكري كان بحوزة الخلية المستهدفة.
وأكدت القوة الأمنية استمرارها في ملاحقة وتفكيك هذه العصابات، “مهما كانت الظروف”.
وثمنت “رادع” الموقف الأصيل لشعبنا ودعواته المستمرة للقصاص من كل خائن وعميل.
وقبل أيام قال قائد قوة رادع بغزة، إن دور ميليشيات غزة العميلة سينتهي قريبًا، ومحاسبتهم أضحت مسألة وقت فقط.
ودعا القيادي في القوة الأمنية “رادع” عناصر ميليشيات غزة العميلة إلى تسليم أنفسهم قبل فوات الأوان.
وقال “إن فكرة العصابات العميلة وُلدت ميتة؛ وإن الشعب واعٍ لخطط الاحتلال وأدواته الهادفة إلى هندسة الفوضى وضرب الجبهة الداخلية، وعنوان المرحلة المقبلة هو تطهير قطاع غزة من فلول العصابات العميلة”.
وشكر القيادي في “رادع” عائلات بعض عناصر العصابات العميلة، الذين بادروا إلى تسليم أبنائهم وتسوية ملفاتهم الأمنية، بما لا يتعارض مع القانون.
اعترافات خطيرة تكشف كيفية تنفيذ عناصر ميليشيات غزة عملياتهم العدائية



