العميل غسان الدهيني يختطف القائد أدهم العكر.. إدانات فلسطينية واسعة للجريمة
في أعقاب حصاره داخل أنفاق رفح لأشهر

دانت فصائل وتجمعات وطنية وعشائرية جريمة العميل المجرم غسان الدهيني ممثلة باختطاف القائد أدهم العكر أبو بكر في أعقاب حصار خانق لعدة أشهر داخل أنفاق رفح، معتبرين ذلك جريمة نكراء تنم عن تعاون مباشر من قبل المليشيات مع قوات الاحتلال.
من جانبه دان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية جريمة اختطاف الشيخ أدهم العكر واتهم غسان الدهيني بارتكاب جرائم عدة.
واعتبر التجمع في بيان أن هذا السلوك همجي ولا يمثل إلا أصحاب النفوس الضعيفة والعقول المأجورة.
وقال التجمع “إن ما يقوم به المدعو غسان الدهيني من جرائم متلاحقة بحق أبناء شعبنا يعكس حالة الإفلاس الأمني والأخلاقي التي يعيشها.
وأشار تجمع القبائل والعشائر إلى أن تلك الممارسات تدل على حالة الرعب التي تحيط به مع انكشاف أوراقه القذرة وعلاقاته المشبوهة، إلى جانب محاولاته المستميتة لترويع أبناء شعبنا وابتزازهم.
وأوضح التجمع أن جرائم هذه العصابات تجاوزت كل الحدود، ولم تعد تقتصر على استهداف الوطنيين والمقاومين، بل امتدت إلى من كانوا معهم، والذين انشق عدد منهم وعادوا إلى حضن شعبهم بعد أن اكتشفوا حجم الانحراف والفساد والجرائم الأخلاقية والأمنية التي تمارسها هذه المجموعات المارقة.
ووجه التجمع رسالة للعميل المجرم المدعو غسان الدهيني وأمثاله قائلاً إن “التاريخ الفلسطيني لم يُسجّل يومًا أن لأشباهكم مكانًا في مواقع السيادة أو الشرف وموقعكم الطبيعي هو مزابل التاريخ، وهي التي ستحتويكم وإن طال الزمن”.
وشدد التجمع في بيانه على أن ما تقوم به هذه العصابات من جرائم وأفعال دنيئة لا يمثل نسيج مجتمعنا الفلسطيني الأصيل، مؤكّدًا وقوفه في مواجهة واضحة مع قيمه وعاداته وأعرافه وكرامة عوائله وعشائره وقبائله الراسخة في عمق الأرض والتاريخ.
كما أكد أن هذه الفئة الشاذة لن تحقق يومًا مرادها، ولن تجد في الشعب الفلسطيني إلا الصد والرفض والمواجهة، لافتًا إلى أن الشعب الذي تربى على الكرامة والمقاومة لن يسمح لتلك النماذج المنحرفة أن تفرض وجودها أو تسوّق لخياناتها.
وشدد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية على “الثقة الكاملة بقدرة شعبنا على اجتثاث هذه الظواهر الغريبة كما فعل مرارًا في محطات نضاله المختلفة وفلسطين ستبقى أرض الشرفاء، ولن تتسع لمن باعوا ضميرهم وساوموا على وطنهم مقابل فتات الاحتلال”.

تفاعل واسع
وظهر العميل المجرم غسان الدهيني في مقطع مصور وأمامه القائد أدهم العكر أبو بكر، في حالة صحية صعبة بعد أشهر من الحصار داخل أنفاق رفح المحاصرة، في مقطع أثار غضب الناشطين عبر المنصات.
وعلق الكثير من الناشطين على الجريمة معتبرين ما قام به العميل المجرم غسان يتوافق تمامًا مع أفعال الاحتلال الإسرائيلي في اعتقال المقاومين والشخصيات الوطنية.

عبد الله عقل كتب غاضبًا: “كما كانت نهاية أبو شباب سهلة، سوف تكون نهايتك يا غسان أسهل، ومصيرك الهلاك فوالله من أجل أجسادهم الضعيفة هذه وخذلان الجميع لهم.. الحرب كما أخرجت الأبطال أخرجت العملاء”.
إبراهيم رباح كتب معلقًا على الجريمة: ” لا تاسفن على غدر الزمان لطالما…. رقصت على جثث الاسود كلاب لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الاسود اسودا والكلاب كلاب”.
أبو حمزة المصري كتب معلقًا: “القائد أدهم العكر أبو بكر بعد أشهر من الجوع والحصار في انفاق رفح الخائن الدهيني وبمساعدة جيش الاحتلال اعتقله وطلع بفيديو يتفاخر باعتقاله لأبو بكر ربنا يشفي صدورنا فيك يا دهيني ربنا يمكن الشباب منك ويمسكوك وأنتا #عايش أنهكه الجوع والعطش وهو يقاتل في سبيل الله عندما تمرض الأسود تجرؤ الكلاب على النباح”.
أبو نصر الترباني كتب عبر “فيس بوك”: “لعنة الله عليك في الدنيا قبل الآخرة وحسبنا الله ونعم الوكيل العميل ابن الحرام غسان الدهيني طول عمرك ي نجس مابجيب شعره من شعرة أبو بكر ي ابن الحرام بجي يومك ي هلس يغسان انتا ومن بشكلك يدرزي ي ابن الحرام”.
جرائم غسان الدهيني
وغسان الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح ويعرف منذ صغره بافتعال المشاكل والخلافات ومن أصحاب المعدلات المتدنية في دراسته.
الدهيني متزوج مطلق وله 3 أبناء ويعرف بين معارفه بكثرة خلافاته العائلية حينها التي انتهت بالطلاق.
وللدهيني شقيق انتحر داخل السجون بعد اتهامه بقضية مخدرات بينما قتل شقيق آخر له خلال مداهمات لعناصر أمنية خلال الحرب الأخيرة في مدينة رفح.
الدهيني من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برتبة ملازم أول.
غسان الدهيني ينتمي لقبيلة الترابين التي تجمع ياسر أبو شباب أيضًا، وقد انضم لميليشيا أبو شباب عقب مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لعناصر أبو شباب في رفح.
وبرز الدهيني كذراع يمنى لأبو شباب وهو الآن القائد الفعلي للميليشيا بعد مقتل أبو شباب في رفح.
تيسير عابد .. بوق تحريضي يهاجم المقاومة في غزة



