أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

محمد منذر البطة.. ركوب الموجة عبر مهاجمة المقاومة في غزة

يحاول المدعو المأجور وأحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية محمد منذر البطة، الظهور وركوب الموجة على حساب مهاجمة المقاومة الفلسطينية في غزة.

ووفق متابعين فإن المأجور محمد منذر البطة يشغل منصب أمين سر حركة فتح في فرنسا، ويهاجم المقاومة الفلسطينية في غزة في كل منشوراته عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

ويهدف البطة للصعود إعلاميًا من خلال مهاجمة عناصر المقاومة، والظهور بمظهر الحريص على إبراز معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.

ومؤخرًا، حاول البطة مهاجمة المقاومة في أعقاب عثور جيش الاحتلال الإسرائيلي على آخر جثث أسرى غزة، في مسعىً للترويج لهزيمة المقاومة أمام الاحتلال.

ويقارن محمد منذر البطة في منشوراته الأخيرة بين تصريحات قيادة المقاومة حول تبييض السجون من الأسرى وما حدث فعليًا بعد تسليم الأسرى الإسرائيليين، متهمًا المقاومة بفرض شعارات كاذبة.

ولاقت منشورات المدعو محمد منذر البطة رفضًا واسعًا بين أوساط المتابعين والناشطين، الذين اعتبروا نهجه ترويجًا للرواية الإسرائيلية.

كما هاجمه ناشطون كونه عضوًا بارزًا في حركة فتح، التي من المفترض أن تكون حركة وطنية يدافع عناصرها عن حقوق الشعب الفلسطيني، بدلًا من تبرئة الاحتلال عن أفعاله وإجرامه بحقهم.

محمد البطة ويكيبيديا

ومحمد منذر البطة وهو ناشط إعلامي من خانيونس يقيم حاليًا في أوروبا بعد هروبه من غزة، ويُعدّ أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بشبكة أفيخاي التحريضية، التي تعمل على مهاجمة غزة ومقاومتها عبر منصات متعددة.

وفي 4 مايو 2025، عُيّن البطة أمينًا لسر حركة فتح في فرنسا، وهو منصب اعتبره كثيرون مكافأة مباشرة على نشاطه الإعلامي المنسجم مع خطاب الاحتلال، خاصة حملاته خلال الحرب على غزة.

ومنذ تعيينه، شرع البطة في تنفيذ حملات تحريض ممنهجة عبر منصاته الإلكترونية، تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية، من خلال بث الشكوك وتشويه صورة المقاومة، بما يخدم رواية الاحتلال ويضعف وحدة الصف الفلسطيني.

ويشير مطلعون إلى أن منشورات البطة تظهر انسجامًا كاملًا مع الخطاب الإسرائيلي، ما جعله أحد أبرز الأصوات التي تُستغل لترويج مشاريع الاحتلال داخل المجتمع الفلسطيني.

عمالة وخيانة علنية

وفي أحد مقاطع الفيديو السابقة، دعا البطة الاحتلال إلى قصف خيام النازحين في قطاع غزة، زاعمًا أن عناصر المقاومة يختبئون فيها.

واعتبر ناشطون هذه التصريحات خيانة علنية وتواطؤًا مباشرًا مع الاحتلال، مؤكدين أن البطة أصبح جزءًا من أذرع شبكة أفيخاي التي تستهدف الفلسطينيين.

ويشير مختصون إلى أن البطة يمثل نموذجًا حيًا للخيانة، مستغلاً منصاته الرقمية وأدواته الإعلامية لتصفية أحقاده السياسية على حساب أبناء شعبه وحقوقهم، مضيفين أن خطاب البطة المتكرر ما هو إلا محاولة لإعادة إنتاج رواية الاحتلال، بهدف إحداث تصدعات داخل الجبهة الداخلية في غزة وتبرير الجرائم المستمرة بحق المواطنين.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى