فادي الدغمة.. مأجور في شبكة أفيخاي ومروج للسلام مع الاحتلال

دعا المأحور فادي الدغمة، أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية، علنًا للسلام مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب تكرار منشور نشره قائد ميليشيا “أبو شباب” العميل غسان الدهيني.
وكتب فادي الدغمة عبر صفحته منشورًا قال فيه: “آتون بسلام عادل”، في تكرار لمنشور الدهيني، ما اعتبره ناشطون حملة إعلامية ممنهجة للترويج للتطبيع مع الاحتلال والسلام الزائف مع مجرمي الحرب.
وينشر فادي الدغمة، وفق مطلعين، مقاطع مصورة وصورًا يروج من خلالها للتخابر مع قوات الاحتلال واعتباره “فرصة العمر” في ظل الوضع الاقتصادي والإنساني الصعب في قطاع غزة.

ويدعو الدغمة بشكل متواصل متابعيه عبر منصات التواصل للانضمام إلى الميليشيات المسلحة العميلة مع قوات الاحتلال.
كما يواصل المدعو فادي الدغمة عبر عديد منشوراته الترويج لرواية الاحتلال ومحاولة دسها للمتابعين بأسلوب مدروس وممنهج.
ويُروج فادي الدغمة علانية لفكرة التهجير الطوعي لسكان قطاع غزة، من خلال عرض أفكار على المتابعين، منها ما قدمه مؤخرًا عبر الهجرة عن طريق البحر.
كما يهاجم كحال ناشطي شبكة أفيخاي التحريضية، المقاومة الفلسطينية باستمرار ويحملها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في القطاع، متجاهلًا جرائم الاحتلال ودوره في الخراب والدمار.
وتلاقي منشورات فادي الدغمة تعليقات غاضبة ورافضة عبر منصات التواصل ويعتبرها ناشطون أداة رخيصة للترويج لرواية الاحتلال.
وعلق عدد من النشطاء على منشور الدغمة الداعي للسلام مع الاحتلال فقال ناصر أيوب: ” سلام!! بعد كل جرائمهم بنا وأخذ أرضنا بدك سلام!! لا عجب أن يخرج هذا منك”.
ناشط باسم ايمن علق على منشور الدغمة فكتب: ” كان النفاق من ذي قبل بالخفاء اما الان أصبح المنافقين يتسابقون عليه بالعلن”.
أما يحيى عماد فعلق غاضبًا: ” صرتو جواسيس علناً وفرحانين على حالكو يا…”.
فادي الدغمة ويكيبيديا
ويحاول الدغمة، وهو شاب من قطاع غزة يعيش في بلجيكا، إعادة تشكيل نفسه كأداة رخيصة في يد الاحتلال بعد فراره قبل سنوات عقب تورطه في قضايا أخلاقية وسرقات.
ويواصل فادي الدغمة نشاطه في بلجيكا، وسط محاولات لتقديم نفسه كناشط إنساني.
وكان الدغمة قد اعتقل سابقًا على خلفية قضايا تهريب وممنوعات، وانضم إلى شبكة أفيخاي التحريضية على المقاومة في غزة، ويعمل عبرها على نشر الشائعات لتشويه صورتها واستغلال دوره الإنساني لكسب التفاعل مع القضايا التي يطرحها.
وفي خطوة اعتبرها ناشطون استفزازية وغير آبهة بمعاناة الشعب، ظهر الدغمة في مقطع مصور وهو يرقص في أحد الملاهي الليلية في بلجيكا إبان حرب الإبادة على غزة.
ويُعد فادي الدغمة من أبرز النشطاء المروجين لرواية الاحتلال، ويستفيد من منصاته للترويج لهذه الرواية وتمريرها للمتابعين.
أين ستنقل “إسرائيل” عملاءها في ميليشيات غزة؟



